يناقش أبراهام ماسلو في كتابه أطروحة يمكن تلخيصها، دون وجه حق بالطبع، بعبارة واحدة: يمكن للبشر أن يكتشفوا مكامن الخير فيهم وينطلقوا لتحقيق ذواتهم بطريقة علمية وتجريبية ومدروسة جيداً، الأمر الذي لا زال جديداً على المجتمع العالمي، رغم مرور أكثر من خمسين سنة على الطبعة الثانية لهذا الكتاب. ولدعم وجهة نظره، تناول ماسلو الكثير من جوانب المسألة، مثل أنواع الحاجات وطبائع البشر ومفهوم الغريزة ومصادر القيم ومفاهيم التحقيق والكمال الذاتي، مبيناً سوء التصرف الذي ألمّ بها نتيجة الخلط بين النظرة الشمولية للعالم والنظرة الجزيئية له، ومشيراً للاختلاف التام بين النظرتين وضرورة الفصل بين مجالات كلٍ منهما. لن يجد القارئ نفسه بعد انتهائه من الكتاب إلا كمن صُفع بالحقيقة صفعاً ليستيقظ على واقع حاله ويعي دوره ومسؤوليته عن ذاته، فإذا كان عليَّ أن أذكر أهم الأمور التي تعلمتها من هذا الكتاب، فسأقول أن الإنسان مسؤول عن سعادته وعن تعاسته على حد سواء، وأنه حينما يجيب على أسئلة نفسه المستمرة بـ"لا أعرف"، فعليه أن يبدأ بالقلق على نفسه وطلب المساعدة.
American psychologist Abraham Harold Maslow developed the theory of a hierarchy of needs and contended that satisfying basic physiological needs afterward motivates people to attain affection, then esteem, and finally self-actualization.
The first of seven children to Russian immigrant Jewish parents, he received his Bachelor of Arts in 1930, his Magister Artium in 1931 and his Philosophiae Doctor in 1934 in psychology from the University of Wisconsin-Madison. Maslow taught full time at Brooklyn college, then at Brandeis, where he was named chair of psychology in 1951. People know humanist-based Maslow, for proposing for an individual to meet to achieve ably. Maslow analyzed and found reality-centered achievers.
Among many books of Maslow, Religion, Values, and Peak-Experiences, not a free-thought treatise, neither limited "peak experiences" to the religious nor necessarily ascribe such phenomena to supernaturalism. In the introduction to the book, Maslow warned that perhaps "not only selfish but also evil" mystics single-mindedly pursue personal salvation, often at the expense of other persons. The American humanist association named Maslow humanist of the year in 1967.
Later in life, questions, such as, "Why don't more people self-actualize if their basic needs are met? How can we humanistically understand the problem of evil?," concerned Maslow.
In the spring of 1961, Maslow and Tony Sutich founded the Journal of Humanistic Psychology with Miles Vich as editor until 1971. The journal printed its first issue in early 1961 and continues to publish academic papers.
Maslow attended the founding meeting of the association for humanistic psychology in 1963 and declined nomination as its president but argued that the new organization develop an intellectual movement without a leader; this development resulted in useful strategy during the early years of the field.
Maslow, an atheist, viewed religion.
While jogging, Maslow suffered a severe heart attack and died on June 8, 1970 at the age of 62 in Menlo Park, California.
هناك العديد من أنواع الكتب التي يمكن أن تقع يد القارئ عليها، فثمة كتب تحاكي نفسه وتداريها، وثمة من تُبين له حقائق الأمور وتعينه على فهمها، وثمة من ترفع من مستوى فكره ونضجه وتمنحه مفاهيماً جديدة يفكر من خلالها، فيرى نفسه بعد الانتهاء منها وقد تخطى مسافة طويلة لم يشعر بها إلا بعد تنهديته الأخيرة، عند آخر فقرة من الكتاب، أما الكتاب بين أيدينا فهو جامع لهذه الأنواع الثلاثة من الكتب. يناقش أبراهام ماسلو في كتابه أطروحة يمكن تلخيصها، دون وجه حق بالطبع، بعبارة واحدة: يمكن للبشر أن يكتشفوا مكامن الخير فيهم وينطلقوا لتحقيق ذواتهم بطريقة علمية وتجريبية ومدروسة جيداً، الأمر الذي لا زال جديداً على المجتمع العالمي، رغم مرور أكثر من خمسين سنة على الطبعة الثانية لهذا الكتاب. ولدعم وجهة نظره، تناول ماسلو الكثير من جوانب المسألة، مثل أنواع الحاجات وطبائع البشر ومفهوم الغريزة ومصادر القيم ومفاهيم التحقيق والكمال الذاتي، مبيناً سوء التصرف الذي ألمّ بها نتيجة الخلط بين النظرة الشمولية للعالم والنظرة الجزيئية له، ومشيراً للاختلاف التام بين النظرتين وضرورة الفصل بين مجالات كلٍ منهما. لن يجد القارئ نفسه بعد انتهائه من الكتاب إلا كمن صُفع بالحقيقة صفعاً ليستيقظ على واقع حاله ويعي دوره ومسؤوليته عن ذاته، فإذا كان عليَّ أن أذكر أهم الأمور التي تعلمتها من هذا الكتاب، فسأقول أن الإنسان مسؤول عن سعادته وعن تعاسته على حد سواء، وأنه حينما يجيب على أسئلة نفسه المستمرة بـ"لا أعرف"، فعليه أن يبدأ بالقلق على نفسه وطلب المساعدة. أما وصيتي للقارئ وقد بدأ تصفح الكتاب، فهي بذل أكبر جهد للفهم والاستيعاب، وتقليب الأفكار في عقله مراراً ووضع يده على مكامن قوتها للاستفادة منها في حياته، فإذا لم يغيِّر هذا الكتاب حياة قارئه، فأيُّ كتاب سيفعل؟