رواية تعرض لقضية قبول الآخر والتعايش بين مختلف الأعراق والجنسيات والأديان من خلال دراما للحياة في حي شبرا القاهري العريق في منتصف القرن العشرين. تستعرض الرواية حياة مجموعة من العائلات التي تسكن بحي شبرا وعلاقات الجيرة والصداقة والصراعات بينها. أسر مصرية، مسلمة ومسيحية ويهودية، اسر يونانية وأرمنية ولبنانية وفلسطينية. علاقات الآباء والجيران وعلاقات الأبناء، قصص الحب بين الأبناء والتي تنتهي بزواج نبيلة المسلمة من سعيد القبطي بعد إشهار إسلامه. تظهر الرواية كيف استقبل الأهل هذه المشكلة وكيف تم تجاوزها. يشب الأبناء وينهون دراستهم الجامعية ثم يتفرق أصدقاء الصبا في مشارق الأرض ومغاربها.
زارية الأرمنى يهاجر إلى أمريكا ومجدي المصري إلى إنجلترا للعمل، ويبقى ريمون ذو الأصول اللبنانية في مصر التي لم يستطع الاغتراب عنها عندما حاول السفر إلى بيروت والعمل فيها لدى بعض من أقارب الأسرة. انتهت تجربته في بيروت بالفشل وعاد إلى مصر بعد أسبوعين وهو يعلن للجميع في المطار - "لم استطع. لم اقدر على البقاء. أنا عيِّل".
أنا حبيت الرواية دي اوي مكنتش عاوزاها تخلص كنت عايزة افضل عايشة مع شخصيات كتير وأشوف الحياة هتمشي بيهم ازاي .. هفتقد زاريه جدا كمان رورو ومجدي .. مبسوطة باللي حصل اوي لعلاقة سعيد ونبيلة فضلت مبتسمة وانا بشوف اللي حصل .. في مجمل الرواية حقيقي كنت اتمني مصر تكمل كدة بكل التنوع اللي كان فيها بشوفه كان تنوع غني جدا ومفيد لكل الأطراف .. حقيقي بشكر نعيم صبري إنه تطرق للفترة دي في روايته الحلوة " شبرا " واللي أنا اصلا بحبها كمكان اوي بحس فيها بدفا وتاريخ وتنوع وزاد دلوقتي حبي ليها أضعاف .. شكرا للكاتب نعيم صبري بجد ❤️
ضعيفة جدا وفيها تكرار وحشو كتير، كان ممكن قصص الشخصيات اللي فيها تتعمل بحبكة احسن من كده بكتير. اوقات كتير كنت بحس الكاتب معندوش حاجة يقولها فعنال يكرر في معلومات بديهية اتذكرت قبل كده اصلا.
هي عموما مش رواية هي خكايات عن شوية مسلمين و مسيحيين و يهود اغلبهم مصريين على شوية اجانب عايشين في عمارة في شبرا حيث يسود السلام و الوئام و التعايش الجميل و الألفة اللي هو شبرا حلوة بس خلاص
شبرا العشق شبرا الحب شبرا الحياة بلدي و وطني الذي أعشقه اما هذا العمل والذي اسمه شبرا و مكتوب انه روايه هو عبارة عن غش تجاري علني والادهي و الأمر ان ناشره هو مدبولي و الشروق بالله عليكم كيف نصف هذا العمل ب نص روائي وهو لا يحمل أي صفات الرواية لا شخصيات لا احداث لا ذروة صراع مجرد شخص عايز يقول شبرا حلوة و بنات شبرا حلوين يهود مسيحيين ارمن و كاثوليك و في يهود كمان ومسلمين وكلهم بيحبوا بعض و عندهم وجوه ملائكية ولا في اي شخص شبراوي متعصب رواية لا تعرف في اي زمن تدور احداثها تخيل ان احد الشخصيات يسمع زهرة المدائن و اخر يسأل صديقه هتسافر اسرائيل امتي منتهي العبث و ناس تروح من شبرا ل حلوان في المترو اي مترو أم هو يقصد التروماي اي كاتب هذا الذي يفتخر ان كتابه يحوي لفظ شرموطة و يصف شخص يسير ب اللباس هل هذه هي مواصفات ما تنشره مدبولي و الشروق شئ محزن جدا شبرا فيها محمد ومايكل و ايريني و شيماء مصريين جدا وليسوا مجنسين و يحلمون و لديهم علاقات وحياة لماذا دائما قبول الآخر اجنبي فقط وشبرا لا يكتبون عنها إلا في الماضي فحين ان الحاضر مليء بالكثير من القصص
ما أرحب هذا العالم الذي نعيش فيه، وما أدقه. اتساع لا نهائي من المجرات والأنجم، التي تتراقص الكواكب حولها وهي تدور حول نفسها، بإيقاعات مهيبة محسوبة لا تحيد. عالم دقيق، في مستوياته اللامتناهية، والمتناهية، في مجراته وذراته، كياناته وخلاياه. دقيق... ورحب. في هذا العالم الرحب، يقع حي شبرا، بمدينة القاهرة، بمصر المحروسة، بأقصى الشمال من القارة الإفريقية المترامية، عند لقاءها مع قارة آسيا، والبحرين؛ الأبيض والأحمر. حي محدود في مدينة تاريخية عريقة، لكنه يمتلك رحابة متميزة من نوع خاص؛ رحابة الصدر. حي ذو صدر رحب يتسع للجميع كما سوف نرى؛ يتسع لي ولك... وللآخرين جميعاً. يتحدثون الآن عن الآخر، وقبول الآخر... أي آخر؟!... لم يكن الآخر ذا وجود من الأساس، لم يكن معنى مُدركاً في الوعي الجمعي. يتحدثون عن قبول الآخر، وكأنه طلب عزيز المنال في أيامنا هذه، لكن ذلك حدث ببساطة فيما مضى، وكان يحدث كل يوم بتلقائية وسلاسة. لا يهم من تكون؟... من أي الأعراق؟... من أي الأديان؟... بأي لغة تتكلم؟. المهم... أنك موجود... تعيش في حي شبرا آمنا مطمئنًا... تولد وتشب. تحب وتتزوج... تنجب الذرية... تربي الأبناء... يشب الأبناء ويعاودون الدورة، ثم ترحل في الأجل المحتوم.
