Jump to ratings and reviews
Rate this book

هذا هو الإسلام #6

الفلسفة السياسية

Rate this book

79 pages, Paperback

First published January 1, 2006

37 people are currently reading
1063 people want to read

About the author

Ahmet Davutoğlu

26 books255 followers
Ahmet Davutoğlu (Turkish pronunciation: [ah'met da'vutoːɫu]; born 26 February 1959) is a Turkish diplomat and politician who has been the 26th Prime Minister of Turkey since 28 August 2014. He previously served as the Minister of Foreign Affairs from 2009 to 2014, pursuing a policy of expanding Turkey's regional influence in former Ottoman territories and rebuilding relations with Israel after the 2009 Gaza flotilla raid on the MV Mavi Marmara.He also actively participated in the peace processes of the civil wars in Syria and Libya, as well as the Cyprus dispute and the 2014 Israel-Gaza conflict, while his allegedly supportive stance on the Islamic State in Iraq has drawn criticism. Prior to becoming Foreign Minister, Davutoglu served as chief advisor to Prime Minister Recep Tayyip Erdogan and became a Member of Parliament for Konya in the 2011 general election. He is also a political scientist, an academic, and an ambassador at large.
Following the election of serving Prime Minister and Justice and Development Party (AKP) leader Recep Tayyip Erdogan as the 12th President of Turkey, Davutoğlu was announced by the AKP Central Executive Committee as a candidate for the party leadership. He was unanimously elected as leader unopposed during the party's first extraordinary congress and consequently succeeded Erdoğan as Prime Minister. He formed the 62nd Government of the Turkish Republic, which was sworn in on 29 August 2014 by President Erdoğan.[6] His cabinet has been dominated by Erdoğan's close allies such as Yalçın Akdoğan, leading to speculation that he will take a docile and submissive approach as Prime Minister while Erdoğan continues to pursue his political agenda as President.

Prof. Dr. Ahmet Davutoğlu (d. 26 Şubat 1959, Konya), Türk siyasetçi, uluslararası ilişkiler uzmanı, akademisyen ve büyükelçi, eski Dışişleri Bakanı, eski Başbakan Vekili, Adalet ve Kalkınma Partisi'nin genel başkanı, Türkiye Cumhuriyeti'nin 26. Başbakanı.
1 Mayıs 2009'da, Dışişleri Bakanı olarak TBMM dışından atandı. 58., 59. ve 60. hükümetler döneminde başbakan Recep Tayyip Erdoğan'a ve hem bakanlık hem de cumhurbaşkanlığı görevlerinde Abdullah Gül'e dış politika başdanışmanlığı yaptı. 24. Dönem Konya Milletvekili olarak TBMM'ye girmiştir.
27 Ağustos 2014'te, Adalet ve Kalkınma Partisi 1. Olağanüstü Büyük Kongresinde Genel Başkan seçildi ve 28 Ağustos 2014'te cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan'dan başbakanlık vekaletini aldı ve 62. Türkiye Hükümetini kurmakla görevlendirildi.Ahmet Davutoğlu başbakanlığında kurulan 62. Türkiye Hükümeti bakanlar kurulu listesini 29 Ağustos 2014 tarihinde açıkladı. 6 Eylül 2014 Cumartesi günü Türkiye Büyük Millet Meclisi'nde yapılan güven oylaması sonucunda 133 ret oyuna karşılık alınan 306 kabul oyuyla 62. Türkiye Hükümeti Davutoğlu başbakanlığında güven oyu alarak resmen göreve başlamıştır.


Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
55 (35%)
4 stars
42 (27%)
3 stars
34 (22%)
2 stars
12 (7%)
1 star
10 (6%)
Displaying 1 - 30 of 41 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,039 followers
October 18, 2015
كتاب ممتاز، ولكم وددت أن يكون الأسلوب أيسر من هذا أو أن تكون الترجمة أفضل من هذه..

وقد عرضت للكتاب في ثلاث مقالات محاولا تبسيط معناه وتقريب مأخذه هذا رابط الأول منها:

http://melhamy.blogspot.com.tr/2015/1...

-------

بدون أي انتقاص من عقلية أحمد داود أوغلو المثيرة للإعجاب في هذا الكتاب، إلا أنه وبعد قراءة هذا الكتاب يزداد اليقين في أن العلمانية التركية الأتاتوركية كانت أقل شرا بكثير من العلمانية العسكرية التي هيمنت على الحياة العربية.

لقد سمحت العلمانية التركية للإسلاميين بالوجود السياسي وتأسيس الأحزاب ودخول البرلمانات والفوز بالبلديات وتولي رئاستها والمشاركة في الحكومة بل والوصول إلى سدة الحكم (رئاسة الوزراء) ثم كان العسكر ينقلبون عليهم عند هذه النقطة. بينما كانت العلمانية العربية وحشا عنيفا دمويا لا يعرف الرحمة ولا يعترف لغيره بحق الوجود أصلا وكان مجرد الاجتماع في حلقات تلاوة القرآن أو لصلاة قيام الليل تهديدا أمنيا خطيرا، وغاية ما حازه الإسلاميون في بيئة العلمانية العربية أن كانوا أقلية برلمانية بلا تأثير أو وزراء في حكومة بلا صلاحيات!!

إن ممارسة الإسلاميون الأتراك للديمقراطية مكنتهم من أشياء كثيرة منها نقد الديمقراطية وفهم فلسفتها، بينما ظلت ممارسة الديمقراطية حلما لدى الإسلاميين العرب مما جعل كثيرا من قضاياها محلَّ إرباك وارتباك فكري، خصوصا في أجواء محاكم التفتيش الأمنية والإعلامية التي تحاول قهر الإسلاميين على القبول والتسليم بنموذج الديمقراطية الغربية جملة وتفصيلا.

