ذات أنتماء لفصائل الظواهر التي تنتهي قبل أن تحرك ساكنا في نفوس الناس وأنما كانت ظاهرته مفطومة على الإدهاش والإبتكار والقدرة على الكشف...بصياغة سهلة...صعبة على من هم سواه, ونحن في هذا الكتاب لا نزعم اننا أحطنا ببعد جروحه كاملة, ولا بتفاصي خريطته الشعرية كاملة, ولا بسرد أحلامه العصبية كاملة, ولكننا فقط أمسكنا بخيط شفيف من خيوط تجربته الثرية الغنية...هذا الخيط يتمثل في الشق الغنائي من تجربة نزار التي أمتدت لحناجر الكثيرين من الفنانين والفنانات على طول الخريطة العربية وبالتأكيد لكل فنان مع نزار حكاية...منها الطريف ومنها المدهش ومنها المثيروهنا على صفحات هذا الكتاب نزف للقاريء كل أغاني نزار قباني وكل حكاياته مع أهل الفن وحكايات أهل الفن معه.
اسلوب اخاذ بديع لكاتب يكتب بالعربية بنفس عمقه بالفرنسية فتجد نفسك امام وصف للحب كانه قصيدة ورواية عشق موسيقيتها حزينة قادرة على سلب حواسك وشحذ اهتمامك واعجابك شكرا للجزائر هذا الكاتب العظيم