رسائل غير معلومة المصدر، عُثر عليها عام ٢٠٤٠ داخل مخزن قديم بإحدى المصالح الحكومية المهجورة، لكن ما تضمنته يشير إلي أنه كان فقط محطة نهاية رحلة غير تقليدية، لبطل لا يشبه ما قد تعرفه عن الأبطال.
هل تريد أخذ نزهة في عقل مريض فصام ؟ اقرأ رسائل للكاتب أحمد علي
يندرج الكتاب ضمن فن النوفيلا(44 صفحة ، حوالي 20000كلمة ، تركز على حدث رئيسي واحد ، و على التحولات النفسية لشخص واحد دون التركيز على العالم الخارجي ) ، يحكي الكاتب من خلالها قصة "محمد" شاب أثقل كاهله سر اكتشفه عن أبيه دفع به إلى حافة الجنون، فغرق في عالم من الهلاوس و الهذيانات ، يوثق رحلته للضفة المقابلة للرُّشد من خلال رسائل يكتبها لنفسه العاقلة ربما و هو يراها تنسل من بين جنبيه.
تتقدم أحداث القصة بشكل تصاعدي من خلال الرسائل فقط ، لينهيها الكاتب بحدث مهم يتزامن و آخر رسائل محمد حيث ينام بعد الانتهاء من كتابتها دون أن يعلم ماذا سيحدث له في الغد ، تماما ككل المصريين في ذلك اليوم ، فيضعنا الكاتب أمام نهاية مفتوحة.
يفتح لنا الكاتب من خلال هلاوس محمد باب التساؤل ما إذا كان الأخير مرتبطا بالعالم الآخر ، أمر لا يمكن نفيه ، لكن وجب أن ننوه الى الأبحاث التي نُشرت عن القدرات الحسية العالية لمرضى الفصام و التي خلصت إلى وجود نسب عالية من الدوبامين في دماغ المصابين تؤدي بهم للربط بين الأحداث و استنتاج الكثير من السبناريوهات المحتملةللأحداث. أكثر من الأشخاص العاديين . لذى يُظهرون حدسا قويا.
أعيب في القصة شيء وحيد ، و هو غياب الربط بين الفصلين الأخيرين . لكن ذلك لا يؤثر على مسار القصة فبمجرد انهائها تتضح الصورة . ربما تشتت انتباهي و سيجد قارئ آخر ذلك نقطة إيجابية. اللغة سهلة و الجمل قصيرة و بليغة أمتعتني قراءتها و أمتعني أكثر التقمص المتقن لشخصية المصاب بالفصام ، ربما بسبب خلفيتي كأخصائية نفسية ، لم أمنع نفسي طوال القراءة من تقديم تحليلات لخطاب بطل القصة .
عمل سريع، وشيق. بدأته وأنا أظنه اشبه بمجموعة قصصية، ثم اكتشفت أن الرسائل الأربعة متصلة. هذا الاكتشاف دفعني لإعادة قراءة العمل تارة أخرى. أُحيي الأستاذ أحمد علي على لغته القوية وإن كانت في بعض المواضع تعطل القراءة، أو بالأحرى كانت اللغة أفصح من سرعة الأحداث. تجربة جيدة جدًا، والنوڤيلا تصلح كـوجبة خفيفة بين وجبتين دسمتين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أحب أدب الرسائل وأكتبه وكنت أتوقع انها رسائل لكن هنا رسائلنا رواية كاملة أو على وجه التحديد نوفيلا قصيرة كل رسالة جزء من القصة لتكتمل الرواية بكل الرسائل حيث ان الرسائل هنا تعد كالفصول للرواية الاولى الميراث الثانية الكابوس الثالثة الأسير الرابعة الموهبة وداخل هذه الرسالة بدأ بكتابة مايشبه اليوميات للبطل بتاريخ ويوم كتاب صغير لطيف _رسائل هي نوفيلا بدأها الكاتب برسائل كل رسالة جزء من القصة ثم اكملها بيوميات للبطل يروي فيها باقي القصة اللغة سلسة وبسيطة مناسبة للقصة السرد واضح ومترابط والقصة مشوقة اقتباسات _ أكبر عيوب الخطابات أنك لا تستطيع الحصول منها على إجابات لما قد يخطر ببالك أثناء قراءتها، فقط تقف لتتلقى تسديدات المُرسل حتى يصمت للأبد، وتبدأ بعدها في التساؤل دون أي رد.
_ لا أعلم من سيتلقى تلك الرسائل، وليست لدي أي فكرة عن المصير الذي ستؤول إليه كلماتي؛ لكن الخيارات ليست بالكثيرة عندما لا يكن أمامك سوى انتظار موتك البطيء!