لقد تحدثنا سابقا عن فهم أردوغانللديمقراطية، لكننا اليوم مع وجبة فكرية دسمة من العقل السياسي لحزب العدالة والتنمية، المفكر وأستاذ العلوم السياسية أحمد داود أوغلو، والذي خلف أردوغان في رئاسة الحزب، وسيظهر بعد عرض الكتاب مدى الفارق الضخم والأساسي بين نموذج أردوغان ونموذج الغنوشي، ففي حين انهار الغنوشي تماما أمام النظرية الغربية وطفق يستعمل كل طاقته في جعل الدين موافقا لها نجد داود أوغلو يفكك النظرية الغربية بثقة واطمئنان مثبتا تفوق النموذج الإسلامي على النموذج الغربي بل وعدم إمكانية التقاء النموذجين أصلا، ولست أبالغ إن قلت إن كتاب داود أوغلو هذا هو في عمقه ينطق بما نطق به سيد قطب، الذي هو من زعماء "الأصولية، الراديكالية" الإسلامية كما يحب الكثيرون أن يصفونه.. مما يجعل أي تشابه بين الغنوشي وأردوغان –إن وافقنا جدلا وتنزلا على أن ثمة تشابه- إنما هو مجرد التقاء في الظواهر والقشور.

الكتاب صغير، ولكنه ثقيل، ولغته فلسفية صعبة، ومؤلفه ذو حظ واسع من الفلسفة الغربية، مع القدرة الواضحة على رد الفروع إلى الأصول، وتجاوز أوجه التشابه والاختلاف بين الاتجاهات الفلسفية حتى يصل إلى الأصل الذي يجمعها وتنطلق منه.

وحيث كانت لغة الكتاب صعبة، فإني في عرضه هنا سأسعى ما وسعني إلى تبسيطه، ولذا فلن ألتزم في هذا العرض بألفاظ المؤلف، وإنما سأعمد إلى تقريب المعاني من عموم القراء، مع الاعتراف بأن هذا لن يرضي شريحة القراء المهتمين بالفلسفة، إلا أن هؤلاء على كل حال يفترض ألا يكفيهم عرض مختصر مبسط، فليكن التبسيط تشويقا لهم لقراءة الكتاب.

ينقسم الكتاب إلى بابيْن؛ الأول: باب النظرية، والثاني: باب التطبيق. الباب الأول يشرح التناقض القائم بين الرؤية (العقيدة) الإسلامية والرؤية الغربية للعالم، والباب الثاني يرصد آثار هذا التناقض في مجال السياسة وما يتعلق بها من نظريات اقتصادية واجتماعية وثقافية.

يؤكد المؤلف على أن أساس التناقض بين الرؤيتيْن: الإسلامية والغربية نابع من أن الرؤية الإسلامية تنطلق من تصور عام للوجود جاء به الوحي، وبهذا كان الوحي هو المُحدِّد لنظرية المعرفة الإسلامية. بينما ظلت الرؤية الغربية تتأمل الوجود وتغير تصورها عنه وتستخرج منه تصورا جديدا مع كل تطور علمي أو فلسفي، ولهذا في تستخرج من الوجود نفسه تصورها عنه، أي أن نظرية المعرفة هي من نتائج التأمل والتفكير في الوجود.. وباختصار: فالرؤية الإسلامية تعتمد على الوحي، والرؤية الغربية علمانية تعتمد على العقل.

تقوم الرؤية الإسلامية على أن الله تعالى هو الإله الوحيد، خالق الكون، والمهيمن عليه ومدبر أمره، وهو العليّ على خلقه والمتنزه عن كل نقص. ومن ثمرات هذه الرؤية أن المسلم يرى نفسه عبدا لله، ومتحملا للأمانة (المسؤولية) التي عهد الله بها إليه على هذه الأرض، ولهذا فإن علاقته بالطبيعة وسيادته عليها هي سيادة نسبية محكومة بضوابط وأهداف عقيدته، فهو "مستخلف" وليس "مالكا" للأرض وما عليها.

ومن أهم ثمرات هذه الرؤية هذا الفصل الجازم الواضح بين الله وخلقه، فلا مجال أبدا لأن يكون الإنسان أو غيره من المخلوقات إلها، ولا مجال لأن يكون الإله إنسانا أو مخلوقا آخر، فحتى الرسل –وهم أكمل البشر- لا يخرجون عن كونهم عبادا وبشرا ولا يكونون أبدا آلهة أو شبه آلهة. ويترتب على هذا أن يكون الله هو العليم الحكيم، بينما الإنسان معرض للجهل والنقص والخطأ، ولهذا يظهر الفارق واضحا وكبيرا بين التعامل مع القرآن (كلام الله الحق المطلق) والتعامل مع تفاسيره (التي كتبها بشر فهي معرضة للأخذ والرد)، أو بين نصوص الوحي (القرآن والسنة) وبين استنباطات الفقهاء واجتهاداتهم فيها. ومن ثمرات هذا أيضا أن المسلمين يرفضون تماما أن يكون ثمة تعارض بين الوحي والعقل، ويرون أن العلاقة بينهما علاقة تكامل، فالوحي هو الحقيقة المطلقة والعقل هو الذي يجتهد في فهمه وتفسيره.

ومن هنا يُخطئ من يبالغ في تأثير الفلسفة اليونانية على الفلسفة الإسلامية، ذلك أن سائر مدارس الفكر الإسلامي تقوم على هذه الرؤية: لا إله إلا الله، والله هو الخالق المهيمن الحق العليم. ولكن الخلاف بين هذه المدارس هو في طريقة كل منها ووسائله لإثبات هذه الرؤية. فحتى المعتزلة –الذين هم أول تفاعل إسلامي مع الفلسفة اليونانية، والذين نادوا باستقلال العقل البشري- لم يكونوا أبدا علمانيين، إذ لم يفكروا في أن يُوَجِّهوا هذه الفكرة نحو إثبات تناقض العقل مع الوحي، ولم يحاولوا أبدا أن يرفعوا مقام العقل ليكون في مقام الله، مثلما فعلت العلمانية الغربية.

