أثارت مأساة غزو الكويت ، و ما تلاها من قتال كل مخاوف المواطن العربي من جديد و جست بوضوح كل هموم الحاضر و مخاوف المستقبل ، القهر في السياسة ، و التبعية في السياسة و الاقتصاد ، و النهب الدولي لثروة العرب ، و التزييف في وسائل الاعلام ، و انتهازية كثير من المثقفين ، و الاستخدام غير اللائق للدين من جميع الأطراف لخدمة مصالح ذاتية .
يتناول د.جلال أمين في هذا الكتاب كل هذه الجوانب بالمناقششة و التحليل ، بأسلوبه السهل الممتنع ، قد يختلف معه البعض و لكنهم سيجدون في الكتاب وجهة نظر متكاملة تصدر عن موقف وطني و عن فكر ناضج متحرر من الهوى الشخصي ، و من الشعارات الانشائية و القوالب المحفوظة .
Galal Ahmad Amin (Arabic: جلال أمين) was a professor of economics at the American University in Cairo and an Egyptian economist and commentator.He was critical of the economic and cultural dependency of Egypt upon the West.
Amin was born in Egypt in 1935, the son of judge and academic Ahmad Amin. Hussein Ahmad Amin, an Egyptian writer and diplomat, was his brother.
Amin studied at Cairo University, graduating with an LL.B. in 1955 before studying for diplomas in economics and public law. After receiving a government grant to study in Britain, Amin obtained an M.S. (1961) and a Ph.D. (1964) in economics from London School of Economics. From 1964 to 1974, he taught economics at Ain Shams University, and worked as an economic advisor for the Kuwait Fund for Economic Development from 1969 to 1974. After a year's teaching at UCLA in 1978–1979, Amin joined the faculty of the American University in Cairo.He also contributed a weekly column to the Al-Shorouk newspaper for several years.
كتاب مميز عن حرب الخليج ومواقف العرب ودوافعهم في حينها وتفسير الكاتب للحرب التي شنها صدام حسين بكل حماقة ليغزو دولة عربية شقيقة بحجج فارغة لا معنى لها وليذهب ضحيتها مئات من العرب الكويتيين والعراقيين والمصريين وجنسيات اخرى متعددة
يميل جلال أمين إلى ما يصفه البعض بنظرية المؤامرة، حيث يعتبر الولايات المتحدة هي المسئولة عن تشجيع صدام على غزو الكويت ولو بشكل غير مباشر، والمستفيد الأول من ذلك، وأعتقد أن هيكل قد تحدث في كتابه حرب الخليج: أوهام القوة والنصر عن دور بريطانيا في ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يتحدث عن عدد من الموضوعات مثل تخفيض ديون مصر الخارجية لاشتراكها في حرب تحرير الكويت، والعلاقات بين الدول العربية قبل وأثناء الأحداث، وموقف المثقفين العرب منها.
لا يستخدم الدكتور جلال أمين التكهنات السياسية، بل ينصرف عنها إلى ما أعمق منها وهو المنطق العقلي لتوريد ماحدث كدليل مرئي ومسموع . لا أعرف كم حاز من جرأة الحق في العربي ليضع شمعا أحمرا على استقلالية الحكومات العربية لتكن مطلقة! لا يوجد هنا الكثير حول الغزو العراقي للكويت،بل تأكيدات تاريخية على أن كل ما حدث و كل ما سوف يحدث في المنطقة العربية ليس نزاعات طبيعية بل هي مدروسة ابتداء من تعظيم الدكتاتوريين إلى سقوطهم واستبدالهم وفق القوى العظمى والتنازلات ثمنا للبقاء وتحقيق لأهداف التاريخ السياسي الأمريكى واستمرارية للكيان الصهيوني في الاحتلال. باختصار المنطقة العربية في تعرض مستمر لزعزعة، وما حدث لمنطقة الهلال الخصيب وتقسيمه باتفاقية سايكس بيكو تكررت أهداف التقسيم بتجديده بالغزو العراقي للكويت.
“لم تخل المنطقة العربية بالطبع من حكومات تدعى " الثورية " , ولكن يحار المرء فيما إذا كان هؤلاء " الثوار " الذين بلينا بهم طوال السبعينات والثمانينات , أشد أم أقل ضرراً من الحكومات التى تعترف بتبعيتها بدرجة أو أخرى من الصراحة , كحكومات شبه الجزيرة العربية والاردن في ظل بورقيبة . قد يكون بعض هؤلاء " الثوار " قد بدأ حياته حسن النية ومملوءاً بالآمال الكبار كالقذافي , ولكنه انتهى مع التدهور السريع في الوضع العربي إلى فقد اتزانه شيئاً فشيئاً .”
أننا جميعاً نتكون من دم ولحم وعروق وأعصاب، تحمل أذهاننا ذكريات وقلوبنا بعض الآمال، نتألم إذا جرحنا ويبكي أهلنا إذا متنا. هذا هو ماكان يدركه بوضوح السائرون إلي الشمال وإلي الجنوب، الذين كانوا يتقاتلون منذ لحظة، ثم لوحوا لبعضهم البعض بالتحية.
كتاب يحتوي مقالات واراء للكاتب علي ازمة غزو الكويت من قبل دولة العراق وقدم تحليل لوضع الوطن العربي خلال الازمة وتعامل حكام بعض الدول مع الازمة وكالعادة دور الحكام كان ذليل ودور التابع للدول الكبري التي لايخفي علي الجميع انها المسيطرة والأمر الناهي في الوطن العربي استغربت تحليل الكاتب الغير مقنع لعمليات السرقة التي تركزت علي اجهزة الفيديو وربطه بالهوس بأجهزة الفيديو وبعض حالات الاكتئاب والازمات النفسية التي تم ربطها بالأكثار من مشاهدة اجهزة الفيديو .
شياطين العرب لا زالوا في الحكم فهل يولد لأبليس ملاك ,,,,, و كالعادة الولايات المتحدة عامل مشترك في كل المصائب هي من تسلحك بالسلاح و تعود لكي تقول إنك تنتهك حقوق الإنسان بإستخدامه الصانع لا يلام و المستهلك يلام على إستخدامه لسلاح الصانع ,,,,, الكتاب رائع يناقش نكبة الكويت و يبين لنا كيف تفك العقلية العربية الخليجية خاصة فهم سادة و الباقي عبيد
اذا قتل مصرى يحارب فى صفوف الكويتيين بيد مصرى يحارب فى صفوف العراقيين هل يعتبر القتل فى تلك الحال تم بنيران صديقة ؟ و هل يختلف القتل إذا تم بنار اخيك فى الدين و القومية او بيد شخص آخر ؟ أليس فى النهاية كلاهما قتل !!!!! قد يكثر الجدل عن الأسباب و الدوافع، النتائج و الخسائر، من الجانى و من المجنى عليه الا ان الجواب موجود منذ أكثر من الف عام.« إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار ».
صدام حسين رئيس عراقي تولى الحكم طوال 22سنة وعلى الرغم من كل مزاعمه البطوليه وبإنه حامي حمى العروبه .. فانه يلاحظ ان الوضع العربي لم يتقدم طوال هذه المده قيد أنمله