رواية تصور قصة شاب تغرب عن بلده لسنوات طويلة في سبيل الوصول إلى محبوبته التي حال بينه وبينها سور من التطلعات التي لم يكن قادرا على الوفاء بها. حوالي عشر سنوات بدأت قبل حرب الخليج الثانية وانتهت مع مطلع الألفية الثالثة. عاد بعدها عصام محققا كل تلك المتطلبات. عاد ليجد أن رياح التغيير قد هبت على البلد بشكل متسارع لم يسبق له مثيل مغيرة معها معالم كل شيء تقريبا: الانترنت، الجوال، الفضائيات، العولمة، الانفتاح، التحرر... كل هذه التطورات لم تكن موجودة بهذه القوة قبل أن يغادر البلد، وهي تطورات لم تخل من تأثيرات إيجابية أو سلبية على الصعيد الاجتماعي في بلد يتسم بالتقليدية والمحافظة. وفاء التي ضحى عصام كثيرا في سبيل الوصول إليها، اصدقائه المقربين، طالتهم جميعا رياح التغيير المفاجئة مفككة معها أواصر ما بينهم من روابط ودافعة كل منهم في طريق مختلف أو حتى متضاد مع الآخر. التقدم إلى الخلف، قصة مجتمع! الناشر
الحبكة المعتادة: الفتى الذي يهدر مستقبله من أجل فتاة ليس لها هم سوى المظاهر. تطور الشخصيات سريع وغير مبرر فمثلا نجد الفتاة المحجبة التي ترفض تكوين علاقات مع شباب مستهترين تصبح منحلة بدون سبب واضح. أما الفتاة التي تنتظر منه أن يرمي لها بالرقم وتتلهف للتحدث معه كل يوم تصبح الزوجة المنتظرة. بالإمكان قراءة الكتاب كله في اقل من ساعة لكثرة الحشو التي تستطيع بسهولة حذفه. صورة للمجتمع؟ ظلمت المجتمع يا دكنور
تقول د.إيمان التونسي في تقديمها للكتاب "تعرض الرواية في صورة واقعية وبإسلوب وصفي مباشر حياة جيلين..." وأن هذه الرواية جائت لتكمل مسيرة الرواية في السعودية ... إلخ، مما جعلني أتوقع الكثير لكن في الحقيقة أنني لم أجد إلا القليل
الرواية رتيبة سهلة التوقع لم أكن مندهشة بأي من الأحداث
أما وصف الكاتب لروايته بأنها "قصة مجتمع" كان ظالما جدا ليس المجمتع الذي ذكر هو ذاته الذي نشأت، وأعيش فيه