في الرواية يكشف الكاتب جانباً مهماً من الحياة في العربية السعودية، وهو الذي ظل خفياً لمدة طويلة عن أعين القراء والمتابعين. وبذلك تنضم الرواية إلى غيرها من الروايات التي بدأت بداية خجولة في كشف حقائق الحياة الاجتماعية والدينية في السعودية وكذلك الحقائق الفردية والخاصة للشخصيات. لكن هذه الرواية الجريئة تتميز بكونها تقدم للقراء- ربما لأول مرة- شيئاً عن شخصية المطاوع وخلفياتها الاجتماعية والدينية من تطرف وتعصب وكأننا في عصور ظلام قروسطية
من أسوا الروايات التي قرأتها اسلوب ركيك كلمات مبتذلة لا ارى ان هناك هدف للرواية غير كتابة بعض الكلمات العشوائية لكاتب لا يدري ما يكتب وكم تمنيت انه قد لامس شيئا من الحقيقة فقد صور المطاوعة كأنهم كلهم ابا جهل وابا لهب ولا عمل لهم في هذه الدنيا سوى السب والشتيمة
قرئتها أظن منذ أكثر من سنة، وكعادتي سأدئب على "حرق القصة" لأختصر الموضوع على المواطن السعودي، وهذه هي خلاصة الرواية في نقاط:
1. هناك مطوعون كويسين ذووي وجه سمح واخلاق طيبة، ومطوعون شريرون ارهابيون يريدون أن يقوموا بتفجير جميع الكفار على الكرة الأرضية
2. هناك معادلة يرمي بها الكاتب كالتالي: عندما تضع (مجموعة شباب مكبوتين وفايرين مع بعض + استراحة في الرياض = شذوذ)، ولا اذكر وجود قصة حب طبيعية بين بنت وولد في هذه الرواية، كلما اذكره هو الشذوذ (يع؟) ولتو أنظر الى ملخص القصة أعلاه وهو مقطع شذوذ استثاري رخيص ومقرف
3. الشيعة فيهم اناس كويسون ولكن مطاوعة الرياض يستحقروهم
4. البطل يرفض ان يزوج ابنته لابن صاحبه الشيعي (نوع من النفاق الاجتماعي؟)
5. هناك سعوديون يهاجروا الى بريطانيا لعدم توافق فكرهم مع الدولة والبطل يحاول ان يثني هذا المعترض عن مهاجمة وطنه
لأسباب بحثية فانني غالبا ما سأعيد قراءة الرواية لأتعرف أكثر على الطبقات الاجتماعية والدينية التي تعرضت اليهاالرواية
من أين أتى هذا الكاتب المميز بأسلوبه الرتيب الخائر يالها من قصة ممزوجة بالبلادة والاسلوب الركيك لا انصحك بقراءة الكتاب صديقي القارئ انه مضيعة للوقت وثرثرة لا نفع فيها.
• رواية سعودية من تأليف مبارك علي الدعيلج ، صدرت عام 2006 م عن دار الريس و تدور حول المجتمع السعودي و الصراع القديم بين الحداثة و " المطاوعة " المتمسكين بالعادات و التقاليد ..
الرواية تبرأ منها الكاتب بعد صدورها ، اذا اتهم دار النشر بالتغيير فيها – بغير إذنه – بشكل مسيء للسعودية و المجتمع السعودي.
• الرواية سيئة .. من نواحي كثيرة و لا تدري من المسؤول عن هذا ، الكاتب نفسه أو دار النشر المتهمة بالتغيير .. تشعرك الرواية بأن كاتبها انسان نرجسي أراد أن يحقق أحلامه عن طريق التحكم بمصير بطل الرواية " علي " .. وهي عبارة عن خليط غير متجانس من القضايا التي أراد أن يتحدث عنها الكاتب و بطريقة أفقدتها المعنى أو الرسالة التي رغب الكاتب في إيصالها إلى القارئ ..
