استيقظ نايف من نومه على قبله تلاقها من مشاعل، أيقظته بها بعد نوم عميق وطويل، فقد قاربت الساعة إلى تمام السادسة مساءً، تمايلت أمامه بدلع صارخ يشف قميصها الوردي عن خبايا جسدها الحنطي، تتحدث إليه بهمس جذاب، تحثه على ضرورة الاستيقاظ والتهيؤ لقضاء ما تبقى من اليوم في المرح والذهاب إلى مكان للسهر والاستمتاع، فنايف لم يبارح فراشه منذ زواجه بها، فقد أمضى أيامه الثلاث الأولى معها بين حيطان الجناح الفاخر، يقضي معها أسعد لحظات حياته، يمضي اليوم يستمع لصوتها وهي تغرد على مسامعه تارة وتحدثه بطريقة تذيبة كما قطعة السكر في كوب الشاي، لمس معها متعة لم يعشها من قبل، أرضت بدورها كل طموحاته ورغباته، أغوته بأنوثتها بالرغم من افتقارها لذات الجمال الطاغي الذي تمتلكه زوجته الأولى ابنة عمه، لم يكن هذا الأمر بمثابة حاجزاً أو عائقاً أو ذو سبب وجيه سجعله يضعها في مقارنة مع هند فقد كانت المقارنة ظالمة بين الاثنتين في الجمال وتقتصر فقط على متعته ولذته، وهنا ترجح كفة مشاعل بلا منازع.
للمرة الثانية تقع بين يدي رواية لسارة العليوي واذا كانت الرواية الأولى كتبت في يومين فأعتقد أن ساعات أقل منها استهلكتها لكتابة هذه الرواية التي تفتقذ الى الحبكة الدرامية والثقافة الموضوعيةلأشخاصها...صورت الكاتبة المجتمع ببرجوازية مفرطة مسلطة الضوء على العوائل الغنية ...ما زالت الأخطاء الاملائية تصول وتجول في رحاب الكتاب ...ليتها تعلم أن الموهبة ان وجدت فهي تصقل بالقراءة المتعمقة للأدب بكل أنواعه...لا يمكننا بأي شكل من الأشكال تصنيف محاولاتها تحت بند أدب الرواية...للمرة الثانية ضعيفة المحتوي والمضمون
مليئه بالخوف والخيانه والحب، أهم مافيها هو ريم بطلة الرواية وصاحبة الغوائية والتي ارادت أن تسيطر على أخوها وتجعله حكرا لها وتابعا،ولكنها دمرته وقضت على زواجه الأول من ابنت عمه والتي تربت معهم في بيتهم حيث كانن يتيمة وبدل أن تقربهما خططت لهما أمورا جعلتهم يفترقون وقد تزوج اخرى فجائها الانتقام ايضا كن الاخت العاقة وهكذا فرقت الاحبة ودمرت العائلة وجعلت الكل يعيش في هم وغم الى ان جاء اليوم التي تصاب بحادث وتصبح مقعدة وايضا لم تنصف ذلك الاخ الطيب الذي عانى بسببها حيث افضت غادة اليها انها على ود ومحبة من نايف لم تخبره بشي ولو انها اخبرته عن غاده لربما اصبح حاله أفضل وربما عاش سعيدا ولكنها تحمل قلبا اسودا رغم ماحدث لها. وقائع وحبكات الرواية مؤلمة في أغلبها وسهلة الاسلوب جيدة في مقارناتها وخاصة بين الشخصيات والمدن وحياة الناس العاديين والاثرياء.
