لقد حفلت 2011 م بأحداث جسام ، وكانت سنة أشبه بزلزال ، تركزت قوته وتأثير توابعه في عدة بلدان عربيـة ، تأتي “ مصر”، في طليعتهــا ــ بطبيعة الحال ــ بقيام ثورة 25 يناير .. التي قام بها شباب مصر، في عبقرية ، تحفظها سجلات التاريخ إلى الأبد.. ولم تكن هناك أيام أعمق تأثيرًا وأشد أحداثًا من تلك الأيام الثمانية عشرة، التي يتحدث عنها الكتاب. وانطلاقًا من إيماننا بحرية الرأي والرأي الآخر، تلك الحرية التي تقيم أساس أي مجتمع ديمقراطي سليم ، فإننا نقدم لقرائنا هذا الكتاب، دون الارتباط أو التبني لما يضمه من موضوعات وأحداث وآراء ، بضمان إتاحة حرية العرض والمناقشة والرد والحوار ، وباقتناع بأن الاختلاف والتعدد يؤدي ــ دائمًا ــ إلى الوصول إلى الأفضل.
صحفي وإعلامي مصري، ولد يوم 22 أكتوبر عام 1960م، حصل على بكالوريوس من قسم الصحافة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة عام 1981م، هو متزوج من الإعلامية "رولا خرسا" ولديهم ثلاثة أبناء. بدأ "المناوي" حياته المهنية كصحفي، ثم أصبح مديراً للتحرير ولمكتب جريدة الشرق الأوسط بالقاهرة، كما عمل محرراً في مجلة الأهرام الاقتصادي التابعة لمؤسسة الأهرام حتى تولى منصب رئيس قطاع الأخبار في التلفزيون المصري. يُعد "عبد اللطيف المناوي" أحد أعضاء نقابة الصحفيين منذ عام 1984م، ويقوم بكتابة مقال أسبوعي في جريدة الأهرام، كما لديه عدة مؤلفات من أهمها: كتاب بعنوان "الأقباط : الكنيسة أم الوطن" و كتاب "أرفعوا السقف". يتمتع "عبد اللطيف المناوي" بتاريخ صحفي طويل تمكن خلاله من تحقيق عدد من الإنجازات حيث شارك في تغطية العديد من الأحداث الهامة في مختلف الدول حول العالم منها السودان- ليبيا- الجزائر- البوسنة – فرنسا- هونج كونج- ألمانيا. كما خاض تجربة التقديم التلفزيوني حيث شارك في إنتاج وتقديم عدد من البرامج السياسية في التلفزيونات المصرية والعربية، من أشهرها برنامج سياسي بعنوان "الرأي الثالث" على القناة الأولى والفضائية المصرية - برنامج "ملف خاص"- برنامج "وجهة نظر". نال "المناوي" خلال مشواره الصحفي العديد من الجوائز حيث حصل علي جائزة أفضل حوار عام 1989م عن عدد من الحوارات في مجلة المجلة، كما حصل علي جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 1998م عن "الفيلم الوثائقي" الوحدة بين مصر وسوريا. في عام 1986م حصل "عبد اللطيف المناوي" على جائزة أفضل حوار عن حواره مع الرئيس السوداني "جعفر نميرى"، بالإضافة إلي جائزة لجنة التحكيم عن أفضل برنامج حواري بعنوان "الرأي الثالث" من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون عام 2001م. استقال "المناوي" من منصبة كرئيس لقطاع الأخبار في التلفزيون المصري بعد أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بكافة رموز نظام الرئيس المصري السابق "محمد حسنى مبارك".
هذا الكتاب به من المغالطات الكثير، هل امتداد للدور المخزي للاعلام الرسمي خلال الثورة، و ترسيخ لرواية النظام وقتها، مع محاولة لتبرئة الذات بعد الحدث. من الضروري الرد علي مثل هذه "المذكرات" حتي لا يتم الخلط بين ما حدث و ما روج أنه حدث في تلك الايام