تفسير الجزء الاول من سفر المزامير للمرنم الملك داود النبي، بقلم القمص/ تادرس يعقوب ملطي
كلمة "مزمور" هي ببساطة ترجمة للكلمة اليونانية "psalmoi"، وهي بدورها ترجمة للكمة العبرية "mizmor". والكلمة في صيغة المفرد كانت تعني أساسًا صوت الأصابع وهي تضرب آلة موسيقية وترية، صارت فيما بعد تعني صوت القيثارة، وأخيرًا اُستخدمت لتعني غناء نشيد على القيثارة(1).
الاسم العبري لهذا الكتاب هو "سفر تهليم" أي "كتاب التهليلات أو التسابيح". فسواء كان الإنسان فرحًا أو حزينًا، متحيرًا أو واثقًا، القصد من هذه الأغاني هو النشيد والهتاف بمجد الله
تفسير رائع بكل بساطة، اذ قام الأب تادرس يعقوب بجمع أقوال اهم الفلاسفة والمفسرين لأول 50 مزمورا بجهد ودأت يشكر عليه. يكشف التفسير للمؤمن المسيحي الكثير من الجوانب الحفية التى بمزامير داود ويرددها المصلي يوميا بلا تأمل وتعمق بل ولا ابالغ ان قلت بلا تدبير فيجئ هذا الكتاب كاشفا للمعانى المخفية وراء العبارات لأمام المغنين.. داود النبي
كتاب متميزجدا والجهد المبذول فيه شاق جدا وظاهر للعيان.