قلعة الاحرار لم تكن كالقلاع شاهقة البناء منيفة فقد شيدت في تقشف شديد لا يدل على ذوق معماري رفيع فجاءت عبارة عن بناءات مستطيلة متوازية غفل من اي تزويق او بهرج او زخرف...وعلى الرغم من هذا كله، فانها قلعة فعلا. فالقلاع لا تكون قلاعا الا باسرارها وناسها.
Shukri al-Mabkhout, also transcribed Choukri Mabkhout, (Arabic: شكري المبخوت) is a Tunisian academic, critic and novelist. His 2014 debut novel, al-Talyānī (The Italian), won the International Prize for Arabic Fiction (the "Arab Booker") and has been translated into English and Italian.
4.5/5 المكان، كلية الأداب الزمان: أواخر 2004 يتسلم عميدنا الجديد، الشاب المتحصل على دكتوراه العربية من جامعة السوربون، عمادة الكلية بعد شغور مقعد العميد بما أنه النائب الأول للعميد السابق، إلى حين إجراء انتخابات العمادة في شهر أفريل 2005 التالي. يستلم مهامه في فترة متعفنة خاصة أثر مسرحية انتخابات بن علي لسنة 2004. لكن العمادة في هذه القلعة ليست بالمهمة اليسيرة. بين زملاء متربصين، طلبة متسيسين غاضبين، مخابرات الداخلية تحت إسم الأمن الجامعي التي ترصد كل حركة، و وزير يعتبر العميد موظفا عنده مطالب بتنفيذ التعليمات، سيكون على عميدنا أن يدرس كل خطوة في هذه القلعة، و أن يفكر قبل تحريك أي بيدق على طاولة الشطرنج، لتفادي الكش ملك. أعتقد بل أجزم أن العديد من الأحداث و الشخصيات هي صورة مستوحاة من الواقع.الرواية عرت بكل مهارة واقع مرير من الدسائس و حملت في طياتها الكثير من النقد. أحببت شخصية العميد كثيرا، ابتسمت عديد المرات، وجدته شخصية واقعية، و تونسية خاصة.
الموضوع رائع وهو أجواء الحركة الطلابية في الجماعة التونسية والثيمات المخيمية على فاعليها وتناقاتهم و ارتباطاتهم البوليسية واختراقاتهم أما الأسلوب فهو كما عهدنا أسلوب المبخوت الذي يعسر ان نوصفه كأدب لمباشريته
اجاد الروائي شكري المبخوت في وصف أجواء الحياة الاكاديمية والصراعات المريرة بين اعضاء هيئة التدريس في دولنا العربية وكذلك الصراعات بين التيارات السياسية في الجامعة