تحكي هذه الرواية حياة عائلة تنحدر من إحدى القبائل الخليجيَّة العريقة، يهاجر ربُّها إبّان الانتداب البريطاني إلى سلطنة عمان ثم تعود ليستقرّ بها الحالُ في دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى خلفية ازدهار التجارة وظهور النفط في منتصف القرن العشرين، تُسطَّر أسماء أعلامٍ وأماكن، وأحداثٌ في ذاكرة بدء نشوء دولة.
يتناول السردُ تفاصيلَ الأجيال المتعاقبة، وتتمحور الأحداث بين الولادة والموت، والمرض والشفاء، وممارسة السحر والتداوي به، والفقر، وتعدّد الزوجات وقمعهنّ، ووداعة الطفولة، وشغف التعليم، ونشوة الحب العذري.
لم تعلن للوسط الثقافي والجمهور عن اسمها الحقيقي (حصة خلف بن جميع أحمد الجروان الكعبي) إلا بعد نضوج تجربتها الكتابية .
أديبة وكاتبة وباحثة في التراث.
ولجت عالم الكتابة في سن مبكرة، فكتبت الخاطرة ثم القصة القصيرة، فالرواية والمقال، نشرت في مجلة (زهرة الخليج) (يوميات مجندة). ثم اتجهت مؤخراً إلى كتابة السيناريو لمسلسلات كرتون وأفلام سينمائية. ملتقى الشارقة للرواية في دورته الرابعة سنة 2009 اختار روايتها (شجن بنت القدر الحزين)، باعتبارها أول رواية نسائية في الإمارات. أما أشهر إصداراتها فهي (أيقونة الحلم) مجموعة قصصية، ورواية (رسائل إلى السلطان) ورواية (طروس إلى مولاي السلطان). وقد حازت الكاتبة عدة جوائز منها: جائزة أفضل تأليف إماراتي لعام 2003 عن مجموعتها (أيقونة الحلم). = http://www.albayan.ae/five-senses/cul...
كتبت "شجن" و هي باكورة الرواية النسوية في دولة الإمارات ثم كتبت القصة القصيرة فالروايات والمقال و مؤخرا اتجهت لكتابة السيناريو. خدمت في القوات المسلحة وكتبت "يوميات مجندة إبان حرب الخليج". حازت على جوائز عدة أبرزها جائزة أفضل كتاب إماراتي 2003 عن مجموعتها القصصية "أيقونة الحلم" وجائزة العويس 2012 لأفضل عمل روائي عن رواية "عذراء وولي وساحر". = http://www.arabicfiction.org/ar/autho...
الرواية تحكي مفردات حقبة تاريخية مفصلية لمنطقة تداخلت فيها الصراعات وقسوة البيئة والحياة الاجتماعية مخلفة بيئة تستحق أن ينظر إليها دون أحكام مسبقة. الرواية أثارت جدلا كبيرا في الساحة المحلية. عموما فإن الثراء الوجداني لدى المؤلفة يضع كل احتمالات الواقعية في المستوى الثاني بعد إمتاع المشهد وعفويته والرؤية الحالمة لدى المؤلفة في استعارة اللحظة التاريخية لتكريم أبطالها
امتعتني تلك المفردات المحلية التي زادت من جمالية رواية الكاتبة التي اتت بشكل مصقل مرتب يدل على حنكة روائية بروح الموهبة والثقافة ..هذه الرواية التي استعرضت الطفرة الاقتصادية في الإمارات بعيون من عاصر زمنها فاستولت في سردها في ملكة ذكية فآدخلتني في قلب الصورة لأتماهى مع أبطاله وكأنني فرد منهم ...جميل ما كتبت وفي انتظار ثاني الثلاثية..شكرا سارة
تقدم هذه الرواية الفريدة للعالم مدخلاً إلى ماضي الإنسان الخليجي، و توثق معاناته مع طبيعة شحيحة و أعراف ضاربة في التحفظ. صاغتها الكاتبة بأسلوب شيق و بخيال يتقمص الحقيقة. أمتعتني بحق!
من اجمل الكتب اللي انا قراتها لم اتوقع ان الاقي كاتبة وروائية مبدعة مثل سارة جروان الكعبي حيث انها استخدمت مفردات جميلة لم نعد نسمعها في يومنا هذا التي جعلتني اتخيل المشاهد الجميلة التي ذكرتها وجعلتني اتنقل من الماضي الى الحاضر المحملة بافكار الجهل في معرفة الحقيقة ومعاناة الفتاة الخليجية مع نفسها ومحيطها القاسي الذي كان يصغر يوم بعد يوم ف عند الصغر يجوز لها ان تفعل كل شي وكل ما كبرت تبدا بخسارة جزء من الحرية .. انا من محبين الكاتبة سارة جروان واتمنى من ان تكتب مثل هذي القصص الجميلة