شاعر مصري معاصر من مواليد الإسكندرية 1979 ساهم في أمسيات معرض القاهرة للكتاب في العديد من دوراته كما حضر العديد من المؤتمرات الادبية والفعاليات الثقافيه ونوقشت أعماله في الكثير من المحافل الادبية وقصور الثقافة كما نشر الكثير من اعماله في معظم المجلات الادبية والصحف القومية وكتب العديد من الاغانى للفرق المستقلة كفريق صوت قي الزحمه ومن اشهر اغانية "صباحك يا بلدى" الذى تم توظيف جزء منها فى فيلم ميكروفون أخراج احمد عبد الله وأشاد بأعماله كبار النقاد من أمثال د/كمال نشأت، د/طة وادى, د/هادى الجيار د/ يسرى عبد الله أ/ جزين عمر د/ حسام عقل كما أختصه د/ كمال نشأت بفصل في كتابه " عاميتنا الجميلة " كنموذج لإبداعات الشباب الذي ضم دراسات عن ابرز شعراء العامية فى العصر الحديث وكذلك ا/ جابر بسيونى بفصل فى كتابه عن مشهد شعر العامية المعاصر فى الاسكندرية الصادر 2010 جوائز ميدالية الهيئة العامة لقصور الثقافة 2009 المركز الأول في شعر العامية قي مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2008\2009 عن ديوان أرقام سرية المركز الاول فى كتابة الاغنية عن مسابقة مجلة كلمتنا لابداع الشباب
جائزة شعر العامية في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة المركزية 2004\2005 عن ديوان شباك خجل
مجموعة جوائز من وزارة الشباب والرياضة عن المشاركات قي النشاط الثقافى والعديد من المسابقات الشعرية
جوائز وشهادات تقدير من جامعة الإسكندرية عن التميز قي النشاط الثقافى
ديوان ممتاز يستحق القراءة. الديوان من بدايته بيستعدي العالم على الذات الشاعرة، بل وبيستعدي أدعياء الشعر... "من كان منكم بلا قصيدة، فليرمني بحجر"... في الواقع، الأغلبية الساحقة من الناس بلا قصيدة، وأغلب المنتسبين للشعر بلا (قصيدة حقيقية)، فكدا لهم الحق في المشاركة في الرجم... العتبة دي بتمهد لنصوص الديوان، اللي بيتآلف فيها الشعور بالعبثية واللاجدوى مع قسوة العالم تجاه الذات الشاعرة، علشان تنشأ في النهاية مفارقة بيعبر عنها بإجادة عنوان الديوان... (ابن الصبح)... دا عنوان ساخر؛ لأنه رغم إنه يبان عنوان متفائل، إلا إنه بيناقض حال الذات الشاعرة/ النبية/ المخلِّصة، اللي بتتعرض على مدار نصوص الديوان لهزائم مستمرة وإنهاكات واعتداءات من الواقع الضحل عليها بحجارة التهميش والتجاهل وانعدام الفهم والأعباء السيزيفية اللي ما بتنتهيش، ودا بيوصلها لفقدان الأمل والاكتئاب... فنكتشف في النهاية إن الذات الشاعرة هي (ابن الصبح) فعلًا... لأن الصبح في قاموس الديوان ليل وحزن وهزيمة واكتئاب... وهي دي المفارقة الساخرة.
عجبني جدا نص (على هامش السيرة)، اللي بيجسد تماما الحالة الشعورية الرئيسية للديوان، والحدث الصاعد في مسار المنحنى الشعوري.
المقطع ده بيتقاطع مع نموذج الشاعر/ النبي/ المخلص اللي الديوان بيطرحه، وبيصور ببراعة إزاي إن المآل الطبيعي لشخص بالمواصفات دي هو التهميش من قِبَل المجتمع: شاعر قبل ما يظهر كنا بنتمنى يكون موجود وسطينا ولما صبح وسطينا أصبحنا بنتمنى يكون... مش موجود!
في نص (إنذار أخير) كان الانتحار (مآل الاكتئاب) هو النتيجة الطبيعية لاصطدام الذات الشاعرة مع ثابت من ثوابت العالم وهو: استحالة استعادة لذة البدايات (الطفولة)... لذة البدايات كانت هنا معادل موضوعي لفكرة (الخلاص)... فده كأنه رد فعل من الذات الشاعرة لرفض العالم لها وتهميشها.
نص (هرطقة) كان من أصعب النصوص تأويلًا... هو ببساطة بيتناول أزمة تجاور الخطاب التكفيري (المقدس) مع الخطاب التراحمي (المقدس أيضا)... والنص بيقول: إن لو الأصل فاسد، فيستحيل تجميله أو معالجته... العنوان هنا كان مشارك في خلق الدلالة، من منظور ميتاسردي (كمعلق على المتن أو ناقد ليه)... ودي حاجة عظيمة عجبتني جدا.
الديوان بينتهي بالمقطع ده، اللي بيؤكد فكرة العبثية والهزيمة واستحالة الخلاص: المركب غرقت والقصيدة ضاعت ما فضلش غير الرسالة مش عايز أبعتها لحدّ...
ديوان ممتاز، أحيي جدا الشاعر الأستاذ ميسرة صلاح الدين عليه، وأنصح بقراءته.
الجواب بيبان من إستهلاله وهكذا ديوان شعر "ابن الصبح" للكاتب ميسرة صلاح الدين يستهله بإقتباس مقولة المسيح فيقول لنا " من كان منكم بلا قصيدة فليرمني بحجر" ليجعل على عاتقه، أو ليعترف بحمله لكل الألام التي تحملها قصائده، ويسير بها على كتفه نحو الخلاص.
فنراه " على هامش السيرة" حاملاً هم كل المطحونين في الحياة طوال اليوم فيسأله: بتعمل إيه والدنيا بتكشر في وشك كل يوم كالعادة ..... فيرد عليه: بكون بعافر.
ويأتي " بقصيدة ابن الصبح" ليصرح لنا بكل مشاعره عن الموجودات والبشر والناس فتارة يحلم أن يلون بيادات العسكر، وتارة أسراب الهليوكوبتر والجرانين الصفرا
بل تراه في قصيدة "صدري وأنا حر فيه" يحلم بالسعادة أن يضمها وينام مبسوط، وهو حقه فمن يشيل هموم العالم، تثقله المأسي.
وتتابع القصائد الملئى بهموم العالم وما يثقلها فيصاب الشاعر باليأس فيقول هرطقته الرائعة: فكرك يعني لما تزرع وردة ولهانة جوة مغارة كئيبة ومهجورة ح تغير شكل العالم أو ح تغير نظرته ليك يا أخي .... لأ
لكنه يرجع من تاني في "ركعتين الوتر" ويحلم من جديد للعالم كله من فلسطين للهند وفي الآخر يطبطب على نفسه ويختم شعره.
اسم الكتاب ديوان شعر ابن الصبح اسم الكاتب : ميسرة صلاح الدين عدد الصفحات : ١٠٢ التقييم : ٥/٤ دار النشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب جميل جدا ك كتابة مثلاً علي هامش السيرة نجد الشاعر يحمل هم الإنسان الداير في ساقية العمل في الدنيا كل يوم وقصيدة بن الصبح : يتحدث فيها عن كل مشاعر الناس الديوان يشمل جميع هموم الإسان تارة يعطي أمل للقارئ وتارة يهوي به ليغرق في بكاءه من كثرة هموم الدنيا