إن الرؤية الإسلامية الملخصة في كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" تثمر آثارا فارقة على كافة المستويات، فهي تحدد معايير الحق والباطل بناء على ما جاء في الوحي، ومن ثَمَّ فإن سائر المجالات ترتبط بالقيم والتصورات الإسلامية، فمثلا: رغم الخلاف المشهور بين الغزالي وابن رشد في التعامل مع الفلسفة إلا أنهما يتفقان تماما في سمو الشريعة وعظمتها وأنها تتفوق على كل القوانين الوضعية لكونها صادرة عن الإله العليِّ العليم الحكيم الذي لا يلحق به بشر!
بينما الأساس في الرؤية الغربية متناقض تماما مع هذا التصور، ذلك أن كافة الأحقاب الغربية -منذ الفلسفة اليونانية والعصر الروماني والعصر المسيحي وعصر النهضة- أزالت الفوارق بين الإله والإنسان، فهذا هو الأساس المشترك بينها جميعا وإن اختلفوا في التصورات.

ففي العصور القديمة كانت العقيدة تجعل من الآلهة بشرا (كما في الأساطير اليونانية) وفي العصور الرومانية كان يمكن للأبطال والأباطرة أن يكونوا آلهة أو شبه آلهة، وفي المسيحية تجسد الرب في صورة بشر كما كان الإنسان ابنا للرب، وذلك من أظهر الأدلة على تأثر المسيحية بالتراث اليوناني والروماني[1] حيث انتشرت عقائد تعدد الآلهة وعقائد تجسدها في بشر فتكيفت المسيحية مع هذا المناخ، ثم ظهرت فيها مؤسسة الكنيسة الكهنوتية التي هي محل تجسد الرب، ثم جاء عصر النهضة وبدأ عصر الفلسفة الحديثة وهو العصر الذي لم يعترف بالرب وسعى إلى إنهاء هيمنته، واعتقد أن الطبيعة تفسر نفسها بنفسها وأنها ذات قوانين حاكمة يستطيع الإنسان بالعلم والعقل أن يكتشفها ويتحكم فيها ويسخرها، وبهذا وضعت الأفكار الحديثة الإنسان في مكان الإله وأوكلت إليه مسألة وضع التصورات الوجودية وما ينبثق منها أي أنها وضعت الإنسان في مكان الإله.

لما جاء كوبرنيكس باكتشافه أن الشمس –لا الأرض- هي مركز الطبيعة، انعكس هذا على وضع الفلسفة التي وضعت الطبيعة –لا الإله- في مركزها[2]، ثم وضعت الإنسان في مركز الطبيعة، فصار الإنسان نفسه هو مركز الفلسفة. ومن ثم ظهرت علمنة المعرفة وأنسنة المعرفة وكافة ما انبثق عنها من فلسفات غربية.

