هو سياحة في أرجاء الكون، تبتدئ من الأرض لتعرج إلى أخواتها الكواكب الأخرى الدائرة حول الشمس الأم، والتي تؤلف بمجموعها المنظومة الشمسية.
يبتدئ بالتأسيس لمنهجية تُفهم بها آيات القرآن بإشاراته العلمية، ثم يعرض صفات الأرض، والقمر والشمس، والكواكب السيارة، والمجرَّات، ويتطرق إلى مسألة خلق الكون في القرآن الكريم، ويقارنها بما توصلت إليه النظريات العلمية الحديثة.
محمد باسل بن جاسم بن محمد الطائي فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًّا أستاذاً للفيزياء الكونية بجامعة اليرموك بالأردن.
العالم محمد باسل الطائى فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًا أستاذًا للفيزياء الكونية بـجامعة اليرموك بالأردن ذكر الطائى تصورات العلم لخلق الكون ونهايته طبقا لنظريات العلماء قديما وحتى الان من نيوتن وما قبله مرورا باينشتاين وبلانك وهابل وهوكينج مرورا بتوضيح مفاهيم الزمان والمكان سواء الفيزيائى او النفسى.
تفسير المفسرون والعلماء للايات القرآنية الخاصة بالكون وطبيعته مختلفة عبر الزمن وكل يفسر حسب ما توصل اليه فى عصره والحق ان كل الايات تحتمل وهذا ما يؤكد اقتناعى وعقيدتى انه كلام الله المعجز مستحيل فعلا ان يكتب بشر او شخص مهما بلغت حكمته هذا الكلام ويحمل اوجه مختلفة بهذا الشكل ورغم مرور 1400 عام يظل هناك اعجازا فى ايات كثيرة حاول الطائى ربط الامور الكونية بوجهتى نظر الدين والعلم وحقيقة لم ارى تعارض بالتأكيد هناك اعجاز علمى وتحديات فى القرأن ولكن تحتاج منهجية حقيقية ليس كما يشطح البعض ويذهب عند اكتشاف اى شيء جديد الى المصحف ويبحث بارقام الايات ويبحث عن كلمات معينة لاثبات نظرية ما
الحقيقة ان الفيزياء والفلك علوم مرهقة جدا ليا صحيح انهم ممتعين لكن تخوض ف النسبية وميكانيكا الكم وتفكر فى اننا نسكن دولة فى قارة لكوكب فى مجرة من ملايين المجرات تجد مدى ضآلتك فى هذا الكون الفسيح.
قال الله تعالى (سنريهم ءاياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق