ملحمة سردية نصف تاريخية نصف واقعية، تدور أحداثها على مدار أكثر من قرن كامل، يجول بنا فيها الكاتب بين أروقة التاريخ ومضمار الحاضر، متنقلا بين الأزمنة بطريقة مبتكرة وفريدة، ليحكي لنا من منظور تاريخي قصة أجيال جمعتهم صدفة في الماضي المضطرب، ثم عادت الصدفة لتجمع أحفاد هذه الأجيال في واقع اليوم المستقر.
ماذا يمكن ان اكتب عن هذه الرواية الطويلة الصينية. عما تتحدث الرواية؟ من الصعب الحديث عن ذلك فهي عبارة عن حكايات وحكايات ومزيد من الحكايات . الكاتب لم يدع شخصية تمر دون ان يقص علينا حكايتها وماضيها . الرواية تتنقل ما بين فصول تدور عام ١٩٠٠ وفصول تدور عام ٢٠١٤ ..
الرواية تدور حول وبجانب وعلى قناة بكين والتي كانت شريان التنقل ما بين الشمال والجنوب ، فالقناة هي بطل الرواية الرئيسي فليس هناك شخصية أساسية بجانبها بل إن كل الشخصيات تظهر وتعيش في كنفها ومن خلالها ومن خلال ذكراها . فمع الشخصيات نبحر فيها ونواجه صعوبات التنقل من الجنوب الى الشمال في عام ١٩٠١ مع الايطالي الذي اطلق على نفسه اسم ماركو بولو حيث ان اسمه يتشابه مع اسم هذا الرحالة الشهير وحتى تحولها إلى ذكري وتراث ثقافي في عام ٢٠١٤ .حيث تم اضافتها على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي .
"هذه القناة الكبرى التي تجري أمامي هي أيضاً نقطة تحول بين الحياة والموت، وفرصة يجب علينا من خلال التفكير والتدبر بشكل أكثر فعالية وواقعية في إعادة إحيائها. فلو عادت هذه القناة تنبض بالحياة من جديد ، سيصبح بإمكان تلك الحقبة التاريخية ان تأتي سابحة عكس التيار لتصبح أمامنا بكامل هيئتها ويعود الأمل في رؤية ملامح وجوه أسلافنا الذين عاشوا يبحرون فوقها بشكل أكثر وضوحاً. "
نتابع في الماضي رحلة الايطالي من الجنوب الى الشمال ونتعرف على الصينين المرافقين له في الرحلة وما تعرضوا له وحكاية كل شخصية منهم . ونتابع مع احداث ٢٠١٤ حكايات جيل آخر لهذه الشخصيات . قصص حاول الكاتب إقامة رابط لكنه ضعيف بين شخصياتها .
" سأربط قصص الجميع ببعضها . وسواء كانت القصص واقعية أو خيالية ، فكلها تحكي عن القناة."
من خلال هذه الرحلة نتعرف على أجزاء من تاريخ القناة وتاريخ الصين والأحوال في ذلك الوقت وعن علاقتهم وكرههم للأجانب.
الرواية مثلما قلت هي حكايات لكنها غير جذابة . هناك روايات يقص علينا فيها الكاتب الكثير من الحكايات لعديد من الشخصيات بأسلوب شيق ، يجعلك تنجذب وتهتم وتستمتع حتى وإن لم يقول شيئا مفيداً او مهماً لكن هنا لم يكن الوضع كذلك . أسلوب السرد جيد لكن لم ينجح الكاتب في جذب اهتمامي بأي شكل . كنت اصارع لأنتهي من هذه الرواية وأصل للنهاية و اعتقد لو لم تكن رواية ورقية ما كنت سأنهيها وخاصة أنها ليست صغيرة . لكنها في النهاية كانت أول رحلاتي الصينية الطوييلة .
What a masterpiece about the Grand Canal of China! The sense of historical presence associated with modern life is only enjoyed by nations with a continued linkage to their past. When we pace our lives faster to achieve more, perhaps once in a while, we can slow down and appreciate our surroundings, the people in them, and the passage of time.
أحداث بدأت عام ١٩٠١ في الصين مع قضايا حصلت آنذاك (الغزو الغربي، الحروب الأهلية، الاحتلال الياباني، الثورة الثقافية، قضية قناة بكين-هانغتشو الكبرى) في الروايه خطين زمنيين وجيلين ومع مرور الزمن لا بد من وجود شعور الانتماء والهوية والتاريخ والحضارة … لأنها ثوابت الإنسان ومرجعها
الشخصية الأساسية الشاب الإيطالي باولو ذهب إلى الصين بحثًا عن أخيه المفقود في البداية لم يكن متأقلمًا مع الحياة في الصين، كان يعيش في ثقافة ولغة مختلفة، مما شكّل له صدمة ثقافية وحضارية بعد فترة شعر أنه ينتمي إلى هذا البلد
لكن باختصار الكاتب هنا يحب أن يبين لكم أن باولو كان يبحث عن أخيه ،لكنه في الوقت نفسه كأنه يبحث عن ذاته او بشكل دقيق يشعر أنه كان يبحث عن هويته فوجدها في الصين، بسبب تعلقه بالصين لدرجة دعم مشروع تسجيل قناة بكين-هانغتشو الكبرى كموقع للتراث العالمي، وكأنه يدافع عن هويته وقضيته.
الروايه جيده استمتعتُ بقراءتها، لكن جدًا طويله حسيت في المملل وبصراحة ماحبيت انه قدم الهوية الوطنيه والقضايا التي حصلت في الصين عن طريق شخصيه إيطاليه، أكبر سلبية هي الهويات المتداخله وفي لخبطه في الزمن والشخصيات لأنه يتكلم عن قرن كامل حرفياً أنا ماصرت أفهم هل الشخصيه الفلانيه أصلها ايطالي من أحفاد شقيق باولو المفقود او أحفاد باولو نفسه أو شخصيات صينيه ! الكاتب ضيعني