هناك ثلاث تفاسير لهذا المزمور كما يقول سيدنا البابا شنوده..
1-الاتجاة الأول فى التفسير خاص بداود الملك ومتاعبة واحزانة.
2-الاتجاة الثانى خاص بالسيد المسيح لة المجد ومثالة فى تطبيق الآية "انا اضطجعت ونمت ثم استيقظت"
3-الاتجاة الثالث هو اتجاة روحى ينطبق على كل انسان فى حياتة الخاصة
مزمور معزى جدا لكل إنسان في شدة وضيقة وفية عتاب ودالة من داود أو أى إنسان للة وفية شكوى من مضايقة الأعداء الخفين والظاهرين وفية أيضا الرجاء أنة اللة استجاب وتدخل وانقذ داود الملك أو أى شخص من مبغضية
بابا شنوده بيشرح المزمور ٣ بطريقة بسيطة ومعزيه وازاي ان داوود من كتر الناس المؤذيه اللي كانت حواليه مبصش انه يقدر يحاربهم لوحده رجع لربنا وعتبه وربنا وقف معاه .. ربنا لما بيدي تجربه ممكن تبقى جزء مننا علشان خطايانا بس ربنا حنين بس لكن يتمجد ابن الله ويروا اعمال الله ف حياتنا ❤🙏🏼
تأملات في المزمور الثالث ذلك المزمور الذي أحب أن اردده مرات ومرات خلال يومي إذ أنه يحمل الكثير من التنهدات القلبية والمشاعر المضطربة نوجهها لله وهو يرسل لنا تعزايته ومراحمه واستجابته السريعة كما ان عظمة هذا المزمور تكمن في مناسبة كتابته وهي حينما كان داود النبي هارباً من وجه ابنه ابشالوم الذي كان يطلب نفس أبيه فيبدأ داود المزمور بالعتاب "يارب لماذا؟" ، ويستغيث لله ان ينقذه من الربوات المحيطة به الذين يطلبون نفسه "قم ياربي خلصني يا الهي". ويشكو له أن "كثيرين يقولون لي ليس له خلاص بالهه". ولكن كعادة داود الذي يبدأ مزموره بنوع من الحزن واليأس والمناجاة القلبية العميقة، نراه في نهاية المزمور يترنم بخلاص الرب له بالإيمان حتي وأن لم يراه الأن لكنه واثق ان الله سيتجيب له إذا ما صرخ إليه "للرب الخلاص وعلي شعبه بركته".