اتسمت الرواية الخليجية في العقدين الأخيرين بالجرأة في ملامسة المسكوت عنه، وتمثلت تقنيات السرود العالمية، كتقنية تيار الوعي، وتقنية الارتداد، وتقنية الاستباق، وكسر خط الزمن، والاستبطان، والمونتاج السينمائي، والنص المفتوح، وما إلى ذلك من التقنيات، كما حطمت واجهة اللغة المعجمية الإنشائية باللجوء إلى ما يمكن أن نعده «هجنة لغوية» تمتزج فيها الفصحى بالعامية والإنجليزية، فضلا عن «الهجنة» النوعية (هجنة الأنواع الأدبية
“لعبة المرأة رجل” يلقي الضوء على أبرز القضايا الاجتماعية التي تدور في عمق المجتمع السعودي والعربي، حيث يتناول قضية ازدواجية المعايير “والأمراض الاجتماعية” التي يمكن تلمسها في كل مكان نعيش فيه، ويبين الحياة المزدوجة التي يعيشها الرجال داخل وخارج البيت، منطلقاً من الأحداث التي تدور حول “ريم” وهي فتاة متعلقة بأخيها الوحيد “نايف” والذي يكون مركز اهتمام أفراد العائلة التي تتطلع دائماً إلى وجوده بجانبها، فيكون ذلك سبباً لانبعاث الغيرة في نفسها، فتبدأ بمحاولة إفشال كل نجاحات أخيها على الصعيدين الشخصي والعملي، مما يضع العائلة في مواقف صعبة، واحتمالات مؤلمة .
تحولت هذه الروايه إلى مسلسل تلفزيوني عام 2012 من بطولة ميساء مغربي وابراهيم الحربي وشذا سبت وأميرة محمد وابراهيم الزدجالي وشارك أيضا الأخ الأصغر للكاتبه ساره العليوي الممثل سلمان العليوي.
انطلقت حمله كبيره لمقاطعة المسلسل بأعتباره يحمل مشاهد لا تتوافق مع طبيعة المجتمع الا ان المخرج إياد الخزوز، اعلن انه وضع خصوصية المجتمع نصب عينيه وأنه قام بالغاء بعض المشاهد الحميميه اللتي تضمنتها الروايه كما أورد ان “لعبة المرأة رجل” حسب رأيه “تمتاز عن غيرها بأنها تجبر القارئ على عيش تفاصيلها كما لو كانت حقيقة متجسدة أمامه كي يغوص في تفاصيلها أكثر، ويكتشف ما لم يتسن له اكتشافه من قبل، وقد ردت الكاتبه ان الروايه موجوده منذ سنوات وهي ليست خادشه للحياء وانما تحمل جرأه محترمه كما تحاول الروائية الكشف عن عادات وتقاليد تستبد بذلك المجتمع من خلال شخصيات محورية مثلت تلك السلبيات التي تعجّ بها بعض الطبقات في المجتمع.
ماحبيت الروايه كثرت المبالغااات فيها مسحت شخصية البطل الى ابعد الحدووووووووووود لا اعلم ما اقوله او اتركه من انتقادات ولكن اقل مايقال انها كانت عجله بالروايا جداً
تفتقر الرواية للواقعية و الحبكة و تسلسل الأفكار. أتمنى الكتاب الخليجيين شوي يبعدوا عن حكايات الغنى الفحش و الخيانات و الشخصيات النذلة، نحتاج أفكار جديدة، ملينا من هذي الدراما الخليجية.
كأنني اشاهد مسلسل خليجي، بالرغم من الاخطاء الشنيعة والمأساوية من إملاء ونحو .. إلان إنها اعجبتني الى حد كبير لكونها تروي حقبة زمنية وهي اضطهاد حق المرأة في السعودية التي نالت بعضًا من حقوقها اليوم..
لم يكن الرجل لعبة المراة فقط، بل المرأة لعبة الرجل في الرواية حسب الاعراف وتفكير الشخصيات كذلك..
*ملاحظة : أي نقد سأطرحه في تعليقي موجه للكتاب ذاته وليس كاتبه.
لعبة المرأة.....رجل؟
كنت سأحاول أن أجد شيئاً إيجابياً أضعه هنا في البداية لكي لا يكون نقدي حاداَ، لكن حينما قرأت في إحدى التعليقات أن الكتاب قد تحول إلى دراما تلفزيونية جعلني أود لو أكتب "لا تعليق!"
بالفعل لا تعليق!! كنت أظن أن دراماتنا الخليجية هي التي لا تعرف كيف تنتج الروايةأو القصة بصورة جيدة على الأقل... كنت أظن أن سوء التمثيل و الإخراج هو ما يفسد القصة بالكامل..ولكن ما اكتشفته أن "ساس البلا" هو الأساس!
بصراحة لم أقتني الكتاب فهو ليس من نوعي الذي أقرأه خصوصاً أن العناوين التي تحتوي على (المرأة،الرجل،الحب،الخيانة..الخ)توضح ماهو المحتوى من دون حتى أن نتعنى ونقرأه..
