ظننتُ أن حظيَّ منك حظُّ الأب من الولد فألزمتُك إجــلالي وأثقلتُـــك، وألزمتني الرضــا فأفســدتُك، ومــا ضقـــتُ بــكَ ولا ضقــــتَ بي ولكن ضاقت بنا المنازل، وويحها من منازل؛ ما طـــابت لنا يـــومًا ولا تركتنا نطيب! وما هـــو ذنبك إنَّما ذنــبــي؛ إذ عمدتُ إلى الأيام فـــي صدع الجفاء، وقبلــتُ البعـــاد، وظنـنـتُ أنَّ الشــــــوق كفيل بإذابة كل جفــوة أيقظتها الظنـــون، وغفلـــتُ عن حقيقة أنَّنا لسنا سوى صنيع العادة وما نألف، وكما نألف الحبَّ نألف الجفاء، بل به نتلذَّذ!
تعجبني مثل هذه الروايات التاريخية لأنها تضيف لمعلوماتي الكثير عن عصر معين أو إمارة معينة مع مراعاة مصداقية هذه المعلومات ضمن نطاق التاريخ و وضع هذه المعلومات التاريخية في قالب روائي يساعدني على تثبيت بعض المعلومات و البحث أكثر عن الظروف المصاحبة لقيام هذه الدول و الإمارات في التاريخ الإسلامي ..
رواية جميلة و لغتها قوية و متماسكة .. استمتعت بها جدا و تعرفت أكثر على شخصية كافور الإخشيدي رغم تحفظي على بعض النقاط بعد الرجوع لبعض المصادر التاريخية الموثوقة ..
2.8/5 كتاب تاريخي بحت. يتكلم عن ابو يعقوب الذي وجد طفل رضيع وحيد يبكي سماه كافور بسبب الرائحة الكافور و المسك التي تأتي منه وتتكفل فيه الخادمة سلسبيل. وتبدأ حكايته بعد موت ابو يعقوب وبيع كافور من قبل زوجته ويكون عبيد لهم؛ واثناء هجرتهم يأتي منجم يقول لكافور : انت سوف تصبح وزير و ملك عظيم لدولة عظيم و شأن كبير. تم بيع كافور من قبل عديد من عوائل الى ان رآه الامير محمد بن طغج حاكم مصر ويتشريه وتبدأ حكايته الاخرى. لمحبين التاريخ و تاريخ حكام مصر و الشام سوف يستمتعون به وانصحه لكم، آخر الفصول كانت جميلة.
من أجمل وارق الروايات الادبية التاريخية العربية التي حازت على اعجابي و دمعت في كل مشهد فيه وصف مؤثر و لكل الاحداث تشعر وكانك تتوسط وتتعايش الكروب معهم و تتنتصر لنصرهم و تحزن لفقدهم حزنت كثير عندما وصلت للنهاية شخصيات عديدة لم تفارقني اولهم كافور ، فاطم والخل الوفي نيار، و انوجور و سلسبيل و ابراهيم شخصيات احستت معهم بكل تنقلاتهم في الحياة وكبرت معهم رواية جميلة واشعر انها يجب ان تشهر و و ان يقرأها الجميع
تمت بحمد الله ما هذا الجمال !! الرواية افتكرتها فى البداية رواية تاريخية بتتكلم على الاخشيدين بس معرفش ان الكاتبه سعودية المنشا مصرية الهوى الكاتبه عبقرية بجد واحب انى اقرالها تانى وتالت وعاشر محستش باى ملل نهائى وانا بقرا 400 صفحه بالعكس كنت بلوم نفسى انى خلصت الرواية على يومين وانى لازم استمتع بالوجبه دى كلها مرة واحدة الكاتبه بتحكى حكايه كافور الاخشيدى من بدايته وهو طفل ولغايه مماته طبعا من خيال الكاتبه بس والله خيالها جميل ولغتها اجمل وسير الاحداث ولسرد عبقرى بداتا لرواية بالنبوءة اللى قالها المنجم ل كافور وبعدين فلاش باك لمين هو كافور الاخشيدى وازاى ابى