الكتاب عبارة عن حوارات مع كتاب السيناريو ومنهم وحيد حامد، بشير الديك، مدحت العدل، وسام سليمان، هاني فوزي، عاطف بشاي، ودارت حول النشأة والبداية وظروف كتابة بعض الأفلام وكواليسها وعلاقة السيناريست بالمخرج والممثل والمنتج.
كتاب أول الحكاية.. 🖋️ تأليف : محمد غالب - إمام محمد.. عدد الصفحات 160.. صادر عن دار معجم..
🖋️ هذا الكتاب من نوعية الكتب المفضلة لي.. حيث يتناول تجارب سينمائية لمجموعة من كتاب السيناريو المميزين، وهم على الترتيب : - وحيد حامد (مثلي الأعلى على المستوى الشخصي) - بشير الديك.. - هاني فوزي.. - مدحت العدل.. - عاطف بشاي.. - وسام سليمان..
🖋️ أكثر ما أثار إعجابي في العمل هو أنه قائم على لقاءات حية مع الكُتاب، وترك المساحة الكلية لهم في عرض أفكارهم ومواقف حياتية أثرت في تكوينهم الفني والإنساني.. فعلى سبيل المثال لحظة تحول وحيد حامد من كتابة القصة القصيرة إلى السيناريو على يد الكاتب الكبير يوسف إدريس..
🖋️ مع وجود أسئلة عامة مشتركة كالعلاقة مع المنتج والمخرج وأبطال العمل، وفكرة ورش الكتابة الجماعية.. وبالتأكيد تباينت مواقف وإجابات ضيوفنا حسب رؤيتهم وآراءهم..
🖋️ شعرت كذلك بالكثير من المتعة في الجزء الخاص بالسيناريست بشير الديك، وقدرته الفائقة على الحكي والاسترسال.. والمفاجأة المثيرة لمعرفة أن فيلم بحب السيما ما هو إلا سيرة ذاتية لكاتبه هاني فوزي..
🖋️ في النهاية كتاب ممتع، تستطيع أن تنتهي منه في جلسة واحدة دون أن تشعر بالملل..
كتاب يضم محاورات مهمة مع كبار كتاب السيناريو المصريين، بمختلف توجهاتهم ومناهجهم ورؤاهم الدرامية، وبها نقاط ثرية للغاية... ولكن كان يمكن أن تكون الحوارات أعمق من ذلك ومتطرقة لأمور تقنية أكثر في الكتابة وعن بعض تجاربهم ومواضيع وقضايا أدق متعلقة بالصناعة بشكل عام... ولكن في المجمل ممتع وملهم، ومجهود يحترم من مؤلفا الكتاب بالغوص في ''دماغ" كل مبدع ورصد طقوسهم ورؤيتهم عن الكتابة وللكتابة... خصوصا أننا افتقدنا الآن ثلاثة ممن حاورهما مؤلفا الكتاب: وحيد حامد 1944-2021، عاطف بشاي 1951-2024، بشير الديك 1944-2025.. رحمة الله عليهم جميعًا.
فرق معايا بشكل غير متوقع واستمتعت أوي بالقرأة فيه، كمان خلاني أكتشف شغفي ناحية كتابة السيناريو حقيقي حبيتها، الكتاب ساحر وكان الوقت اللي بقرأ فيه ياخودني لدنيا تانية، وخلاني قررت أعمل ماجيستير في كتابة السيناريو لما أتخرج🖤