أهلا بك! “الحقول العذراء” تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ، فليس لها شمس واحدة، إنما تلد بحورها شمساً جديدة في أول كل نهار و تبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلص مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظموه، وبعضهم لعنوه! رحل المخلص “كيل” ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام 713، إذ يسود دين من ينتسبون إليه فوق سائر الأديان الأخرى. تبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص “كيل” الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية.
الروايه عالمها كبير وخيالها واسع وحسيت هالشي صَّعب فهم مجرى القصه لان يبي له وقت افهم كل معطيات الروايه ، البدايه كانت كويسه لكن مع الاحداث صار بالنسبه لي صعب شوي فهمها وعلى نهايه الكتاب تخربطت
القصة تبدا بداية جميلة عن عالم مشوق و كبير، مملوء بالتاريخ، لكن تبدا المشكلة بعد وصول البطل كيل وصديقه إلى والدة صديقه، تبدا اللقطات الاباحية الغير هادفة بالظهور، ويتم تضييع وقت القارئ بعشرات من الصفحات و بمئات من الكلمات التافهة الغير هادفة، ثم تنتقل القصة إلى جزء آخر و آخر، وكل ما يتكلم عنه الكاتب هو لقطات غير مهمة و يدفن ما هو مهم كاتما ما حصل، كلقطة لقصة حياة كيل و كيف تحول إلى سفير و قرر وضعها في صفحتين على ما اظن و اما قصة البن مططها تمطيطا مملا، هذا ما اعنيه، ووصفه وشرحه للقصة سيئة، على سبيل المثال وصفه لجرح كيل في صفحة ١٢٤. وفكرة ان يضع كيل يدعو ربه لصفحات كان مملا جدا، وفكرة ان تصنع عالم مليء بالآلهة ثم تحاول ان تزرع مبادئ الإسلام فيها لرب غير الله هذا خطا كبير، و ان كنت تعني في النهاية بان ربهم كان الله، لكتبت قصة خيالية عن عالم فيه الاسلام مبينا جمال الدين بدلا من هذه القصة الفضيعة. في النهاية لو استطعت ان أقيم هذا الكتاب اقل مما أستطيع لفعلت