قصائد نسيت أسمائها هي هواجس وجودية ، عبرت معي حدود الزمان من الصبا إلى منتصف العمر ، و سافرت معي لبلدان مختلفة ، و ما زالت تحمل توقي للحرية و الحقيقة و الجمال ، هي شرارة الفتوة اللاهثة وراء الكلمة و فنونها و المعاني و مآلاتها ، الشخص الذي كتب هذا الشعر تغير كثيرا مع تقلبات الزمن ، و إن كان ما يزال موجودا فأتمنى أن تنهض فيه شرارة الكتابة التي غابت عنه .