قراءة هذا الديوان كان أمراً مسليًا في حين أن كل ما يتعرض لمداري ممل ثقيل ومؤذي، استطعت ارتداء بعض القصائد والأبيات لما حوته من مشاهد وأفكار تتناسب مع الأحداث التي أعيشها هذه الأيام. (ما لم يقله الغرق، براءةً معلقة، أبو العلاء يزور بغداد، تضليلٌ متعمد) ، ثم (خاتمة أخرى لطوق الحمامة) بمستوى أقل، هذه القصائد الأكثر جمالاً برأيي.