_ لعلك تتساءل عن اسمي وموقعي الحالي، ولماذا استسلمت لمصير يتعارض مع الغريزة الأساسية المغروسة داخل أعماق كل حي. غريزة البقاء! وعوضًا عن محاولة النجاة؛ أقوم بكتابة تلك الرسائل والغرق أكثر في الهاوية المظلمة المُقدرة لي! وللإنصاف فإنها تساؤلات منطقية، منطقية لأي إنسان آخر، إنسان لم يثر سخط من يشاركوننا الحياة دون أن ندركهم! لقد أثرت غضبهم وأنا الآن أتلقى جزاء تصرفي الطائش. _ تبدأ قصتي بالبدايات الاعتيادية لمعظم القصص التي تعلمها جيدًا إذا كنت من محبي قصص الرعب والجن، فلن أزعجك بتكرارها؛ كي لا أفقد جمهوري الوحيد وأخسر فرصتي الذهبية والعيش حياة أطول كأفكار تدور بذهن شخص آخر! لكنها القصة العادية: كتاب قديم .. أوراق مهترئة.. طلسم عجيب.. البحث على الإنترنت.. اكتشاف أن الكتاب له تاريخ قديم.. الطمع في ما سيُمكنني الطلسم من فعله.. الطقوس المثيرة للاشمئزاز ثم الخوف، ولا شيء بعده _❞ أمضيت سنين عمري الواعي لا أحب الأطباء، كارهًا طقوس المرض، أو أكون مضطرًا للانتظار في أماكن اختبار الصبر المسماة عيادات، كنت مضطرًا هذه المرة؛ فالأمر أصبح لا يحتمل، ولو تماديت في تجاهله فالمرة القادمة ستكون على الأرجح في أحد الأماكن المخصصة لعباج الأمراض العصبية
#مراجعة هل تريد أخذ نزهة في عقل مريض فصام ؟ اقرأ رسائل للكاتب أحمد علي
يندرج الكتاب ضمن فن النوفيلا(44 صفحة ، حوالي 20000كلمة ، تركز على حدث رئيسي واحد ، و على التحولات النفسية لشخص واحد دون التركيز على العالم الخارجي ) ، يحكي الكاتب من خلالها قصة "محمد" شاب أثقل كاهله سر اكتشفه عن أبيه دفع به إلى حافة الجنون، فغرق في عالم من الهلاوس و الهذيانات ، يوثق رحلته للضفة المقابلة للرُّشد من خلال رسائل يكتبها لنفسه العاقلة ربما و هو يراها تنسل من بين جنبيه.
تتقدم أحداث القصة بشكل تصاعدي من خلال الرسائل فقط ، لينهيها الكاتب بحدث مهم يتزامن و آخر رسائل محمد حيث ينام بعد الانتهاء من كتابتها دون أن يعلم ماذا سيحدث له في الغد ، تماما ككل المصريين في ذلك اليوم ، فيضعنا الكاتب أمام نهاية مفتوحة.
يفتح لنا الكاتب من خلال هلاوس محمد باب التساؤل ما إذا كان الأخير مرتبطا بالعالم الآخر ، أمر لا يمكن نفيه ، لكن وجب أن ننوه الى الأبحاث التي نُشرت عن القدرات الحسية العالية لمرضى الفصام و التي خلصت إلى وجود نسب عالية من الدوبامين في دماغ المصابين تؤدي بهم للربط بين الأحداث و استنتاج الكثير من السبناريوهات المحتملةللأحداث. أكثر من الأشخاص العاديين . لذى يُظهرون حدسا قويا.
أعيب في القصة شيء وحيد ، و هو غياب الربط بين الفصلين الأخيرين . لكن ذلك لا يؤثر على مسار القصة فبمجرد انهائها تتضح الصورة . ربما تشتت انتباهي و سيجد قارئ آخر ذلك نقطة إيجابية. اللغة سهلة و الجمل قصيرة و بليغة أمتعتني قراءتها و أمتعني أكثر التقمص المتقن لشخصية المصاب بالفصام ، ربما بسبب خلفيتي كأخصائية نفسية ، لم أمنع نفسي طوال القراءة من تقديم تحليلات لخطاب بطل القصة .
أحب فكرة أدب الرسائل، على الرغم من أنها في بعض الأحيان قد لا تكون كتابة ذاتية ولكنني طوال الوقت أشعر أنها ذاتية وكأن الكاتب يتحدث من داخله. الرسائل تختلف عن الكتابة السردية أو الإبداعية هي تأخذ جزء منك. بعد عدة صفحات وجدت أنني أمام قصة في صورة رسالة.
الرساله الاولى يتحدث فيها كاتب الرسالة عن المفاجاه التي وجدها في بيت والده، والسر الذي اكتشفه في الغرفة أسفل المنزل استمرت الرسالة على هذا النحو، والرساله التالية والتالية، فتوقعت أنني أمام قصة تكتب في صورة رسالة، ولكن في النهاية وجدت أن القصه مبتورة أنتهت ولم افهم ماذا فعل البطل. اكتشفت أنها أنتهت عندما بدأت في قراءة الرسائب التاليه والتي كانت تتحدث عن بطل أخر تمامًا.
في الرسائل التالية نجد بطل أخر بحياة أخرى بأسرار مختلفة، علامه استفهام في حياته تظهر فجأة، لا نعلم سببها ولا نعلم حلها، وبعد عده رسائل تنتهي القصه أيضًا ولكن أستطيع ان اقول ان القصه الثانيه أكثر تماسكًا من الأولى واحببتها أكثر من الأولى، ونهايتها كانت منطقية ومفهومة أكثر.