وهكذا نجد أن الخيط الأساسي المتصل في كل الفكر الغربي هو إزالة الفارق بين الإله والإنسان، فإما أن الإله يتجسد بشرا أو في شيء من المخلوقات، أو أن الإنسان يكون إلها أو شبه إله أو إرادة إلهية، أو أن يزيح الإنسان الإله من موقع المركز ليضع نفسه إلها يستخلص من الوجود التصورات العامة والفلسفات المنبثقة عنه، ثم ما ينبثق عن هذه الفسلفات من نظريات سياسية واقتصادية واجتماعية، وما ينبثق عن كل هذا من أنظمة ومؤسسات وقوانين وتشريعات.
Profile Image for أحمد.
42 reviews
June 26, 2011
بحق...على قدر قلة عدد صفحات هذا الكتاب إلا أن محتواه عميق و متنوع و شامل بشكل مذهل ، مما يعبر عن عقليه مبهره للمؤلف تجمع بين الاطلاع العميق على فلسفات و تراث و تاريخ الحضاره الغربيه ، بدون أدنى درجه من الانبهار أو الاحساس بالتقزم أمامها، و فى ذات الوقت إلمام عميق بالعقيده الإسلاميه و اختلافات و اتفاقات تيارات الفكر للفرق المختلفه و قراءة للتراث السياسى الإسلامى و التاريخ لا توجد بها نبرة تبرير أو خجل بل صبغة اعتزاز و التحدث عن هذا كله من مركز قوة نابع من فهم و إدراك حقيقيين بدون افتعال.
Profile Image for إيمان عبد المنعم.
469 reviews463 followers
May 20, 2016
بمجرد أن أعلنت استقالة أوغلو من رئاسة الورزاء التركية قررت أن أقرأ لهذا المفكر العظيم الذي آثر العودة لحياته الأكاديمية بعيدا عن السياسة ومشاكلها وحدث أن قرأت كتاب التوحيد للفاروقي أولا ثم شرعت في قراءة كتاب أوغلو هذا وحدث أنني كنت توقف كثيرا أمام بعض الأفكار لأتذكر جيدا إن كنت قرأتها في كتاب التوحيد أم في صفحات سابقة من كتابنا هذا ، ذلك أن ثمة توافقا مدهشا في التنظير الفلسفي لأسس السياسة الغربية والإسلامية بين الفاروقي وأوغلو خاصة فيما يتعلق بمركزية مفهوم التوحيد وآثاره في النظام السياسي الإسلامي وكذلك مفهوم الأمة واختلافه التام عن مفهوم الدولة القومية الحديثة ...
خلاصة الكتاب الصغير حجما والعميق فكرا أن الاختلاف السياسي الاجتماعي والسياسي الاقتصادي بين النظريتين السياسيتين الغربية والإسلامية ليس مجرد اختلاف مسميات ومؤسسات بل هو اختلاف نسقين متضادين في كيفية رؤية العالم ومن ثم اختلاف الأسس الوجودية والنظريات المعرفية والمعايير القيمية في كل منهما عن الآخر مما يعني أن أي محاولة لفرض المؤسسات السياسية الغربية على المجتمعات الإسلامية ستبوء بالفشل وهو ما حدث فعلا ...
المعرفة في النسق الإسلامي محددة وجوديا والنظرية السياسية مؤسسة على رؤية وجودية أساسها توحيد الله سبحانه وتعالى وتنزيهه وبالتالي فليس ثمة فصل ممكن بين الحياة الروحية والحياة المادية في الإسلام على العكس من الأنطولوجيا المحددة معرفيا في الرؤية الغربية والخلط الرهيب بين ديانات التعدد والحلول والمسيحية لينتج نظام فصل بين السلطة الروحية ممثلة في الكنيسة والسلطة الزمنية للحكام والذي تطور بعد الثورات الصناعية والعلمية للعلمانية وفصل الدين عن باقي مجالات الحياة
وفقا للأفكار السابقة يرى أوغلو أن تأسيس دولة إسلامية بالمعنى القومي الحديث هو أمر مستحيل " يحيلنا هذا لأطروحة الدولة المستحيلة لوائل حلاق " نظرا للاختلاف الكامن في الأسس الوجودية والمعرفية لكل منهما وبالتالي فإن التحدي القائم حتى هذه اللحظة هو إيجاد تنظيم سياسي إسلامي بدءا من أساسه النظري وحتى تفاصيله المؤسسية والمنهجية التي يمكنها تلبية رؤيته الوجودية وقيمه وغاياته
Profile Image for Just Me.
84 reviews34 followers
July 27, 2018
افتتاح السنة الجديدة هذه المرة كان بكتاب قمة في الروعة بما جمع بين دفتيه من عمق في التحليل، بُعد في النظر، شمولية في الرؤية و توفيق في المقاربة..
الكتاب المقصود هو "الفلسفة السياسية" للبروفيسور أحمد داود أوغلو، العقل الاستراتيجي لتركيا وأحد صانعي نهضتها.. و من الصفحات الأولى للكتاب يظهر جلياً المستوى الراقي الذي يتمتع به المؤلف و إلمامه بعلوم شتى جعلت من بنائه الفكري متسقا و معتمدا على أرضية صلبة فلسفيا وفقهيا وسياسياً بل وحتى عقديا..
ومن الأفكار التي يحاول إيصالها الكاتب في هذا الكتاب:
- اختلاف النظرتين الإسلامية والغربية للسياسة هو اختلاف في الجوهر؛ ففي حين تعتبر النظرة الإسلامية نظرة وجودية تدور حول مبدأ تسامي الوجود الإلهي المنزه عن الإنسان المستخلف لعمارة الأرض، تقوم النظرة الغربية على نقيض ذلك أي مبدأ الحلول الإلهي في الإنسان وهي نظرة فلسفية جامعة لكل مدارس وفلسفات الفكر الغربي على اختلافها.

- رؤية الإسلام التي تلخصها "لا إله إلا الله" تزيل كل لبس وتحدد مستويات معرفية لا يجوز لأي كان القفز عليها، كالوحي مثلاً فرغم الخلاف بين الغزالي وابن رشد إلّا أن الاثنين يتفقان في كون الشريعة أسمى من أي قانون وضعيّ كونها من لدنّ العليم الحكيم.

- اختلاف المدارس الفكرية الإسلامية (فقهية كانت أو فلسفية) هو اختلاف في المناهج، أما التصور فهو واحد (الله، الكون، الوجود) : ففي حين يحتل الإنسان والطبيعة المكانة المركزية في الفكر الغربي، يحتل "الله المنزه المتسامي" مركز الفكر الإسلامي، كما أن أصل العقد الاجتماعي السياسي عندنا هو مبدأ الاستخلاف و عمارة الأرض... و ذلك هو الفاصل بين المقدس-العلماني، الديني-الدنيوي، المادي-الأخلاقي.. فالدولة في السياسة الإسلامية دولة مثالية تحققت في عهدي النبوة والخلافة الراشدة، وليست كمثالية دولة أفلاطون الخيالية.

- الاختلاف أيضا في معايير السياسة: ففي حين تعتبر "القوة والميكيافيلية اللاأخلاقية" معايير السياسة الغربية، يعتبر "الصلاح والعدالة" هدفا السياسة الشرعية في الإسلام. (الأمثلة: فرعون وقارون/ بلقيس)

- الاختلاف الاقتصادي: فبينما تقوم النظرة الاقتصادية الإسلامية على أساس "ينبغي إنتاج ما يحتاجه الناس"، تقوم النظرة الغربية على" ينبغي استهلاك ما يتم إنتاجه" وهو أصل الثقافة الاستهلاكية السائدة اليوم.

- مفهوم المواطنة: وهو مفهوم يقوم على أساس قومي في الغرب، بينما يقوم على أساس الهوية الاجتماعية السياسية المرتبطة ارتباطا وثيقاً بعقيدة التوحيد والتصور الإسلامي للعالم.. فالأمة الإسلامية مفتوحة أمام أي إنسان يقبل المسؤولية (الأمانة) دون اعتبار للعرق أو اللون أو اللغة...الخ
* يبقى أن أذكر أن الكتاب مرهِق و كثيف الأفكار لدرجة جعلتني اقرأ الفقرة الواحدة مرات عديدة لاستيعابها.. لذا لا أنصح به كل من هو بعيد عن الفلسفة (خصوصاً الفلسفة السياسية) و الفقه السياسي..


