محمد طَرزي روائي لبناني. اهتمت أعماله بالتاريخ العربي في شرق إفريقيا. له تسع روايات في ألوان أدبية مختلفة؛ التخيّل التاريخي، الأدب الاجتماعي، أدب الفتيان، والموروث الثقافي. فازت روايته "ميكروفون كاتم صوت" بجائزة كتارا للرواية العربية، في دروتها العاشرة، لعام 2024، وبميدالية نجيب محفوظ للأدب عام 2024. كذلك حصدت "جُزر القرنفل" جائزة غسان كنفاني للرواية، في الأردن، عام 2017، ونالت "نوستالجيا" جائزة الناقد توفيق بكّار للرواية العربّية، في تونس عام 2019. أدرجتْ أعماله على قوائم جائزة الشيخ زايد للكتاب ست مرات عن دورات مختلفة. اختارته مؤسسة Omi Art الأميركية، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة القطرية، للمشاركة في برنامج "استضافة كُتّاب من دول مختلفة"، للإقامة في مقّرها في نيويورك، ممثّلًا للرواية العربية المعاصرة، موسم خريف 2022. حصل على منحة زمالة للكاتب المقيم، من مؤسسة Bogliasco الأميركية، للإقامة في جنوة، إيطاليا، خلال خريف 2024.
بدون مبالغة خمسة نجوم … طالعتها بسعادة غامرة متخيلة ان الرواية بين يدي ابنتي او ابني :) وعدت صراحة لذاك العمر .. رجعت لتلك الفترة الغضة من حياتي التي وددت فيها لو أقرأ مثل هذه الرواية .. مكتوبة لي .. تستهدفني ..
لم يخرج الاستاذ محمد من كفاءة لغته، ولا فكره الهادف .. فالرواية رغم بساطة الحكاية تحمل مغزى ربما عاشه شخصيًا واراد ايصاله لجيل الفتيان والفتيات .. وهي مكتوبة بحرفية لغوية تساءلت بيني وبين نفسي ان تناسب جيل اليوم، أعني بذلك الجيل الذي يدرس الانجليزية كلغة اولى في مدارسنا العربية ..
أذكر جدلًا منذ عام او أكثر دار في لبنان عن قصص في ادب الاطفال مكتوبة بلغة عربية فصحى حيث اعترض الاهالي حينها مطالبين ان تُكتب بالعامية لصعوبة الفصحى عليهم فكيف على أولادهم!
أعلم أنه مازال في مجتمعاتنا العربية من يعتز بلغتنا ويسعى لاتقانها وتقويتها، وهذه الرواية مكتوبة لهم .. هذه الرواية اللطيفة الرائعة دعوة الى التشبث بالاحلام و التغني بلغتنا وكُتابها…
#الخيال ليس نبتة بعلية، بل نبتة تحتاج كي تنمو إلى أن تُسقى تجارب وقراءات في شتى المجالات # يحوك البلبل عشًا على الغصن، ولا يحوكه في القفص كيلا يورث العبودية لفراخه # على الكاتب أن يبتعد عن نصه مسافة زمنية كي تتسنى له قراءته بعين الناقد،
رواية تظهر الجهد الذي بذله كاتبها لحصر المغزى والرسائل الموجب إرسالها للفتيان الراكضين خلف أحلامهم رغم طغيان السرد الا أن الوصف ساهم بتعزيز عنصر التخيل لدى المتلقي ولولا قلّة الحوارات لكان ايقاع الرواية اسرع نص يستحق القراءة مرتين على الأقل كي لا يفقد المنطلقون من نقطة طموحاتهم الأمل بالنجاح والرغبة بالمغامرة