Jump to ratings and reviews
Rate this book

فتاة البسكويت

Rate this book
كل من يطلع على مجموعة (فتاة البسكويت)، سيدرك أن الكاتبة قضت وقتاً طويلاً في تطوير أدواتها القصصية، وشحذ أدواتها الإبداعية قبل إطلالتها في مجموعتها هذه على قراء القصة العربية، وأنها لم تقدم على النشر قبل هذه الفترة لربما لإيمانها بأن النشر بحد ذاته ليس فضيلة للكاتب إلا بعد أن تبلغ نصوصه مرحلة النضج الإبداعي والفني.

يخيل لكل من سيطلع على مجموعة (فتاة البسكويت)، أن أصداء ستاندال: "إن روحي تتعذب إن لم تلتهب"، تتردد في نصوص هذه المجموعة التي تسجل نجاح القاصة (زينب البحراني) في تلوين نصوصها بعبارات مكثفة وسرد غير تقليدي عبر أخيلة وصور وأفكار وأحداث تتوالد فيها الأزمنة التي رصدتها القاصة بالمعايشة الحقيقية والتعبير الصادق عن معاناة أبطال نصوصها، وهي تنتقل من نص إلى آخر بوعي متميز ومدروس، تلهث في كل نص بين الحقيقة والخيال وبين العقل وجموح العاطفة، وبين الممكن والمستحيل.

نصرت مردان

128 pages

First published December 1, 2008

2 people are currently reading
39 people want to read

About the author

زينب البحراني

6 books49 followers
زينب علي محمّد البحراني كاتبة وروائية سعودية من مواليد الخبر وتسكن مدينة الدمام. نالت نصوصها القصصيّة الأولى حظّ الفوز والتّنويه في مجموعة من المُسابقات القصصيّة الشّبابيّة. لها نصوص قصصية منشورة على صفحات مجلة الأردنية، وأخرى في عدد من المجموعات القصصية المشتركة مع كتّاب آخرين حول الوطن العربي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
6 (33%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
6 (33%)
1 star
4 (22%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Buthina.
29 reviews139 followers
Read
October 13, 2009
ما اعجبني اسلوب الكتاب ابدا
ولا ينقل اي فائده ولا فيه هدف

احسة كتاب تجاري


قرأت الكتاب في نفس اليوم ….!!!
كان عبارة عن مجموعة قصص 10 قصص فقط ..
اول قصة حسيت اني ضعت …؟؟ اعيد القراءة من جديد واضيع اكثر من السابق
انتقلت للقصة اللى بعدها اكتشفت ان اسلوب الكاتبة يحمل غموض كثير جدا جدا
بدات اتنقل بصفحات احاول اخرج بفائده واحده معلومة الزبده ( اي شئ) ولكن لا فائده …؟؟
استمر بالقراءة حتى شعرت بالملل وسخافة الكتاب
في اكثر القصص تنتهي بانها كانت نائمة وفجاءة تستيقظ من النوم @@
Profile Image for محمد.
Author 18 books577 followers
October 3, 2012

الأديبة الشابة زينب البحراني في مجموعتها القصصية الأولى (فتاة البسكويت) التي حصلت بعض قصصها على عدد من الجوائز ترسم لنا بكلماتها صورة فكرية نعرفها جميعا : (الهاجس الملح أو الوسواس أو الهوس)..
أحيانا تتبادر لأذهاننا هواجس غريبة تسيطر علينا وتلح علينا بفعل ما.. أذكر في طفولتي أن كان هناك هاجس ملح عليّ لتهشيم أنف!.. أي أنف لأي شخص!!. كنت أسير وأنظر لأنوف الناس وأنا أفكر في قبضتي (الصغيرة وقتها) تهوي عليهم لتهشمها، لماذا؟ لا أدري!!.. على الأرجح بسبب تأثري ب(أدهم صبري) الذي حطّم أنوف مئات الأشخاص (كانت مكانه المفضل في اللكمات) في السلسلة التي كنت أدمنها!..مثل هذه الهواجس الغريبة قد تأتي لأي شخص فيطردها بسهولة أو بصعوبة من ذهنه بعد صراع يطول أو يقصر. ولحظات الصراع هذه هي التي تخصصت زينب في رصدها، وبالذات قبيل الحسم. ولذا نجد مساحة الحوار الداخلي واستخدام صيغة الراوي الأنا موجودة بكثرة في قصص المجموعة.
على أن هذه الهواجس تختلف وتتنوع، فمنها الإيجابي النافع كما يحدث للفنان في (فتاة البسكويت) وهو يعاني من هاجس صورة ثابتة في ذهنه يريد إفراغها على الأوراق، وهو هاجس نابع من رغبته في الكمال وخشية أفكاره الداخلية من الاستسلام للرضا بالذات. ونجد في المقابل هاجس سلبي في (رقصة التخمة) وهو هنا هاجس متعمق يصل لحد الانفصال في الشخصية بين ما يفرضه الواقع من استسلام للبعض وبين ما ترغبه النفس من تعالي وإحساس بقيمتها الحقيقية. وهناك مزيج من هذا وذاك في (أوغاد) حيث توجد الفتاة الغارقة في الحزن السلبي مقابل الأخرى التي تتجه نحو الانتقام، وتشطح الهواجس لدرجة تدميرية في (ولماذا أندم) حيث الفتى الذكي الوسيم يخفي تحته قناعًا مرعبًا يسيطر عليه هاجس بدائي تروح ضحيته فتاة بريئة
أو تهبط لدرجة الانتحار في (فقاعة العطر) حيث هاجس الندم والخوف من الحياة تحت ثقل الذنب (وهذا هاجس ليس باليسير أبدا) ،أو تهرب بعيدًا مع هاجس الخوف من المستقبل كما في (حظ) وفي (لا أريد إلا وسادتي) نوع فريد من الهواجس مررنا به جميعا: هاجس لا ينبع من الوهم بل من الواقع الذي يزعجك في نومك وأحلامك!..
ومع تنوع القصص وتنوع تلك الهواجس والصراعات بين طموح النجاح والرغبة في الهروب أو العظمة، وبين انكسارات الهزيمة والخيانة والرغبة في الانتقام أو الانتحار تتجول بنا الكاتبة في باقتها عارضة نصوصها بصورة جميلة تخلو من التكرار أو الملل ، فلا تجد تشابه بين القصص سوى في حالة واحدة بين بداية بائع الهواتف المجهول وبداية أوغاد مع وجود اختلاف كبير بين القصتين .