#تعريف_بالكاتب:
أحمد داود أوغلو هو دبلوماسي، سياسي، عالم سياسة، تربوي، كاتب و بروفيسور تركي وحامل لشهادة دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية إضافة لماجستير في الإدارة العامة.. تدرج في المناصب السياسية، من نائب في البرلمان عن مدينة قونية (معقل الاسلاميين بتركيا) عن حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي... إلى أن شغل منصبَي وزير الخارجية التركي 2009-2014 ثم رئيس الوزراء 2014-2016 ورئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وقدعرف عنه عبقريته في تحويل نظرياته التي نادى بها من كرسيّه الأكاديمي إلى واقع حين تقلّد هذه المناصب التنفيذية الرفيعة، ما قفز بالدبلوماسية التركية قفزات كبيرة جعلتها من كبار اللاعبين على الساحة الاقليمية والدولية. كما عرف بنظرية تصفير المشاكل التي فصّل فيها في كتابه الشهير "العمق الاستراتيجي".
Profile Image for Nawal Al-Qussyer.
167 reviews2,516 followers
April 4, 2011
أحيانا عوامل كثيرة جدا تتدخل في تقييمك لكتاب ما .. وأحيانا ننفس هذه العوامل تنسحب عند كتب معينة ..
مثلا .. المتعة غير موجودة في هذا الكتاب إطلاقا ولا يُتوقع منها أن تتواجد في مثل هذه المواضيع.
لذلك أنا أقيم هذا الكتاب وأتحدث عنه ليس لأنه ممتع ولكن لأنه مهم في مجاله .. فلا تتوقع متعة

هذا الكتاب تعرفت عليه من خلال توصية الدكتور أحمد العوضي في برنامج بيني وبينكم.. حين أُقيم معرض الكتاب حرصت على اقتنائه بشدة ومن حسن حظي ولله الحمد كان آخر نسخة موجودة في الدار . - الواضح انها نسخة عتيقة وغير جديدة -
المهم اني عندما رأيت حجم الكتاب توقعت أن أقضي فيه ساعة أو ساعتين على الأكثر لكني تفاجأت أني قضيت في قراءته ربما عدة أيام .. لم أجد فيه السهولة التي تعينني على قراءته بخفة

يقدم الكتاب الدكتور محمد عمارة ويترجمه ابراهيم غانم عن أحمد داوود أوغلو
يحتوي الكتاب على هذه المواضيع :
تساؤلات أولية
المعرفة .. الوجود الوحي
النتائج السياسية لاختلاف الرؤية الاسلامية للعالم عن الرؤية الغربية
١- مشكلة تسويغ النظام السياسي / الاجتماعي على أساس كوني وجودي
٢- مشكلة شرعية السلطة السياسية
٣- التعددية السياسيج ونظريات القوة
٤- المركزية والتعددية في النظام السياسي
٥- الثنائية و التعددية في تكوين هيكل النظام الدولي

يقدم هذا الكتاب السياسة من وجهة نظر الاسلام ان صح تعبيري . حيث أن الروى الفلسفية تنعكس بالضرورة على النظريات ا تي نتعامل بها مع العالم. فهو في هذه الدراسة يحلل الفلسفة التي انعكست على السياسة في الاسلام ..

أنقذني كثيرا في هذا الكتاب قراءتي لكتاب الدكتور جاسم سلطان عن قواعد الممارسة السياسية . كما أسعفتني خلفيتي الجيدة عن الفلسفة لكن بالطبع لم يسعفني فهمي الجيد للسياسة ..
فلذلك واجهت صعوبات في قرائته وفهم ماجاء به بالفهم الأمثل.. كنت أضطر إلى توقف القراءة لساعة تحتى أبحث عن شيء لم أفهمه أو مفهوم لم أستطع أن أتآلف معه

أسلوب الكتاب صعب ربما لأن الموضوع أساسا غير سهل. لكني تمنيت أن يتم التعامل معه بطريقة التبسيط .
أرى أن الكتاب مهم جدا لأنه ربما الأول من نوعه في هذا المجال والذي يتحدث عن السياسة في الإسلام وليس السياسة بشكل عام .. أيضا أجد رقي الطرح والربط بين النظريات الفلسفية و ظواهر السياسة الاسلامية وتحليلها تحليلا شموليا أضفى على الدراسة الكثير من العمق.. والمنطقية .. والرجاحة

عموما هل أنصح بالكتاب ؟
أنصح به من هو مهتم بالشأن السياسي بشكل عام والسياسي الإسلامي بشكل خاص، وأعتقد أنه بالنسبة للمختصين يُعتبر كنز كما أشار لذلك الدكتور العوضي.

أظن أني قد أعود للكتاب مرة أخرى بعد أن تتطور أفكاري واستيعابي ، لربما استوعبته بشكل أفضل.
Profile Image for Alanoud.
159 reviews127 followers
February 4, 2011
على الرغم من صغر حجم الكتاب الا ان المادة المطروحة دسمة جدا ومعقده لا سيما في طريقة طرحها!

في كتابه يناقش احمد داود اوغلو-وزير الخارجية التركي-الخلفية الفلسفية لكل من المنظومتين السياسية\الاجتماعية و السياسية\الاقتصادية في الفكر الاسلامي و الفكر الغربي.

وما اقصده بخلفية فلسفية هنا هو ما يحلله أوغلو من نظرة كل ثقافة (اسلامية او غربية) في الكون و موقفها من التسامي الوجودي و المعرفه ( معرفه محدده وجوديا ام وجود محدد معرفيا) . وفي سياق هذا و ذاك يؤكد أوغلو انه من الضروري لفهم المنظومة السياسية للثقافة الغربية او الاسلامية لابد الرجوع الى علم الوجود وتناول كل ثقافه له.

ابتداءا من افلاطون وآرسطو و مرورا بهوبز ، سبونزا وغيرهم من الفلاسفة ، حلل أوغلو الكثير من أراءهم الكوزمولجيه والانطولوجيه وبين النتائج السياسية\الاجتماعية المترتبة على تلك الاراء في الفكر الغربي اليوم. كما انه تطرق الى مفاهيم من التراث المسيحي(لا سيما في عصور الظلام وسلطة الكنيسة) بهذا الشأن وكيف انها أيضا ساهمت في تشكيل المنظومة السياسية الغربية اليوم و علمنتها.