يعقوب الماذرائى خده وهو طفل على جسد امه الميته وان محمد بن طخج كان السبب فى تسميته بكافور وده طبعا كله خيال متعرفش المصدر بس بحترم جدا بناء الاحداث والشخصيات ان واحد يكون شاف حد وهو لسه مولود وبعدين يرتبط بيه العمر كله ويجعله وصى على ابنه انجور رحلة العبودية اللى عشها كافور وصداقته ب نيار وموضوع الخصى اللى حصلهم فعلا قشعر جسمى تخيلت نفسى مكانه من طفل فى اسرة محبة من ابوه ابى يعقوب والخادمة سلسبيل اللى اطمعته وربته كانه ابنها وزوجه الاب الشريرة رابيه وازاى طفل يخرج من حاله الامان لحاله العبودية وبعدين بتدخلنا الكاتبه العبقرية انه اتباع فى الاسرة لاسرة الزيات وحبه العميق لابنه سيده فاطمة ومش قادر اتخيل طريقه الحب والعشق مع انه اخره يلعب معها طاولة يعنى حتى لو الدنيا قربت كجواز وده مستحيل فى الزمن او فى اى علاقه بين عبد وسيده انه يستمتع بيها ويعطيها حقوقه وده وجع كبير الكاتبه قدرت تتخطاها بصورة سريعه بس فعلا اثر فيا كل كلمة وكل احساس من كافور علاقته ب محمد ابن وهب الكاتب اللى علمه الكتابه وارسله هدايه لمحمد بن طخج الاخشيدى فى القصر علاقته بالامير انجور وفاطمة واول مرة اقرا فى رواية ان اسم يتكرر مرتين اللى هى فاطمة الزيات وفاطمة ابنه بن طخج فكنت حاسس بمصداقية لا بل 3 مرات بزواج ابنه اخيه فاطمه من الحمدانى بدايه تقربه وسيطرته على الحكم من انجوز ومشاعر الشك والحصار اللى عملها لانجور بتدل انها رواية عبقرية اللى هو غير قاصد بس بيعمل كرواية عبقرية علاقته عثورة على ابراهيم وسلسبيل ورابيه من الاخر انا استمتعت بكل كلمة فى الوراية وصلنى الاحساس معرفش المصادر التاريخيه ايه بس اللى اعرفه انها رواية قدرت تعيشنى فعلا فى الفترة دى بكل ما فيها
يقول المتنبي مادحًا كافور الإخشيدي: وأخلاقُ كافورٍ إذا شئتُ مدحَهُ وإن لم أشأ تُملي عليَّ وأكتبُ إذا ترك الإنسانُ أهلًا وراءَهُ ويَمَّمَ كافورًا فما يتغرَّبُ تدور الرواية حول شخصية كافور الإخشيدي، عندما عثر عليه أبو يعقوب الماذرائي رضيعًا يبكي، فأخذه وعزم على تربيته. ثم سمّاه محمد بن طغج الإخشيد «كافورًا»؛ تيمّنًا بشجرة الكافور، ورجاء أن يتحلّى ببعض صفاتها. وتعاقبت الأيام حتى وقع كافور في الرِّق، ثم اشتراه محمد بن طغج الإخشيد وأعتقه، فقرّبه إليه، ووكله مهمة تعليم أبنائه والإشراف على شؤون الجيش. وبعد وفاة محمد بن طغج الإخشيد، تولّى كافور تدبير شؤون الدولة والوصاية على أبنائه، وكان الحاكم الفعلي لمصر، ثم تولّى الحكم رسميًا بعد وفاة آخر أبناء الإخشيد.
ما أعجبني كثيرا في هذه الرواية أنها لم تختص مصر وحدها بالأحداث التي جرت في تلك الحقبة و لكن ذكرت بعض الأماكن الأخري رواية تاريخية تتناول سيرة الدولة الإخشيدية و خاصة كافور الإخشيدي أفضل ما في مثل هذه الروايات أنها تضيف إلى المرء كثير من الأمور التي لم يكن يعلمها و تترك في النفس شيئا لم و لن توصله كتب التاريخ