Jump to ratings and reviews
Rate this book

القافلة الأخيرة

Rate this book
قد ذهب الظن بالقارئ للوهلة الأولى إلى أن الشاعر قد كتاب سيرته شعراً. ولكن عندما نقرأ القصائد نكتشف، ومن تنوع موضوعاتها وتواريخها، أن ما حوته هو سيرة القصائد وليس سيرة الشاعر. إذ إن هناك قصائد تعود لعام 1963 وأخرى لعام 2001 وهي موضوعة في الديوان وفق تسلسل لا يخضع إلى التعاقب الزمني.

..ورغم أنه غادر العراق منذ ثلاثين سنة أو أكثر إلا أن معظم القصائد كتبت فيه فكان سنوات اغترابه أبعدته عن الشعر أيضاً وليس عن نشره فقط.

قصائد كتبت في دمشق وأخرى في القاهرة أو الكويت أو بنغازي أو لندن أو البصرة أو بيروت ومدن أخرى وأغلبها أقام وعمل فيها وصولاً إلى إقامته في مدينة جدة.

إبراهيم الزبيدي أحد الشعراء الغنائيين القلائل الذين عرفهم الشعر العراقي في ستينياته وما قبلها، ولكن اسمه غائب عن الدراسات التي تتناول الشعر العراقي، والسبب هو في هذا التقطع الذي ارتضاه في النشر، بينما زملاؤه استمروا على النشر، وفقاً لهذه الغنائية، وصاروا صوتاً نكاد نسمعه عند أكثر من شاعر، رغم أنهم لا يكررون بعضهم، بل يؤكدون اختلافهم بما في ذلك مواقفهم السياسية والفكرية.

وغنائية الزبيدي مقصودة، لأنها تمثل قناعة شعرية، وليس من السهل على الشاعر أن يكون غنائياً صافي الصوت".

عبد الرحمن مجيد الربيعي

164 pages

First published January 1, 2007

10 people want to read

About the author

إبراهيم الزبيدي

5 books3 followers
*تفرغ للعمل مذيعا في الإذاعة والتلفزيون والصحافة 1960
* تولى رئاسة أقسام: البرامج الثقافية أ الموسيقى، المذيعين، والتنسيق.
* مدير إذاعة بغداد حتى عام 1974
* غادر العراق عام 1974، وعمل في الإنتاج التلفزيوني الخاص
* أنشأ "TV oreint" في أمريكا عام 1987 و "TV EAST" في نيوجيرسي وميتشغان وتاكساس 1988
* أنشأ إذاعة "صوت الشعب العراقي" في السعودية 1991
* الأمين العام للمجلس العراقي للثقافة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.