رغم دخول الكاتب في تفاصيل لن يهتم بها القاريء بعد مرور كل هذه السنوات، ورغم نرجسية الكاتب ومديحه الدائم لقدراته، الا أن الكتاب يظل وثيقة مهمة عن عصر عدة حكام، أبرزهم الخديوي اسماعيل واسرافه الشديد وانجازاته التي لم تمنع افلاس البلاد على يديه، فما أشبه الليلة باليارحة
مذكرات لشخص استعماري متعجرف ينظر بعين التكبر والخيلاء لمصر والمصريين، والقراءة لمثل هؤلاء مفيدة جدا لفهم العقليات الاستعمارية، وهي العقليات التي لم تتغير اليوم كثيرا عما كانت عليه في القرنين الفائتين.