يروي المؤلف قصة سعد بن معاذ - رضي ﷲ عنه - مع بني قريظة وقوله: «اللهم لا تمتني حتى تُقِر عيني من قريظة». ثم حكمه على مقاتلهم بالقتل، وذراريهم بالسبي، وأموالهم بالتقسيم.
ثم أورد قصةً رواها النسائي والطبراني وغيرهم عن رجل من الأعراب آمن بالنبي - ﷺ - واتبعه وهاجر معه، فأتت غزوة فغنم النبي - ﷺ - سبيًا، وقسم النبي - ﷺ - للأعرابي غنيمة، فردها وجاء للنبي - ﷺ - وقال: «ما على هذا اتبعتك، ولكني اتبعتك على أن أرمى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهم، فأموت فأدخل الجنة، فقال - أي النبي ﷺ -: إن تصدق الله يصدقك»...حتى استشهد الأعرابي - رضي اللّٰهُ عنه -.