تحكي هذه الرواية حياة عائلة تنحدر من إحدى القبائل الخليجيَّة العريقة، يهاجر ربُّها إبّان الانتداب البريطاني إلى سلطنة عمان ثم تعود ليستقرّ بها الحالُ في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى خلفية ازدهار التجارة وظهور النفط في منتصف القرن العشرين، تُسطَّر أسماء أعلامٍ وأماكن، وأحداثٌ في ذاكرة بدء نشوء دولة.
يتناول السردُ تفاصيلَ الأجيال المتعاقبة، وتتمحور الأحداث بين الولادة والموت، والمرض والشفاء، وممارسة السحر والتداوي به، والفقر، وتعدّد الزوجات وقمعهنّ، ووداعة الطفولة، وشغف التعليم، ونشوة الحب العذري.
زكية خيرهم مبدعة عربية من الشقيقة المغرب تكتب عن واقع أليم وعن النظرة القصيرة تجاه الأنثي كجسد وغشاء بكارة وكيف أن الأنثي إنسان له فكر ومشاعر وأحاسيس وإنسانية تفيض بالعطاء ولديها القدرة والصبر علي العطاء فزكية خيرهم قلم عربي مبدع من أديباتنا اللواتي نعتز بهن كثيرا تحية لها من الأعماق وشكراً لكل من قرأ مابين السطور التي تكتبها برصانة وتجربة وعبقرية وباختيار لمفرداتها .
حرام تنطبع رواية .. و طبعاً يا خسارة وقتي اللي كنت فاضية فيه لدرجة كملت ٣٠٠ صفحة و اخر مية صفحة نطيت للأخير عشان اخلص بس .. مافي أي أسلوب إبداعي غير سرد جاب لي الصدع :/
هذه الرواية مشوقة ومكتوبة بفن واتقان لغوي يشاد به.احداث الرواية ممتد بين المغرب وليبيا مرورا بالجزائر لشابة مغربية في مقتبل العمر تتمرد على واقعها الاجتماعي الذي ينبذ المراة ويسلبها حقوقها .تهرب هذه الفتاة التي سلبت عذريتها بدون ارادة ولا مواقعةمن هذا المجتمع الظالم والذي يعتمد على الشكليات والسطحية الواضحة فتنسج قصة تستحق القراءة.