ديوان "ما قبل البطيخ" الحائز على جائزة "ساويرس للرسوم" لعام 2022..
حاولت الشاعرة "عبير عبد العزيز" اكتشاف لغة تلك الفاكهة، وصوتها الفريد الذي لا يخص حكاية أو أسطورة أو خرافة، بل يخص فلسفة وجود وخصوصية ذات تمتلئ بنفسها وتؤمن بمفرداتها، وتكوّن علاقات مختلفة بالأشياء والكائنات من حولها. بالإضافة إلى أن قصائد هذا الديوان تجسد البطيخة، مثلها مثل كائن غني بعوالمه الداخلية والخارجية، ولديه لغته الخاصة وعلاقاته الفريدة مع العالم من حوله؛ التي تؤثر عليه ويؤثر فيها. كما توضح القصائد تفاصيل الحياة اليومية لهذه الثمرة، ونتعرف على ما يشغلها وآمالها ومشاعرها المختلفة، وكيف تساعدنا من خلال عالمها على معرفة أمور كثيرة عن عوالم لم ننتبه لخصوصيتها. إن التحدي الأكبر بالنسبة للمؤلفة هو: كتابة ديوان كامل عن البطيخ، ومحاولة التوغل في هذا العالم الصعب، الفريد والمغري بالبحث والكشف عن أسراره. وكانت البداية مع تساؤلي: ما الذي يمكن كتابته عن البطيخ شعريا؟!
عندما تعبر الفاكهة عما يشعر به الإنسان، عندما تسرد ما نعيشه ونخشى الجهر به، وعندما تتأمل رسوما تعبر عن تلك القصائد التي رسمت باحترافية ليجتمع لونين من الفنون بشكل خاطف للعين ومبهر للروح فتكون قصائد ما قبل البطيخ للشاعرة عبير عبدالعزيز ورسوم الفنان المميز سمير عبدالغني