Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليكن في علم الجميع سأظل هكذا !

Rate this book
كانت بيننا حكاية لم تتم, ومحاولة فاشلة للانتحار تركت أثرا مشوها على جانب خدها الأيمن, وشريطا داكن االون كإسفنجة مليئة بالثقوب ممتدا من أعلى الذراع اليمنى حتى الأنامل, وعاراً لاحقهم حتى رحلوا ذات ليلة سوداء متسربلين بالظلام

مجموعة قصصية فازت بجائزة اتحاد الكتاب لعام 2009

128 pages, Paperback

First published January 1, 2009

1 person is currently reading
201 people want to read

About the author

مكاوي سعيد

22 books569 followers
Said Mekkawi

يقول مكاوي سعيد عن نفسه:

في فترة الدراسة الاولى كانت لي قراءات في القصص البوليسية والألغاز كعادة أبناء جيلنا وارتبطت بشكل خاص بقصص اجاثا كريستي وارسين لوبين لإحكام بنائها الفني، كما اعتدت أيضا قراءة القصص المصورة، وفي فترة الدراسة الثانوية ارتبطت أكثر بروايات نجيب محفوظ وأمين يوسف غراب ومحمد عبد الحليم عبد الله، ثم ارتقت قراءاتي الى الأدب العالمي والشعر الحديث والشعر العامي، أما رحلتي مع الكتابة فقد بدأت أواخر السبعينيات حين كنت طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكنت مهتما أيامها بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثري بدواوين صلاح عبد الصبور واحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد لي في مجلة «صوت الجامعة» وبعض المجلات آنذاك. كما كانت لي نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصلت على لقب شاعر الجامعة عام 1979 . عقب تخرجي من الجامعة اكتشفت ان أشعاري تعبر عن تجارب ذاتية خاصة جدا، فبدأت كتابة القصة القصيرة، وكان يأسرني آنذاك عالم يوسف ادريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالاضافة الى الروائي العظيم ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات كانت لنا ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية نلتقي فيها بالأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق، وعرضت قصصي الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في نادي القصة، وتعرفت في مقهى علي بابا على الكاتب الجميل يحيى الطاهر عبد الله وقرأت عليه قصصي وأعجبته واختار بعضها لإرساله الى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت قصص بمجلات وصحف مصرية وأصدرنا نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبورية، سحر توفيق، عبده المصري، كما احتفلت مجلة «مصرية» التي كان يصدرها آنذاك عبد العزيز جمال الدين والدكتور صلاح الراوي بقصصنا وأشعارنا. ثم اصدرت أول مجموعة لي وكان اسمها «الركض وراء الضوء» بمساهمات الاصدقاء، ولاقت قبولا رائعا في الوسط الأدبي، لكن سرعان ما عملت كمحاسب في إحدى شركات المقاولات وابتعدت قليلا عن الوسط الأدبي، ثم أتت ظروف وفاة الأديب يحيى الطاهر عبد الله المأساوية لتزيد الهوة بيني وبين هذا الوسط، فظللت فترة كبيرة مبتعدا اقطعها أحيانا بقصة قصيرة، هنا وهناك. وكانت احداث 18 يناير وانتفاضة الطلبة تؤرقني وأود الكتابة عنها، الى ان كتبت احداثها فعلا في رواية «فئران السفينة» عام 1985 وبقت الرواية حبيسة ادراج الهيئة المصرية العامة للكتاب لمدة تزيد على الخمس سنوات حتى تقدمت

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (3%)
4 stars
11 (17%)
3 stars
33 (51%)
2 stars
11 (17%)
1 star
7 (10%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mahmoud.
83 reviews
September 30, 2009
محبتش فيها الغموض والإغراق فى الرمزية
بس جديد فيها عليا أن الراوى أحياناً بيكون من غير بنى آدم
Profile Image for Basma.
58 reviews15 followers
May 20, 2012
هذه الحياة ليست ذنباََ لأحد ، كم هو مؤذ عالمنا هذا . كيف يحيك القدر جرائم لم نقترفها ؟
ذكرتني قصة الفرار الأخير برواية لغسّان كنفاني ، حملت ذات الرعب تماماََ.
لن يخلصنا أحد.
Profile Image for شـيـريـن.
149 reviews6 followers
March 30, 2017
ليكن في علم الجميع سأظل هكذا
!!
صررررررررررخة
أطلقها أنا على لسان الكاتب الذي أطلقها على لسان بطل القصة ليس فقط في وجه الدكتور النفسي بل في وجه للعالم
Profile Image for آية  مجدي.
145 reviews4 followers
March 7, 2014
على عكس تغريدة البجعة التي فتنتني عدة أسابيع بعد قرائتها
لم أحب هذه المجموعة القصصية .. يمكن لأنني لا أحب القصص القصيرة عامة أو لأن المجموعة فيها عيب ما .. هي جيدة ولكنها لم تعجبني
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.