نبذة المحقق: هذا هو كتاب "النبوات. وما يتعلق بها" تأليف الإمام الجليل فخر الدين الرازي، المتوفي سنة 606هـ والمؤلف - يرحمه الله تعالى - قسم كتاب "النبوات. وما يتعلق بها" إلى ثلاثة أقسام : القسم الاول في تقرير القول بالنبوة عن طريق المعجزات. والقسم الثاني في تقرير القول بالنبوة عن طريق كمال حال النبي وقدرته على تكمل الناقصين. والقسم الثالث في الكلام على السحر وأقسامه ، أما احتواه هذا الكتاب الذي بين يدينا فهو خمسة مباحث جاءت كالتالي المبحث الأول : إثبات النبوة. والمبحث الثاني: النبوة عند علماء بني اسرائيل. والمبحث الثالث : نسخ الشرائع. والمبحث الرابع : علم السحر والمبحث الخامس : كرامات الأولياء.
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية. كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام. له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.