Through his intimate knowledge of the Egyptian policymakers the author is able to present a clear and detailed examination of the economic development policy in Egypt during 1952-2000. Interviews with former Prime Ministers and Cabinet Ministers along with previously unpublished analyses by the World Bank, IMF and USAID provide entertaining and interesting insights whilst addressing four major areas:
* The performance of the Egyptian economy since 1950s * The factors that have facilitated or retarded economic performance * The Egyptian authorities approach to economic issues and policy making * The chief questions that policymakers will have to deal with in the next 20 years
الكتاب بلا شك هوا الأكثر اتساعا وتعمقا في موضوعه خارج الكتب والدراسات الأكاديمية المعقدة ، الكاتب يبحث في الاقتصاد المصري خلال ٥٠ عاما في ثلاث مراحل ، ثم يواصل تحليل الجوانب الرئيسية للاقتصاد المصري في بقية الفصول ، مع فصل أخير يهدف لوضع خارطة عامة لتوجيه السياسات الاقتصادية بهدف نمو دائم ( كان من المفترض أن تكون خارطة لما بعد عام ألفين لكن دثيرا من جوانبها ما زال صالحا لأن المشاكل الاقتصادية وللأسف لم تحل ) ، الكاتب يميل الى اتجاه ليبرالي / كلاسيكي جديد في التحليل الاقتصادي ولا يظهر أي ميل لاستخدام أدوات الاقتصادي السياسي في تحليل مشكلات وأزمات الاقتصاد المصري إلا نادرا ، وقد أوضح المترجم هذا في مقدمة مهمة للقراءة الواعية لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من الكتاب ، الكتاب كذلك فيه بعض التعقيد التقني والرياضياتي ، ولكنه في مجمله العام جيد ومستحق للقراءة
-قراءة ليبرالية للاقتصاد المصري على مدى نصف قرن تقريباً وبرغم اختلافي مع بعض الأفكار والتصورات الموجودة في الكتاب الا أنه كتاب مهم جداً ومرجع غني بالبيانات والإحصاءات المهمة، كمان المترجم مجدي عبد الهادي بجانب جهده العظيم في الترجمة فتقديمه للكتاب لا يقل أهمية ويعتبر ضروري جداً لموازنة القراءة الليبرالية/الاقتصادوية بعض الشيء للمؤلف.
-ينقسم الكتاب لجزئين من وجهة نظري الجزء الاول يتكون من أربعة فصول تمثل الثلاثة الأولى منها قراءة عامة للتطورات الاقتصادية في مصر على مدي ثلاث مراحل تمثل كل مرحلة زمنية فيهم شكل أو نمط محدد من السياسات الاقتصادية يختلف جزئياً عن المرحلتين الأخرتين، ثم في الفصل الرابع يقدم المؤلف قراءة للمؤشرات العامة خلال الفترة 1960-2000 مع التركيز على النمو والتغيرات الهيكلية خلال الفترة.
في الجزء الثاني الذي يتكون من ستة فصول يركز الكاتب على الابعاد الهيكلية للاقتصاد يفرد فصلاً لكل بعد مثل القطاع الخارجي-المالية العامة-القطاع المالي والسياسية النقدية-العمل والتوظيف-الفقر وتوزيع الدخل، يوضح الكاتب في كل فصل العيوب والاختلالات الهيكلية للاقتصاد المصري وانعكاساتها السلبية المعيقة لتحقيق تنمية حقيقية في مصر، ثم يختم الكتاب بفصل حول المستقبل يوضح فيه الخطوط العامة لتحقيق تنمية مستدامة من وجهة نظره.
في المجمل الكتاب مهم وقراءته واجبة بجانب أعمال أخري تقدم قراءة اجتماعية أكثر للاقتصاد المصري.