لا أستطيع أن أجد رابط بين القصتين، لا أشعر أن هذه الرسائل كانت من حياة شخص واحد، لذا لم أفهم سبب عدم الفصل بينهم أو حتى الربط بينهم بشكل ما، حتى وأن كانت الرسائل من مذكرات مريض نفسي فلم يوضح هذا بشكل كافي، خاصة وأن القصة الأولى كمثال كان يمكن أن تكون نواة لفكرة أكبر وأكثر قوة من هذا التفسير.
بالمناسبة اسم الكتاب وغلافه غير مشجعين على قراءته، كان يحتاج اسم أكثر جذبًا.
يُعد كتاب (رسائل) للكاتب/ أحمد علي واحد من أمتع وأقصر رحلاتي في عالم القراءة مؤخرًا.. كتاب صغير، لطيف، فكرته مميزة.. ولن يمل منه القاريء سريعًا.. تدور فكرته الأولية حول اكتشاف رسالة مرتبطة بماضي بعيد لتنقلب بعدها الاحداث سريعًا🙏🏻 الكتاب ينتمي إلىٰ أدب المراسلات والتشويق.. أرشحه لمحبي هذا النوع من المؤلفات... وأخيرًا هذه بعض الاقتباسات من صفحات الكتاب👇🏻
١- «لعلك تتساءل الآن كيف أتمكن من النجاة، في الحقيقة لا أعلم كيف أفعلها.»
٢- «لا أعلم من سيتلقى تلك الرسائل، وليست لدي أي فكرة عن المصير الذي ستؤول إليه كلماتي؛ لكن الخيارات ليست بالكثيرة عندما لا يكن أمامك سوى انتظار موتك البطيء. »
٣- «أكبر عيوب الخطابات أنك لا تستطيع الحصول منها علىٰ إجابات لما قد يخطر ببالك أثناء قراءتها، فقط تقف لتتلقى تسديدات المُرسل حتىٰ يصمت للأبد، وتبدأ بعدها في التساؤل دون أي رد.»
❞ المزيد من الأحاديث تردد في أذني طوال الوقت دون أي قدرة على تحديد مصدرها، تحدثني عن كل شيء تقريبا ❝
الكتاب بيحكي عن رسائل تم العثور عليها في زمن غير الزمن الذي تُحكى فيه هذه الرسائل .. تتحدث عن شخص يُدعى " محمد كامل " يعمل بأحدى المصالح الحكومية و أراد ان يذهب الي القاهرة لكي يعثر عن مصادر الرزق بعيداً عن قريته و لكي يحقق ذلك عليه ان يبيع بيتهم القديم و أدى ذلك إلي انفعال والده و تسبب له في جلطة… خلال الرواية بنعرف قصة "محمد" و بعض الاحداث الغريبة الغير منطقية التي تحدث معه و خصوصاً الكابوس الذي يتكرر ليلاً .. كتاب عدد صفحاته قليل و ده ساعدني اخلص الكتاب سريعاً جميل
لوهلة حسيت ان القصص منفصلة، ولكن فوجئت بنهاية "شاكوشية" في منتصف وجهي. القصص زي ما الكاتب قال على حسب ترتيبها هتكون نهايتك اللي هيتقبلها عقلك، انا كونت نهاية منطقية بالنسبالي، وده يؤدي لاكتشاف وهو ان لعبة الكاتب دي - لربما- تكون بتكشف طريقة تفكرينا....ساعتها هنخاف نقرأ له تاني، نظرا لكونه هو صاحب القوة الخارقة بالتلاعب بعقولنا
تجربة حلوة جدًا، القصة من بدايتها مشوقة وبتجذب انتباه القارئ، ومن خلال تفاصيل كتيرة بنكتشف جوانب تانية للقصة، بس قبل ما يزيد التعمق بنلاقي نفسنا ف قصة تانية خالص، لا تقل عن اللي قبلها ف التشويق والامتاع.. طب إيه سبب القطع والتشتت دا؟ هنعرف ف الاخر ;)
نص جيد ومحكم من كاتب أتوقع له النجاح الباهر إن استمر على ذلك القلم الرصين. العمل يستحق القراءة وأيضاً إذا توفر نسخة صوتية منه سيكون ممتعاً للغاية، فالتعبيرات نجح الكاتب في إيصالها دون مبالغة أو تقليل.
عجبتني جدًا. مكتوبة برشاقة وذكاء وخفة دم غير مصنطعة. كان نفسي بس تكون أطول من كده. مزيج مظبوط على الشعرة بين التشويق والسخرية والرعب والفانتازيا، ونهاية منطقية يقبلها العقل. الأحداث سلسة وماحسيتش بأي حاجة مقحمة.
فى البداية قبل قراءة الكتاب كان عندي انطباع انه سيكون رسائل صغيرة كنوع من انواع الحكم ولكن فوجئت بقصص قصيرة شيقة جدا تأخذك فى عالمها وتجعلك تفكر مع كاتب الرسالة عن حل لكل ما يمر به كتاب شيق خفيف