رأيت الكتاب صدفةً في غرفة ابنة عمي المراهقة "14سنة" قلبت الكتاب بين يدي وقرأت ملخلص القصة الموضوع خلف الغلاف...ليجعلني انبهر من وجود كتاب كهذا في غرفة مراهقة مبتدئة!!
ملخص القصة بصراحة وبعد أن قرأت القصة أجده قليلاً ظالماً للقصة.....فقد توقعت أنني سأقرأ بشاعة تتجاوز +18 سنة
الآن وأنا أفكر في هذا أعتقد أن اقتباس هذه الجزئية هي بغرض جذب أكبر شريحة من القراء الذين لن يقتنوه إلى بداعي الفضول من المحتوى.
بأمانة لم أقرأ الكتاب كاملاً...بل أهدرت نصف ساعة أتصفح فصوله لعلي أجد شيئاً مختلفاً غير الروتين الممل والأحداث المتوقعة.
تمنيت على الأقل لو كانت اللغة بالكامل فصيحة وليست ممزوجة بالعامية....فمن وجهة نظري العامية هي فقط تصلح بأن تنشر في مواقع الانترنت و المنتديات.
فكرة القصة لم أستوعبها... من هو اللعبة الآن.....هل هو الرجل أم المرأة؟
البطل أهدر حياة ثلاثة نساء...وأخته الرابعة وليس العكس..
وإن كنت سأعلق على شخصية اخته ريم ففيها مبالغة كبيرة..
//
بشكل عام...القصة وللأسف ظلمت المجتمع السعودي وفيها كثير من السلبية واللاواقعية....وفي النهاية لا يوجد هدف نتلمسه من القصة أو الأحداث..
أتمنى من أي كاتب يريد أن يكتب في المستقبل عن المجتمع الخليجي أن لا يتطرق لاسم المجتمع الذي تعيشه شخصيات القصة و ان يجعله مجهولاً.....هذا أفضل من أن يعرض على التلفاز وتتشوه صورة المجتمع أمام العالم.
فكرة الرواية مشوقة، الا أن الاسلوب ضعيف و مليء بالأخطاء اللغوية.
لكنني احيي الكاتبة على خروجها من نمط "شلة الأربع بنات" التي بدأت منذ صدور رواية بنات الرياض.
الرواية تعكس العنوان بشكل دقيق، الا ان الأحداث بها القليل من المبالغة، و لن أقول الكثير من المبالغة لأنه من الممكن حصول أغلبها في زمننا الحالي.
كلمة اخيرة أتوجه بها الى سارة العليوي و كثير من الكتاب المعاصرين من مختلف الجنسيات، من الرائع أن تبقى الحوارات بالفصحى في الرواية و لا مانع أن تكون بالعامية في النص التلفزيوني
من الواضح ان الكاتبة تنقصها الكثير من الخبرة في الكتابة و في صياغة الجمل و التحكم بالشخصيات و الحوار و الموضوع للاسف كان جدا سطحي و الشخصيات غير واضحة ولكن الشئ المثير للاستغراب ان النسخة التي قراتها كانت الطبعة الرابعة و يوجد بها عدد كبير جدا من الاخطاء المطبعية بشكل لا يغتفر ... اقدر ان اقول بان من لم يقراها لم يفته شيء مهم اقنائها من عدمها واحد
لا اللغة فيها سليمة وليس هناك مراعاة للإملاء والنحو مما يعيق القارئ عن فهم المحتوى جيداً، وأما المحتوى فلا معنى له، قصة تافهة، حبكة وعقدة غير واضحين، نهاية سخيفة. تُشعرك الكاتبة بأنك أحمق من خلال محاولتها لإظهار الغموض حيث أنه بإمكان طفلٍ أن يتوقع الأحداث القادمة. رميت الرواية في أقرب حاوية حالما أنهيتها، وقد كنت أنهيتها على مضض.
لَم تَكن الرواية هادفة بل كأني اقرأ قصة من قصص المسلسلات الخليجية. قد أعترف انه يوجد بعضٌ من التشويق و لكن بشكلً عام لم تعجبني و أعتقد ان هذا الكتاب الوحيد الذي لم انهيه كاملا.