نظلم أنفسنا كثيرا حين نتوهم أننا فقدنا للأبد كل فرصتنا للسعادة المأمولة لأنه قد فاتنا تحقيق بعض رغباتنا في احدى فترات العمر ،فالحق أن فرصة السعادة تظل قائمة في الأفق لكنها مؤجلة إلى الوقت المعلوم في لوح القدر .كما أن ما فاتنا منها لم نكن لنعلم علم اليقين هل كان السعادة التي كنا نتطلع إليها حقا أم كان بابا مؤكدا للتعاسة والشقاء أوصدته الأقدار الرحيمة دوننا ...
ثالث كتاب لعبدالوهاب مطاوع في نفس الأسبوع ،أمتعني وأفادني كالعادة بردوده الحكيمة المتزنة ..وقفت مليًا عند الكثير من المشكلات ،الموعد المرتقب آلمتني أشد الألم ورثيت لحال هذا الشاب الذي انتظر ثلاث سنوات ليوافق أبويه علي خطبته لفتاة بسيطة أقل اجتماعيًا من أسرته وتوفت في حادث بشع بعد موافقة أهله عليها واستعدادها للفرح ....
أرشحه للقراءة ...رحمك الله أستاذنا ..