"من أجمل ما كُتب عن الفردوس المفقود، عن الأندلس.. بلاد مجد العرب، عن أزهى حضارةٍ أبدعها العربُ في تلك الربوع، عن الأبطالُ المغامرون الذين باعوا نفوسهم الزكية رخصية في سبيل أقدس رسالة آمنوا بها فاستطاعوا في فترةٍ من الزمن أن يخلقوا دنيا من المفاخر والمآثر."
رحلة سياحية و نوستالجيا تجاوزت بنا حدود الزمان والمكان ، أحيا فينا الكاتب الحنين إلى ماضي الأندلس المزدهر ، تحت ظل الخلافة الإسلامية ، شهدنا مع الكاتب أعظم المدن الاندلسية فكان في بلاغة الكاتب وفصاحة قلمه من جمال هذا البلد نصيبا. إنطلقت الرحلة من مضيق جبل طارق مرورا ، بإشبيلية، قرطبة ، و غرناطة ... زرنا من خلال دفتي كتابه معالمها الأثرية الرائعة: كمسجد قرطبة الجامع ، صومعة الخيرالدا بإشبيلية ، قصر الحمراء بغرناطة، و مدينة الزهراء ... بعمارتها العربية الإسلامية الأصيلة، التي تعطي لزوارها من العرب إنطباع الألفة ، كأنهم في موطنهم . أبدى قادة العرب خلال فتح الأندلس من قوة وبسالة ما يزيدنا فخرا و إعتزازا بعروبتنا ، فدام ملكنا عليها 7 سبعة قرون من المجد و الإزدهار . لكن تنتزع الأندلس في الأخير من بين أيدينا غصبا فصارت المساجد كنائسا وما فيها نـواقيسٌ وصـلبانُ ،حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ و الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ. فتنتهي قصة الأندلس وكان في رثاء الشعراء لها ما يدمي القلوب .
It was a pleasure to read such a travelogue, I never wanted to know about the history of Andalusia more than this. The writer planted in me a seed to go and adventure all over Spain. Reading about the history was also a good way to learn something new. Interesting book.