للجهل المركب مضاعفات وخيمة الأثر شديدة الخطر والجهل المركب هو نوع من العلم الخطأ, فعدم العلم بشئ ما جهل بسيط, والعلم بهذا الشئ علي خلاف الواقع جهل مركب. هذا الجهل الموجه, أو هذا العلم الموجه عنوان صادق للبحوث التي كتبها عن الاسلام الكثير من المستشرقين وروجوها بين قومهم, ليرضوا ضغائنهم علي الاسلام, ويشيعوا سخائمهم علي نبيه الكريم.
Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
الشيخ محمد الغزالي داعية متمكن يناقش بوعي وعقل وإيمان قوي والغريب هو أن المستشرقين مع أكاذيبهم يلقون رواجا عند بعض العرب، والأغرب أن تنشر مكتبة الأسرة في مصر كتاب جولد تسهير سنة 2014م مما أثار في نفسي سؤالا: من يختار الكتب للنشر؟ وبأي مفهوم رأى أن ينشر هذه الأكاذيب عن الإسلا ليساهم في الثقافة؟ إن الخبث الفكري، والهدم من الجذور واضح، وسلب كل مفخرة إسلامية، والعمل على جعل الإسلام لاشيء وإضعاف الإيمان في نفوس المسلمين لا يحتمل تأويلا من وجهة نظر. إننا يجب أن نسقط نظرتنا بإعجاب لكل ما يصدر عن الغرب فكريا خاصة جين يتناولون ديننا.
جاء هذا الكتاب في معرض الرد على كتاب ألفه الكاتب جولد تسهير ويعتبر هذا الكاتب من أشهر المستشرقين الذين قاموا بدراسة الدين الإسلامي وكتبوا فيه العديد من الكتب والمؤلفات. وهذا الكتاب هو العقيدة والشريعة جاء فيه مؤلفه ببعض الحجج والبراهين التي يعتقد أنه بناها على أسس وقواعد سليمة ودقيقة متخيلا أنه جاء بما لم تستطعه الأوئل ولكنه بنى تلك المسلمات التي وصل إليها على شفا جرف هار فإنهار به في قعر اللاموضوعية والتحيز والدفاع عن من يدفع له ليستنتج تلك النتائج ويصل إلى ما يعتقد أنها الحقائق. ولكن هيهات فلقد سخر الله سبحانه وتعالى لهذا الدين من يحميه ويذب عنه ويدافع بكل ما آتاه الله من قوة في البيان وسعة في الإطلاع وحجة بلاغية وعقل مستنير ليعرف كل مستشرق حدوده فلا يتخطاها ولا يعتقد أنه قد نال من الإسلام ولو قيد شعرة.
الكتاب عباره عن رد علي كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام للمستشرق جولد تسيهر وهو رجل يهودي يشتغل لحساب التبشير النصراني، ويأخذ أجره من وزارات الاستعمار، أو من هيئات الدعايا المسيحيه ( تعريف الغزالي نفسه )
قد تسأل نفسك سؤال مشروع جدا جدا وهو ليه رجل يهودي بيشتغل لحساب التبشير النصراني؟!!!!؟؟ الحقيقه انك مش هتلاقي إجابه زي ما مش هتلاقي دفاع عن العقيده و الشريعه ضد مطاعن صنم المستشرقين الكافر الزنديق جولدتسيهر
مبدئيا كدا الشيخ الغزالي مكنش بيضيع فصل غير ما يوقع نفسه في مغالطات منطقيه وهي 1-مغالطة المنشأ ( genetic fallacy; damning the origins) 2- مغالطة الحجه الشخصيه ( argumentum ad hominem) باختصار كدا كان بيسيب الحمار ( الحجه نفسها ) ويمسك في البردعه ( جولد تسيهر ) وهاتك بقي يا شتيمه وتريقه والراجل دا يهودي ومتربي علي موائد الصليبيه والصهيونيه....إلخ إلخ دا غير انه حتي لما بيرد فعلا علي نقطه ف الرد بيكون عام جدا وغير مقنع وبيلجأ كتير جدا إن مكنش أغلب الوقت للمقارنه بين الإسلام والعهدالجديد والقديم و اللي في كل مره بتبقي لصالح الإسلام وبيستخدم الأسلوب دا لإثبات صحة حجته.
وثانيا ودا الأهم : الشيخ الغزالي بيزعق جامد أوي ودا باين بكل وضوح في كل فقره من الكتاب، ومن أول المقدمه وهو باين انه كان متعصب وهو بيكتب الكتاب انت ذات نفسك وانت بتقرا الكتاب هتحس بضيق تنفس و ضغطك هيعلي وضربات قلبك هتسرع وهتلاقي حواجبك بتكشر لوحدها.
في هذا الكتاب يرد الشيخ محمد الغزالي على كتاب(العقيدة والشريعة) للمستشرق المجري اليهودي جولد تسيهر، هذا المستشرق هذا يقطر حقدًا وطغينة على الإسلام وأهله، فيزيف الحقائق عامدًا متبجحًا باسم البحث العلمي النزيه، فانبري قلم الشيخ بعزة وغيرة على الإسلام ليفند هذا الجهل، ويبين هذا الفهم العقيم الصادر عن نفسية -هذا اليهودي- الحاقدة على المسلمين.. تعرض الشيخ لأبرز أفكار الكتاب وردّ عليها، ومع أن الشيخ دافع بحمية صادقة، إلا أن طرحه لم يكن بالعمق الكافي، ولا المتانة العلمية المطلوبة ..وربما أختلف معه في بعض الأفكار، ولكنه كتاب جيد ومهم كبداية..والله الموفق والمستعان.
مستشرق مجري شهير يدعى "جولد تسهير" تلقى كتبه حفاوة واهتمام من الجانب العربي يأتي على رأسها كتابه بعنوان "العقيدة والشريعة في الإسلام" وفي هذا الكتاب كما في كل كتبه يقدم مجموعة من المطاعن ضد الإسلام وضد نبيه .. وعمل على التقليل من شأن كل ما هو إسلامي ولم يجعل للإسلام فضل في شئ .. فالقرآن كتبه محمد وقدمه على أنه وحي من عند الله .. والسنة وضعها الصحابة والتابعين على أنها من أقول رسول الله .. والإجماع هو ما أجمعت عليه الأمة حتى لو خالف الشريعة والقرآن والسنة .. أما الزهد والتصوف وكل حسنة (أو ما يعتبره هو حسنات والإسلام منها برئ) تظهر في الإسلام هي ليست من الإسلام في شئ ، وإنما هي عبادات مقتبسة من النصرانية ومن الفلسفات الإغريقية والرومانية !!
كل هذه مقدمات وخطوط عريضة من كتابه الذي يحوي تفاصيل أكثر شراً ومكراً .. إستفزت الشيخ محمد الغزالي وجعلته يؤلف هذا الكتاب ليفند هذه المزاعم الساذجة الهشة ، ويكشف مواطن الإفتراء فيها ، وتعمد الكاتب تشويه صورة الإسلام لحساب المخططات الإستعمارية والتبشيرية التي يعمل تحت لوائها رغم يهوديته !
المسلمون بين الإستعمار و الصهيونية بس هو كتاب دسم و لا ينصح البدأ بيه إن كانت تلك هى أول تجاربك فى القراءة الوحدة الإسلامية،الزهد و التصوف ... الفرق و الملل و أههمهم من وجهة نظرى : كل اللى اقدر اقوله إنه كتاب دسم و تقيل ومهم و بيناقش موضوعات مهمة مثل