ولدت في الرياض وحصلت في نفس المدينة على بكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك سعود.، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية
جذبني االاسم كثيراً .. لكنني لم أحب الكتاب لا أحتاج أن أكره الرجال أكثر !!!!! قد يكون مزاجي سيء ... وهذا الكتاب زادهُ سوءً لا أظن اني سأكمل قراءتهُ لاحقاً ...
لماذا لم تتطور قامشة العليان وهل قماشة مازلت تظن أن الكتابة عن الرجل في الثمانيات هي هي نفسها في الوقت الحالي ليس تقليلًآ من شأنها ولكنها تليق بمجلة سيدتي وزهرة الخليج في حال زهرة الخليج ما تزال تصدر
القصص بمجملها تصلح للنشر إما في باب أريد حلا أو صفحة الحوداث في الجرائد !
يفترض بهذه القصص أن تكون واقعية .. لكنها فشلت في ذلك .. فحتى على أرض الواقع لا تكون المرأة مستسلمة خاضعة إلى هذه الدرجة ولا الرجل قاسي الفؤاد متحجر الفكر كما صورت الكاتبة .. ميلودرامية شديدة وميل لجلد النفس أعجز عن تحمله ..
رائعة مبكية وحزينة...شدتني اليها أسلوب قماشة العليان المعروف بالإكثار من الوصف والتركيز على الجنس الناعم في أغلب ما تكتب...لا أعيب على المجموعة القصصية إلا أني أحسست بشي من النعاس وأنا أقرا آخر القصص وأرجح بإن الاختصار على عدد أقل من القصص كان أجدى وأكثر منفعة
لماذاآ كل روآيتها لـ #قماشة_العليان متشآبها .. جميع القصص مطاآبقة بالاحداث .. ولكن ولكن القصة مختلفة .. ربمآا رجل الحآئط نهآيتها مختلفة قليلاآ .. ولكنها كئيبة ..
سيئ للغاية و مبتذل جدا و تصور المرأة كانها كائن لا حول له و لا قوة و كان حياة المرأة من دون رجل ليست لها معنى او جدوى ... كما ان القصص متشابهة او يمكنني القول انها متطابقة الى حد بعيد هذا بالاضافة الى ان النهايات يمكن توقعها مسبقا
احدى وعشرون قصة صغيرة جلها بطلها الرجل والحب او الزواج والذي ينتهي معضمه بالموت أو الطلاق. تبدأ القصة الأولى بأسم اغنية الصباح عن حب من جنسيات مختلفة لم يكتب لها النجاح وتم الرفض ،ثم في وسطها تلك المريضة التي أحبت ابن عمها وصارحته بحبها ولكنه تزوج اختها وعلى أثر الانفعالات ادخلت المستشفى واجريت لها عملية تكللت بالنجاح واصبح بأمكانها ان تعيش في سلام ولكن كان القدر لإختها بشي أخر،وتنتهي بأخر قصة التي تدفع لزوجها من أجل طلاقها بعد أن تعذبت وتذهب مع أخيها الى منطقة أخرى وتتعرف على شخص أخر وتهم بالزواج منه مخالفا لها بالدين والمجتمع وتنتهي حبيسة بيتها. قصص مؤلمة في بعضها ولكنها في الواقع درسا يرجى الانتباه اليه . كتبت كأنها سوالف مجالس وسمر ،وتصلح أن تقرا قبل النوم كل ليلة قصة صغيرة وبسيطة.
أحب هذا النوع من الكتب، عبارة عن قصص قصيرة جدا. أحببت أسلوب الكاتبة والقصص مع قصرها فإنها تتضمن عناصر القصة الناجحة من حبكة وأحداث وأسلوب للتشويق. أنصح بقراءته وخصوصا للنساء، فالكتاب وإن لم يكن كذلك، بدا لي موجها للنساء أكثر.