هناك الكثير من الجوانب التي نوقشت في الكتاب اضافه الى ما ذكر ، شرعية السلطة السياسية، التعددية ونظريات القوة، المركزية والثنائية واثرهما على المنظومة السياسية في الفكر الاسلامي والغربي.

الكتاب ممتع جدا إلا انني اجد طريقة الطرح سيئة! فضلا عن ذلك يستدعي خلفية جيدة في الفلسفه حتى يستطيع القارئ فهمه ، لذلك كان من الصعب على فهم الكثير من النقاط التي ذكرت.

عموما لي عوده الى الكتاب مستقبلا ان شاء الله.



Profile Image for Abdelrahman Badran.
227 reviews103 followers
March 15, 2016
أما المؤلف فهو رئيس الوزراء التركي الحالي أحمد داوود أوغلو ، ستتفاجئ وأنت تقلب صفحات هذا الكتاب بحجم إطلاعه وثقافته الواسعة التي تشمل العلوم الفلسفية بكافة تفرعاتها والعلوم السياسية والعلوم الإسلامية من فقه وعقيدة والفرق الإسلامية ، تدورُ كواكبُ هذا الكتاب حول فكرة رئيسية تتمثل في أن الفلسفة الإسلامية السياسية تخضع هي والإبستمولوجيا السياسية للحقائق الأنطولوجية وما ينبثق عنها في مبحث القيمة ولعب مفهوم التنزيه الذي خلق تباعد في المستويات الوجودية بين الإنسان كإنسان وبين الله كحقيقة أنطولوجية تمثل الأصالة في المفهوم الإسلامي عن الكون دور بارزاً في خلق الطرح السياسي الإسلامي ، بعكس الفلسفة السياسية الغربية التي نتجت عن طريق تحديد الأنطولوجيا بمباحث الإبستمولوجيا ونتج عن ذلك مقاربة المستويات الوجودية للرب والإنسان فأدى إلى لعقلنة القيم و إلى إضفاء الذاتية والنسبية على الدين مما خلق مفهوم العلمانية المعاصر. كتاب صغير لكنه مكثف ومركز جداً ومنظم أيضاً فلا توجد عشوائية في الطرح ولا قفز من موضوع إلى موضوع .
Profile Image for خالد عبدالرحمن.
77 reviews10 followers
August 25, 2020
كتاب عظيم ومغير للرؤية، ويعتبر مقارنة بين الرؤية الكونية الغربية والرؤية الكونية الإسلامية بتطبيق على الفلسفة السياسية
عيبه الوحيد هو صغر حجمه -82 صفحة- حاسه كان محتاج تفصيل اكتر شوية، لكنه عظيم وإن شاء الله هقراه تاني في وقت ما
Profile Image for Ibrahim Helal.
74 reviews42 followers
November 4, 2013
الفلسفة السياسية كتاب فى عمق الفلسفة والتاريخ والحضارة يغوص بين الثنائية الصلبة بين اسس التوحيد والشرك والثنائية الفضفاضة ولو كان لم يعطها حقها كامل لانه كتاب تفكيكى نظرى بين الايمان والكفر
وهو كتاب صغير
يشعر القارئ والمسلم المعاصر عموما باهمية الجهد التفكيكى النظرى الذى قدمه المسيرى فى الجزء الاول من العلمانية الجزئية والشاملة خاصة
ويدفع الاسلامى الى البحث والاطلاع فى فرع الانطولوجيا او الوجودية لأنها فلسفة تعبر عن ثغرة فى الحضارة الغربية باكملها
ولمن يريد ان يقرأ المتاب انصحه بقراءة الجزء الاول من العلمانية الجزئية والشاملة وكتاب الوجودية لجون ماكورى
قبل قرائته ليستطيع تحصيل الرسالة الاساسية التى يقدمها الكاتب
والله اعلم
Profile Image for Aba El-Qassem.
26 reviews9 followers
August 3, 2022
ركائز فلسفية تقف على نقط الإختلاف والأبعاد المعرفية للنظم السياسية/ المعرفية/ القيمية للنظام الإسلامي القائم على الإيمان بالتوحيد المعتمد على تنزيه الخالق المتسامي الوجود والنظام الغربي المعتمد على الحلولية والتقارب الوجودي بين المستويات المعرفية والتراث المسيحي الذي يحمل تناقضاته بما شابه من فلسفة يونانية وتراث روماني وأديان وثنية. المدخل الخاص بالمعرفة - الوجود - الوحي مركزي ومؤسس باقي الكتاب دسم فلسفيًا ومُركّز وإن كانت الترجمة لا تخلو من قصور.
Profile Image for Ahmed Taher.
58 reviews68 followers
November 19, 2013
الكاتب هو د.أحمد داوود أوغلو, المفكر و أستاذ العلوم السياسية بجامعة البسفور ومتخصص الدراسات الإسلامية السياسية, و أحد بناة تركيا الحديثة
الكتاب هو من الكتب التي لا غنى عن قراءتها لمن أراد تكوين فكرة واضحة عن موقع السياسة من الإسلام.. وفهم الهوة العميقة -جداً- بين الإسلام والعلمانية.
(خصمت نجمة من التقييم لأن لغة الكتاب كانت صعبة في معظمه, سترهق القارئ حديث العهد بالفلسفة)
Profile Image for محمود النويشي.
Author 3 books122 followers
November 19, 2013
الكتاب يحتوى على مفاهيم عميقة اسلاميا فى أمور سياسية

كم من الرائع القراءة فيها لركن من أركان السياسة فى أحدى الدول المسلمة ، الأمر الذى يوضح تقصير المسلمين فى الاجتهاد وتقديم نماذج اسلامية مثقفة وقادرة على التأثير والادارة والتغيير

