يعرض هذا الكتاب أهم النظريات السيكولوجيا في مجال علم النفس الاجتماعي التي تتعلق بالعلاقات بين الجماعات، ويبرز الكتاب من خلال فصوله السبعة نظريات العلاقات بين الجماعات، ونظرية الهوية الاجتماعية، ونظرية تصنيف الذات، والتصنيف الاجتماعي، ونظرية المقارنة الاجتماعية، والأفكار النمطية، والتعصب، والتفاوض. تنبع اهمية هذا الكتاب من أنه يطرح في موضوعاته الصراع بين الجماعات وعوامل تفاقمه، ويطرح في فصله الأخير كيفية حل هذا الصراع داعياً إلى نبذ لغة العنف بين الجماعات، واللجوء إلى لغةالتفاوض والحوار.
المؤهلات الدراسية : - درجة الليسانس في الآداب قسم الاجتماع، جامعة القاهرة 1972. - ماجستير في علم الاجتماع– جامعة القاهرة 1976. - دكتوراه في علم الاجتماع– جامعة القاهرة 1981. - الدراسة لمدة عامين بجامعة ايست انجليا بانجليزا وذلك لجمع المادة العلمية للدكتوراه من نوفمبر 1977 علي منحة من المجلس البريطاني. - السفر إلى جامعة بيليفيد بألمانيا لمدة عام دراسى فى مهمة علمية عام 1982 -1983 .
التدرج الوظيفي : - معيد بقسم الاجتماع ـ بكلية الآداب ـ جامعة القاهرة 1972 . - مدرس مساعد بنفس القسم 1976 . - مدرس بنفس القسم 1981 . - أستاذ مساعد بنفس القسم 1986 . - أستاذ بنفس القسم 1991 وحتى الآن .
تقييم : 3.5 الكتاب جيد ومنظم ، فصلي التعصب والأفكار النمطية استفدت منهم بشدة .يتعرض لمعنى التعصب اللغوي ، وتفسيره وفقا لنظريات الشخصية / المعرفية / التعلم الاجتماعي ، خصائصه وكيفية مقاومته توسع آخر في فهم الأفكار النمطية وإضافة انها " ليست الصورة المكونة في أذهاننا وحسب وتتخذ اتجاه التعميم المفرط " ولكنها أيضا تنتج عن عملية تبادل بين الجماعات والتي لديها نفس الأهداف والتطلعات وتسعى إلى تحقيقها. والاقتباس التالي هو احدى صور وأسباب التنميط ومببراته الإعتقاد في عدالة العالم وهذا الاعتقاد عملية نسبية مشتقة من مبدأ " ان الناس ينالون ما يستحقون ويستحقون ما ينالون"، فهذا الاعتقاد يفترض أن الناس غير مبالين بالظلم الاجتماعي ليس لأنهم لا يهتمون بالعدالة وليس لأنهم يرون الظلم مجردا من العدل ، الشيء الأهم من ذلك كله " انهم يعتقدون أن العالم عادل " ! فهم يعتقدون ان الضحايا المغتصبات لابد ان تصرفاتهن كانت تثير الإغراء وكذلك الذين يضربون زوجاتهم لابد انهم قد تعرضوا للاستفزاز من جانبهن. والمرضى مسئولون عن مرضهم. والأشخاص الذين فشلوا في تحقيق النجاح عليهم ان يتأكدوا انهم يستحقون ما يحدث لهم وكل من الأثرياء والأصحاء يرون أن حظهم الوفير وسوء حظ الآخرين إنما هو عدل وانهم يستحقون ذلك.
موضوع جد مهم في وقتنا الحالي و لكن الكتاب كان قاصرا في تحليله. كتاب ممل،معقّد، مليئ بالمصطلحات العلمية الفضفاضة التي لم يكلّف الكاتب نفسه لتفسيرها كما ينبغي. زيادة على كلّ هذا، بدا الكتاب كترجمة سيّئة لكتاب أجنبي لا كتابا عربيّا....