طرح الدروز قبيل عزل آخر الأمراء الشهابيين، بشير الثالث، شعار "عودة القديم إلى قِدمه" بغية استعادة المكانة والدور. بدا هذا الشعار هرِمًا ولا يُعطي مجالًا للحلّ. وعند تمسّكهم بهذا الشعار، اندلعت الصدامات الدموية مع الموارنة. هل تُبدع العبقرية المارونية بعد انقضاء العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، دورًا لهم تحتاجه باقي المجموعات اللبنانية، وكذلك العواصم الفاعلة؟ أم أن الجلوس على شرفة التاريخ ليس خيارًا، بل هو قدر المتعبين من تقادم العمر؟