الكتاب به بعض المطبات التى توهتنى وهى مطبات تزاحم المصطلحات ولا أدرى السبب من الكاتب أم من المترجم .. ولكن الكتاب مثقل بها بشكل يحتاج إلى من يدرس الكتاب لا من يقرؤه
6 reviews148 followers
April 21, 2015
الكتاب تأسيسي للفلسفة الإسلامية يعالج العلاقة بين الله والإنسان والكون ، من خلال قضيتي التوحيد والشرك .
ويتناول عن طريق المقارنة بين المنهج الإسلامي والمناهج الغربية النظرة للدولة ونظام الحياة بكافة جوانبها .
ربما يبدو الكتاب معقدا لمن لم يقرأ في الفلسفة من قبل أو لغته صعبة ، لكن على كلٍ الكتاب دسم بالأفكار وموسوعي .
Profile Image for Ahmad Saad.
110 reviews16 followers
November 12, 2013
لا أدرى حقيقة لم كل هذا التعقيد .. أهو عيب فى الترجمة .. أم فى أسلوب الطرح .. أم فى ثقافة القارئ ؟!
لم أستطع فهم الكثير من جزئيات هذا الكتاب على الرغم من صغره فى الحجم
سأحاول معاودة قرائته مرة أخرى
Profile Image for hagar elnajjar.
64 reviews25 followers
September 17, 2021
الكتاب رائع جدا عميق جدا بالرغم من صغر حجمة
قرأتة كلمة كلمة لما يحوية من عمق فى عرض الإفكار
Profile Image for MahmoudAbdelwahd.
71 reviews16 followers
January 19, 2018
الكتاب عبارة عن ورقة بحثية قدمها الدكتور أحمد داوود أوغلو باللغة الإنجليزية ترجمها إلي العربية الدكتور إبراهيم غانم وقدمها دكتور محمد عمارة , يطرح الدكتور أوغلو في ورقته هذه مقارنة في الفلسفة السياسية في الحضارة الغربية ويقارنها بالحضارة الإسلامية
وصدقا كعادتي حين أقرأ لهذا الرجل أنبهر كثيرا بعقليته التحليلية , وقد قلت قبل ذلك أن أردوغان خسر علي الأقل ثلث قوته حين استبعد هذا الرجل من دائرته المقربة ,الدكتور أوغلو يرقي فوق المفكرين العرب أمثال المستشار البشري والدكتور محمد سليم العوا والدكتور محمد عمارة في شئ مفصلي وضروري ألا وهو اختلاف التنظير في السياسة , أحمد داوود أوغلو يفسر النظريات من خلال مفهوم رجل دولة يحاول ويقارب أن يحول نظرياته إلي واقع وإلي حلول لواقعنا علي عكس المستشار البشري والدكتور العوا الذين يقتصر مبحثهم في شؤون السياسة علي التنظير والتفكر في مشكلات الماضي بدون وضع حلول عملية -
الدكتور أوغلو في كتابه هذا تحدث عن أن النظرية الإسلامية في الحكم أشمل وأقرب إلي الوجدان الإنساني لأن نظرية الحكم في الإسلام تدور حول مركزية السلطة حول الله سبحانه وتعالي من خلال مبادئ أساسية تجعل المحرك الرئيسي لأهداف الدولة هي الغايات السامية وينسب الدكتور تفوقا إلي المفكرين وعلماء الإسلام مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رشد والغزالي لأنهم حين نظرو للدولة تحدثو عن واقع قد حدث فعلا علي الأقل في فترة الرسول صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين علي عكس فلاسفة الغرب الذين كانت دولتهم طوال التاريخ دول تدور حول مبدأ الاقتصاد والسوق ومن خلالها يتم تعريف أهداف الدولة
وتحدث عن شكل الدولة الغربية الحديثه التي لم تتشكل غير بعد حلف وستفاليا 1648 وكيف أن مفهوم ال
nation or the state في الحضارة الغربية
يختلف كثيرا عن مفهوم الأمة عند المسلمين
وكيف أن الحضارة والمفهوم الغربي للدولة الحداثية يلاقي قصور شديد ولا يتناسب مع وعي ومنطلقات الإنسان المسلم
الكتاب صغير حوالي ال 80 صفحة ولكن دسم للغاية ويحتوي مقاربات ومقارنات تحتاج إلي تركيز شديد
أنصح به للغاية
Profile Image for أسامة عبد الإله.
12 reviews1 follower
December 22, 2019
كتاب به طرح جديد علي شخصيا، و رغم التجريد العالي الذي يحتاج تركيزا كبيرا و الذي كان يمكن أن يتوسع فيه الكاتب أكثر فقد استفدت منه أمورا جديدة و تأملات تنم عن سعة إدراك الكاتب و سعة إطلاعه.

بداية يحتاج القارئ لخلفية فلسفية حتى يتيسر له فهم بعض مفاهيمه، و من بين ما علق في ذهني من أفكار الكتاب فكرة التسامي الوجودي في الإسلام (الله-الإنسان-الطبيعة) و موقف الإسلام و المسيحية من فلسفة المعرفة.

و من الناحية السياسية فالدولة الإسلامية صحيح دولة مثالية، غير أنها تختلف عن المدينة الفاضلة لأفلاطون أنها نجسدت في زمن النبوة و ليست مجرد نظريات خيالية.