شبرا نعيم صبري شبرا من أعرق و أهم أحياء القاهرة و فيه عاش أناس من كل الاديان و ظلوا في تعايش سلمي و حب ووئام... لم تفرق العقيدة بينهم و لم يعرف التعصب طريقا إليهم.... المسلم و المسيحي و اليهودي و الارمني و اليوناني و اللبناني و الفلسطيني و كلهم معا في نفس الحي تجاور مساكنهم بعضهم البعض و تلتقي أطفالهم في المدارس و شبابهم في الجامعات و تتآلف قلوب النساء و تمتليء القهاوي بصحبه الرجال. تناولت الروايه الحياة اليوميه لسكان الحي و عمق العلاقات التي كانت تربط بينهم و مشاركتهم لبعض في المناسبات و الاعياد و اوضحت الروايه التباين الثقافي و الاجتماعي بينهم و ان ظل الحب يغفر هذا التباين.... بالطبع تطرقت الروايه الي قضايا الحب و الخيانه و الصراع بين الطموحات و الواقع فهو مجتمع مليء بالأشخاص و مزدحم باحلامهم و انكسارتهم و لكن .... العدد المبالغ فيه لشخصيات الروايه و الدخول في تفاصيل الحياه اليوميه لهم حتي و لو كانت غير ذات قيمه قللت من اهميه الروايه و الهدف الأهم لها حتي و انني شعرت كثيرا بالملل و تهت بين هذا الكم من الشخصيات و كنت اتمني ان يكتفي المؤلف بعدد اقل مع الاهتمام اكثر بقضيه التعايش و الانتماء التي من اجلها كتب تلك الروايه ....
(4/5) لو كانت هذه الرواية أمامي من شهور، على احدى الرفوف في احدى المكتبات التي أشترى منها كتبي .. لأجهلتها .. لولا أني قرأت لنعيم صبري، كتاب (٢٠٢٠). تحتوي الرواية على شخصيات كثيرة .. أغلبها لن يصل معنا للنهاية، لأسباب مختلفة .. منها أحداث الرواية .. أو قد يكون نساهم الكاتب. أحضرت ورقة أثناء قرأتي للرواية لأكتب فيها اسماء الشخصيات .. حتى اكتشفت أنها تخطت العشرين .. وفقدت الأمل في حفظ الأسماء. لكن ساعدني الكاتب بعدها برسم كروكي (بسيط)، للعمارة بأدوارها، باسماء العائلات التي تسكن شققها. على حسب ما أتذكر .. أن الرواية تمحورت حول ثلاثة عائلات .. مع مواقف جانبية قصيرة من عائلات مختلفة. الرواية ككل تعتبر جيدة. لا أنصح بقرأتها لمن هم تحت ال ١٨ عام.
كتاب ذكريات ونوستالجيا لمصر فى منتصف القرن العشرين واخلاق الناس والمجتمع والترابط والتآخي قد يجده من هم دون الستين غريبًا وخياليًا ولكنها هكذا كانت حياة المصريين قبل الغزو الوهابى البغيض كل مصرى قارب السبعين واقل منها بقليل سيجد فيه ذكريات محببة وقد يتطابق مع واقع عايشه فى شبابه … هو رحلة جميلة تمتلى بالذكريات وزمن فات ولن يعود
لم استطع اكمالها ليست برواية ... هي مشاهد قصيرة متفرقة لأشخاص كثيرين جدا جدا الى حد التشتت و لكن اكثر شيء اثار اعصابي هو الجمع بين اللغة العامية و الفصحى في جملة واحدة! (نعم يا سي ايميل... بماذا تبرطم؟!!!) ليه ؟؟؟ بجد ليه؟؟؟
رواية رائعة عن اهل القاهرة و خاصة شبرا قبل خروج اليهود و الأجانب من مصر. كيف استطاع الكاتب ان يحكي كل هذه التفاصيل الدقيقة عن حي شبرا و سكان المنطقة و خاصة هذا العقار كأنه يعيش بينهم. وجدت في هذه التفاصيل اجزاء من طفولتي في عقار مشابه في منطقة أخرى رغم انها كانت في زمن مختلف.