في أجزاء من الرواية كنت تشعر بأن الكاتب كان يتعمد إثارة موضوع ما ، لجذب الأنظار .. في أجزاء أخرى كنت بالابتذال في التعبير و في اختلاق الجمل اللغوية و في لحظات أخرى كنت تشعر و كأن الكاتب كان ضائعا في روايته ، فالجزء الأخير منها – مثلا - كان جزءا " بلا هدف " .. مجرد فوضى من الأحداث و الكلمات .. تشعرك وكأن الكاتب " تورط " في روايته ولم يجد لها نهاية.
في الرواية أخطاء كثيرة .. مثلا تحدث عن عمى الألوان و أن زوجة البطل لا تفرق بين اللون الأسود و الأزرق ، بينما أغلب حالات عمى الألوان تفقد القدرة على التمييز بين الأحمر و الأخضر.
هناك حوار جمع في الجنة " و إن لم يصرح بها تماما " بين غاندي و الخميني و ابن لادن و الشعراوي ، على ما بين هذه الشخصيات من اختلاف و تناقض.
- حاول الكاتب أن يعطي صورة أخرى " محسنة " لبعض المطاوعة ، من باب أن التعميم لا يصح ، لكن محاولاته كانت ضعيفة و خجولة بشكل أظهرها و كأنها محاولة لتخفيف صدمة المجتمع و انتقاده على الراوية حينما تصدر.
- للأسف لجأ الكاتب إلى النمطية في تصوير " الفئات الضالة " من الإرهابيين التي تظهرهم – دائما – بصورة المتخلفين الجهلة الأميين .. بينما الحقيقة أن كثير من منتسبي هذه الفئة الضالة هم خريجي كليات علمية صعبة و جامعات مرموقة .. ما يخفي صعوبة التعامل مع هذا التفكير و احتياجنا لطرق أخرى لمحاربته ، غير هذه الطريقة المستهلكة في إظهار أصحابه بأنهم مجرد أميين قادمين من البداوة و الصحاري القاحلة .. ( لا أظن أن هذه الطريقة صارت تؤثر على أحد أو تقنع أحد بخطورة الفكر المتطرف ) ..
• أتمنى أن لا توضع هذه الرواية بجوار أي رواية من روايات الدكتور غازي القصيبي أو عبد الرحمن منيف .. جيد أن الكاتب تبرأ منها .
في رفوف مكتبتي الإلكتروينة منذ مدة!0 كنت أقرأ عناوين الكتب لدي ..ووقعت عيني على المطاوعة ما أعجبني فيها توضيح الكاتب للفئتين اللتين تندرجان تحت مسمى المطاوعة نقطة مهمة غفل عنها الكثير وانشغلوا بالتعميم الذي فيه من الظلم الكثير فكم نحترم أولئك الذين يمثلون لنا الإسلام في كل أمر يتعلق في حياتهم بصدق بغض النظر عن التسميات التي يندرجون تحتها والتي وقد تجلب شيئاً من اللبس
رواية فكرتها اقل ما يقال عنها أنها رديئة. قرأتها بسبب الضجة التي اثيرت حولها و ليتني ما فعلت. يقال ان المؤلف تبرأ من بعض ما جاء فيها و اتهم الناشر إنه اضاف من عنده. أما أنا فأرى الأجدر أن يتبرأ منها كلها لأنها لا تستحق حتى ثمن الحبر و الورق الذي طبعت به.
ببداية الرواية أعتقدت أن الكاتب سعودي يعتنق الحرية و يكتب لها، و مع الصفحات و الكلمات علمت أنه أسير أفكار مجتمعه !! هذه الرواية لا تعدو إلا حياة و نظرات شخصية لصاحبها أظهر بها معتقداته و آرائه السياسية و على الرغم من هذا فهي سابقة بالأدب السعودي !
أشك في أنها رواية،فما قرأته لا يعدو على أنه موضوع تعبير لطالب في الأبتدائية ركاكة في الأسلوب،ضعف في القصة،نمطية في السرد، أخشى على من يقراها بأن يفكر في ترك القراءة كلياً