هذه مراجعة مؤقتة للكتاب الذي سأعود له لا محالة
Profile Image for Zyad.
113 reviews31 followers
December 5, 2020
كتيب رائع
نرى فيه داوود أوغلو المنظر والفيلسوف السياسي، يأخذنا في رحلة في تاريخ المعرفة ويعقد مقارنات بين التصور الإسلامي والتصور الغربي للمعرفة والوجود والحكم والسياسة والفلسفة على امتداد تاريخهما
وإذا كانت كل هذا الفروقات بين التصورين حاضرة في كل جزئية فالدولة مستحيلة بتعبير البروفيسور حلاق
Profile Image for khulud.
3 reviews
October 28, 2017
رغم صغر حجم الكتاب إلا أنه كتاب فلسفي بامتياز، وإن كان اختصار مواضيعه شكل خللاً في أداء المعنى، لو أن المؤلف أسهب لكان أعمق وأسهل وأفضل.
Profile Image for mohamed hebish.
25 reviews2 followers
March 23, 2020
الترجمة سيئة جدا ومملة لأبعد حد ..
الكتاب فيه شوية أفكار فادتني ع المستوى الشخصي في الأفكار السياسية الاسلامية ومقارنتها بالغرب .
Profile Image for Yaaqob Al-Jamali.
19 reviews
August 12, 2020
يقدم الكاتب المنهج الإسلامي بمنظوره السياسي كبديل للمنهج الغربي الحالي بتناقضاته؛ التي تجعل معتنقه يؤمن بالديمقراطية كمبدأ ولايؤمن بها كحق لكافة الشعوب باختلاف أعراقهم ودياناتهم ومشاربهم...
Profile Image for أسماء.
11 reviews7 followers
September 25, 2021
أن يكتب رجل سياسة بهذه البراعة عن الفلسفة السياسية أمر يجعلني أعي أكثر لماذا نجحت التجربة الإسلامية في الجمهورية التركية. و كيف لا تنجح تجربة تستوعب ذاتها و أهدافها!
Profile Image for Karim Walid.
7 reviews5 followers
July 21, 2017
للأسف الترجمة سيئة، فالعبرة أن تصل الكلمة إلى القارئة بسلاسة و موضوعية . أعتقد أن هذا الكتاب مُترجم ترجمة حرفية فهذا الكتاب الثالث الذى اقراءه للمؤلف أحمد داوود أوغلو فقد تسنى لى قراءة العمق الإستراتيجى موقوع تركيا و دورها فى الساحة الدولية كذلك العالم الإسلامى فى مهب التحولات الحضارية فالكتب سالفة الذكر تستطيع أن تستلخص منها ما يفيدك بطريقة سلسة أما الفلسفة السياسية فحجم استفادتى منها قليلة وهذا ما أحزننى لأن سياسى مهم مثل أحمد داوود أوغلو يترجم له كتاب بهذه الردائة.
Profile Image for Mohamed.
Author 104 books102 followers
January 8, 2014
الكتاب من ترشيح حبيب قلبي النمر
ده سبب اني احب الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــ
الكتاب من الكتب المؤسسة
يتحدث في البداية عن مفهوم التسامي الوجودي و نفي مبداء الحلولية
ثم يتطرق لاشكالية السلطة و اشكالية القوة
و ما بين القوة و الاقتصاد و التشنيع بنموذجي فرعون و قارون
مفهوم الدولة هل الدولة تحقق مفوهم الوحدوية الكبري من وحدة الاله و وحدة الايمان
و بهذا تحقق سبب وجوده
الكتاب مرهق علي صغر حجمه
ارشحه كبداية لكل مهتم بالسياسة
:)
جبلي صداع
41 reviews2 followers
November 22, 2013
الكتاب يقدم مدخلا لمفهوم السياسة (كنظام للمجتمع) في الاسلام ويقارنه بمفهوم السياسة الغربي. يطرح تصورات جديدة وتأصيل لما يمكن أن يطلق عليه الايديولوجية الاسلامية التي تتبنى نظاما للحكم وعلاقة المحكوم بالحاكم والتنظيمات الاقتصادية للمجتمع المسلم من وجهة نظر الشريعة الاسلامية. الكتاب أيضا يطرح تعريفات جديدة لمفهوم الأمة الإسلامية وموازين القوى ونظام الشورى في الاسلام.
لغة الكتاب فلسفية صعبة تحتاج إلى قدر بسيط من المعرفة ببعض المصطلحات الفلسفية
Profile Image for سلمان.
Author 1 book167 followers
September 28, 2011
اعتقد ان هذا الكتاب يحتاج لجو خاص عند قراءته، فهو ليس من ذلك النوع من الكتب الذي تستطيع حمله وقراءته في اي مكان وذلك بالرغم من قلة صفحاته!!
لا يمكن ان تخرج من هذا الكتاب بدون فائدة في مجاله وخصوصاً عند حديث أوغلو عن الفلسفة السياسية الاسلامية و تمحورها حول "الله".

اجد نفسي سعيدا بان أضع هذا الكتاب ضمن قائمتي "كتب تستحق ان أعود لها مرة اخرى" :-)
Profile Image for يحيي علاء.
41 reviews25 followers
June 20, 2014
الكتاب مهم وتأسيسي بحق لإدراك الفوارق النظرية بين فلسفة السياسة في الإسلام ونظيرتها في التراث الفلسفي الغربي..
ويتناول عدة إشكاليات تتمركز حول "التسامي الوجودي "المميز للفلسفة الإسلامية عن غيرها من الفلسفات الوضعية..
الكتاب صغير الحجم ..مرهق في تفاصيله يحتاج إلى اطلاع مسبق على بعض المصطلحات والكتب
Profile Image for Mohamed Alwakeel.
340 reviews112 followers
December 30, 2013
الكتاب جميل وشديد الإفادة فعلاً لكن لفظه معقد ومربك أحياناً وكان ممكن تبسيطه بدرجة كبيرة.. ولست متأكداً إن كانت المشكلة في المؤلف أو المترجم لكن من حق القارئ العادي المهتم أن يفهم دون الحاجة لإرهاق عقله في مجرد فك شفرة الألفاظ.

أربعة نجوم من خمسة.
Displaying 1 - 30 of 41 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.