Khairy Shalaby (Arabic: خيري شلبي) was an Egyptian novelist and writer. He wrote some 70 books, including twenty novels, critical studies, historical tales, plays and short story collections. Khairy is widely regarded as having written novels “of the Egyptian street.”
من الكتب القلائل التي أقرؤها لشلبي في فئة القصص القصيرة.. والميزة هنا أن شلبي لن يقع في أخطائه المعتادة في الروايات مثل السرد المبتور والأحداث المتناقضة والتزامن اللامنطقي..
على الجانب الآخر المجموعة نستطيع تقسيمها إلى نوعين.. مجموعة من القصص عن الجريمة.. وفي أغلبها نجد البطل أو البطلة شخصًا عاديًا ولكنه في لحظة ما نجده يرتكب جريمة بدافع لحظي من شعور نفسي قوي طغي عليه... كأن شلبي يريد أن يقول أن كل شخص قد يكون مجرمًا مهما كان هادئًا أو متمسكًا بأخلاقيات أو قيم... فنحن لا نكتشف حقيقة أنفسنا إلا في لحظات الامتحان الحقيقية.. وبالرغم من هذه الفكرة الجيدة لكن بعد قصتين أو ثلاث تبدأ في توقع أحداث القصص ويبدأ الضجر يتسرب إليك بسبب تشابهها..
المجموعة الآخرى.. مجموعة قصص عن الفقر ومعاناة الآباء مع الأبناء بسببه.. وهو القصص التي لم أجدني متعاطفًا كثيرًا معها.. بالرغم من كون هذا هدفها الأساسي! .. السبب في عدم تعاطفي هو أنني لا أجد من حق الفقير أن يكون أسرة... لا أستطيع تفهم وجهة نظر هذا الرجل (أو هذه المرأة) في إنجاب خمسة أولاد مثلًا وهو غير قادر على التكفل بمصاريف نفسه! .. كيف أتعاطف مع شخص غبيًا لم يستعمل عقله؟!! أليس هذا قراره؟ فليتحمل تبعاته .. لماذا أتعاطف مع شخص اتخذ قرارات غبية؟؟ ما فعلته المجموعة هو انها زادتني إقتناعًا برأيي في أن هؤلاء الفقراء هم المخطئون في حق أنفسهم.. أعتقد ان هذا عكس ما أراد شلبي أن يوصله للقارئ تمامًا!!
الكتاب هو مجموعة من القصص القصيرة التي هي - حسب العم شلبي - إعادة صياغة أدبية أو روائية لعدد من الحكايات التي عاصرها أو عايشها أو سمعها من هؤلاء المهمشين في أعماق المجتمع، تشبه كثيرا مجموعات قصصية له، بعضها مؤلم لحد البكاء ومعظمها مليء بالمواجع التي قام هو "بتقليبها"!
بديعة .. قلبت فيها بعد أن انتهيت من قراءتها لأنظر أى من القصص أعجبتنى أكثر من غيرها فلم أستطع تحديد قصة بعينها كلها رائعة جدا كعادتنا به الكبير دوما .. خيري شلبي
📚الطمي يا عروس ..الطمي يا مصر يا أم الأرامل واليتامي..ولكن لا تموتي يا حزينة ..انهضي غصبا عنك وقومي لنزف أباك إلي قبره ..ونحمد الله أن أعاده إلينا حتي لو جثة
♦قصص قصيرة عن المهمشين والمعذبين في الأرض ..قصص شديدة الواقعية للاسف
يشترك مع محمد البساطى فى الأسلوب الروائى والموضوعات فكلاهما حكاءان ويتميز عليه البساطى بجمال لغته وسهولة فصاحتها ويتميز خيرى شلبى بسوء لغته فلا هى عامية ولا هى فصحى بل هى خليط ممجوج منهما ثم أنه يقص أحياناً قصصاً من زمان قديم ويسوق على لسان الراوى تشبيهات محدثة يروى الراوى من عهد المماليك قصته ويتحدث عن فيلم محروق وأشياء لا علاقة له بعصره
مجموعة من القصص متناهية القصر. ولكنها ليست بجودة أعمال خيري شلبي المعتادة ربما بسبب القصر الزائد والاعتياد علي اسلوب خيري شلبي المعتمد علي الاسهاب في الحكي وسرد الاحداث.