الرواية لطيفة..استمتعت بها …سبب الاستمتاع الرئيسي هو حرص المؤلف على توثيق تفاصيل حياة الناس اللي عاشت في مصر في الوقت ده …جميل جداً في كل تفاصيله…اجماع الناس مع اختلاف اصولهم على ممارسة الطقوس والعادات المرتبطة بكل مناسبة بشكل جماعي وبانسجام وتناغم كام جميل جدًا
دعوة للتعايش السلمي و التسامح بين الأديان و الثقافات، لكن يعيبها بعض الملل من التكرار. هذا بخلاف كثرة شرب الخمور و الزنا و الذي ينافي الدين و الأخلاق. مما يخالف طبيعة المجتمع المصري بصفة عامة سواءً في ستينيات القرن الماضي أو بعد مرور نصف قرن...
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية متوسطة لكن يعيبها كثرة الشخصيات بصورة مبالغ فيها ولاحظت ايضا وجود تشابه شديد بينها وبين رواية شيكاجو لعلاء الاسوانى نفس الاسلوب فى السرد ونفس التفاصيل المتشعبة والشخصيات العديدة والاحداث مثل عملية الاجهاض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اسم الكتاب: شبرا النوع: اجتماعية ، دراما الكاتب: نعيم صبري عدد الصفحات: 282
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الملخص:
مجموعة من العائلات مختلفة الجنسيات والأديان التي تسكن أحد أحياء القاهرة (حي شبرا) في منتصف القرن العشرين ، تصف لنا الرواية عمق العلاقات بينهم وطريقة تعايشهم مع ثقافاتهم المختلفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرأي الشخصـي:
من الكتب الي غلط تشتريها من مجرد قراءتك للمخلص اللي على الغلاف الخلفي عشان عادي المؤلف يكون شاطر في الhook و متواضع في الكتابة
البداية كانت مشجعة ، تعريف بحي شبرا وملامح المكان و الشخصيات ، هنا نقطة أنا شخص يحب كثرة الشخصيات في الكتاب و لكن بعدد معقول ، في كل فصل تظهر شخصية و أقول هذه الأخيرة الا وتظهر شخصية جديدة في الفصل اللي بعده ، و رغم استفاضة المؤلف في وصف الشخصيات ولا شخصية رسخت صورتها في عقلي ولا حتى اسمها ، كانت شخصيات عادية باهته و كثيرة لدرجة التوهان
بالغ في اختلاق علاقات بين الشخصيات لفرض رأيه و اثبات أن الدين غير عائق للإرتباط ، رغم أن ترابط الجيران و معاملتهم لبعض كانت مريحة الا إن المبالغة افسدت المشهد ، و يزيد عليها تعمقه في وصف بعض المواقف و الأحداث المقرفة مثل تحول النص لتخصص النساء والتوليد فجأة لوصف خطوات عملية الإجهاض!
اللغة مزج بين الفصحى والعامية بشكل فظيع معادلة العامية مع الفصحى لها أصول و طرق خاصة تحتاج لذكاء عشان تكون القراءة سلسة مستحبة للقارئ
كنت متخوفة من النهاية انها تكون وعاشوا في تبات ونبات ، لكن فاجأني ومع ذلك عجزت أتخطى تفاهة الأحداث الروتينية و العبارات المكررة ، على حساب الخاتمة وجمال الغلاف
روايه متعدده الشخصيات بطريقه مزعجة اراد الكاتب فقط ان يصور حقبه معينه كان التآلف والتعايش وصل الى قمة المنحنى فى حين الانحدار بدأ بعد ذلك حيث وقف الشاعر على اطلال الحضارة التعايشيه والتسامح العيب فى الروايه انها متعدده الشخصيات فيظل الكاتب يصف فى الشخصيات مدة طويله قبل الدخول الى الاحداث وهذا ما يؤرقنى ويجعلنى اترك اكثر الروايات جودة ان علمت بهذه الحقيقه
وانا اقرأ هذه الرواية ابتسمت.....حزنت..... اصابني الشجن.....مزيج من المشاعر.... علي الرغم من بساطتها ....إلا ان الرواية تأخذك إلى عالم بسيط..... رائق...به الكثير من المحبة و الود والصداقة...يحزنني القول انه ربما لم يعد موجود كالسابق.....رحلتي الاولى مع المؤلف نعيم صبري كانت رحلة ممتعة ولن تكون الاخيرة باذن الله
رواية متوسطة لكن يعيبها كثرة الشخصيات بصورة مبالغ فيها ولاحظت ايضا وجود تشابه شديد بينها وبين رواية شيكاجو لعلاء الاسوانى نفس الاسلوب فى السرد ونفس التفاصيل المتشعبة والشخصيات العديدة والاحداث مثل عملية الاجهاض والغلاف شكله عجيب جدا ما يشجعش حد على الرواية