المجموعة باسم (فتاة البسكويت) وهي أول القصص ترتيبًا في المجموعة، وإن كنت لا أعتبرها أقواها لكنها معبرة عن المجموعة ككل.. فبها أقوى نقاط القوة عند الكاتبة في تصوير الشغف والإرهاق والعذاب النفسي وأقوى نقاط ضعفها في بعض التكرار والتكلف في صياغة بعض التشبيهات.الغريب أنني أحسست بأن القصص الأخيرة في الترتيب (أوغاد, كلنا نريدك, حظ) أقوى من التي وضعت في المقدمة (التي يبدأ القارئ بتصفحها عادة) وإن كانت انطباعاتي في النهاية شخصية وما يعجبني يسوء غيري وما لا يعجبني ينبهر به البعض!
نأتي لأسلوب الكاتبة ككل:

أجمل ما فيه قوة التعبير عن الصراع الداخلي ومن أقصر الطرق وأكثرها مباشرة : حوار بين الإنسان ونفسه أو قرينه أو وسواسه. إذ نجد التردد مع البرود في القرار و إلقاء التبعة على الأقدار في (ولماذا أندم)
ثمّ نجد حب التملك الممتزج في الرغبة بالشعور بالاحترام الذي تحول لصورة مرضية مع عاشق الكراكيب (في كلنا نريدك ) . حتى عند غياب الحوار الداخلي كما في (أوغاد) نجد حوارا بين صديقتين إحداهما تمثل الصورة السلبية لمواجهة غدر الرجال (وهي فكرة متكررة بطريقة لا بأس بها بين ثنايا المجموعة) وبين الصورة الانتقامية الايجابية في الصديقة الثانية..
ما قد آخذه على الكاتبة - ولو أنني لست سوى قارئ عادي يدلي بانطباعاته - هو الصور البيانية، مركبة بطريقة معقدة خاصة في بدايات بعض القصص. تجد تشبيه داخل تشبيه يؤدي إلى استعارة في نهاية السطر!.. في قصص أخرى مثل (كلنا نريدك) (ولماذا أندم) تحررت الكاتبة بعض الشيء من هذا القيد فانطلقت كلماتها تتنفس ريح الحرية في ذهن القارئ.
من حيث حبكة القصص فقد تنوعت أيضا، وهي محكمة إلى حد كبير فبعضها يعتمد على مفاجأة القارئ التي قد تصل لحد الصدمة، وبعضها يعتمد على الهواجس العامة التي نشعر كلنا بها فننفعل معها (مثل: (حظ) حيث الخوف من المستقبل مدفون فينا جميعا)..أحيانا عن طريق الإدهاش والتشويق حيث نتساءل: لماذا فعل هذا في (ولماذا أندم) أو هل سينجح؟ كما في (فتاة البسكويت)..
من حيث الألفاظ:

أغلب ألفاظ الكاتبة سهلة يسيرة مناسبة لجو النص، باستثناء إلحاح غير محمود في استخدام الوزن استفعال في القصص الثلاث الأولى حيث أن هذا الوزن الذي هو ذروة الزيادة في الفعل يدل على قمة الجهد المبذول لم يكن له احتياج في الأحداث وأحيانا بدا محشورا من قبيل الزينة رغم تناقضه مع جو الجملة. (طبعا مرة أخرى لست ناقدا متخصصا وإنّما أنقل انطباعي كقارئ)..

بعض قصص المجموعة كنت مركزة واضحة، البعض الآخر شابه شيء من التكرار وبدا أن الاختصار سيفيده. ولكن حتى في هذا لم يصل لدرجة الملل أو مضايقة القارئ. وهذا يُحمد للكاتبة أن فراملها أجادت التوقف في الوقت المناسب حتى ولو لم تترك مسافة الأمان الكافية في بعض الأمثلة القليلة .

من الطريف أن قصة (أوغاد) التي حازت قدرا أكبر من التكرار كانت من أقوى قصص المجموعة على الإطلاق!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.