تقع أحداث الرواية في لبنان، حيث يروي بسام اغتيال صديقه الأقرب عزيز من قبل تنظيم إسلامي مناوئ للمقاومة الفلسطينية التي كان عزيز في صف حلفائها. كان عزيز الناقد الساخر للتنظيم على علاقة غرام بندى المتزوجة، الأمر الذي استغله التنظيم للتحريض على عزيز في بلدته "الميدان" التي يسيطر التنظيم عليها، بحيث صار الجو مهيئا لمقتله، وبحيث بدا الاغتيال بإرادة جامعة. وقف بسام إلى جانب ندى وتحوّل هذا إلى غرام بين الاثنين. في هذه الاثناء، تحتل إسرائيل لبنان ويتصدى التنظيم لها، ويُقتل قتلة عزيز الواحد تلو الآخر.
شاعر وروائي وصحافي لبناني (مواليد 1945، صور) من أبرز الوجوه الثقافية في بيروت، وروّاد قصيدة النثر. درس الأدب العربي في جامعة بيروت العربية، وحصل على الماجستير في الأدب من السوربون الفرنسية. أمضى حياته متنقلًا بين باريس وبرلين وبيروت حيث يقيم الآن. صدرت له سبع روايات منها "خريف البراءة" (2016) التي حازت جائزة الشيخ زايد للكتاب (2017)، بالإضافة إلى ما يفوق خمس عشرة مجموعة شعرية منها "الموت يأخذ مقاساتنا" (2008) التي حازت جائزة المتوسّط للشعر (2009)، وآخرها "الحياة تحت الصفر" (نوفل، 2021) تُرجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والكردية.
لا ينقسم العالم في رواية "علب الرغبة" إلى أسود وأبيض، بل تتداخل فيه ألوان قاتمة كثيرة، تعكس اضطراب النفس الإنسانية وتجاذباتها. عزيز لم يكن منجذباً نحو أي صراع، هو لا يحب أن يكون في الواجهة بل يفضل أن يعيش في قلب الصمت ويراه الوسيلة الناجعة للتعامل مع الحياة، لكنها رغبة ندى التي جعلته يعلن عداءات كثيرة، يقول: "كان يصارع لها، ويعمر لها، تلك طبيعتها تريده في الصدارة. تريده مقاتلاً، هي التي لا تطيق الظل، فاز في امتحانه أمام ندى وأمام نفسه، لكنه أثناء ذلك فقد حذره وسياجاته الصلبة
للأسف تفتقد التشويق، لغتها صعبة، أقصد بأنها ليست سلسلة. الجمل مقعرة جداً. هذي الرواية ثاني رواية أقرأها من قائمة البوكر ٢٠٢١ وكسابقتها لم تعجبني اطلاقاً.