Jump to ratings and reviews
Rate this book

خطوط

Rate this book
العلاقة بين الكتابة والحياة والموت هو ما تطرحه رواية (خطوط) للروائي السعودي أحمد الحقيل، الذي بدا من أول سطر متمرداً على قواعد السرد القصصي متوسلاً الرؤى والتأويل والمغزى تاركاً لمخيلة القارئ المجال لاحتمالات تتناسل فيما بينها، وليشهد حكاية لها لغتها الخاصة، ومع ذلك فهي بكامل عافيتها الفنية. سعود الغزيمي هو راوي الرواية وبطلها، صحافي وشاعر لم يتجاوز الثلاثين من العمر لم يكن يعرف والده عبد المحسن الغزيمي، رماه والده مع والدته المحتضرة لملاحقة نزوة هلامية، وتركهما في بيت جده وأخواله في مدينة المج

271 pages, Kindle Edition

First published July 3, 2013

78 people want to read

About the author

أحمد الحقيل

10 books440 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (6%)
4 stars
133 (85%)
3 stars
9 (5%)
2 stars
2 (1%)
1 star
2 (1%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 27 books29.5k followers
September 10, 2014
رواية جميلة؛ ومثل أي عملٍ أول فهو مسكونٌ بهاجس القول، أكثر من هاجس القص. القصة بذاتها تقول شيئًا، ولكن الراوي لا يريد أن يكتفي، يريد أن يضيف تأملاته حول كل شيء، في حركة دؤوبه تمسح العالم بعينين قلقتين. ربما - أقول ربما - لو أنه اكتفى بما تقترحه القصة فقط، لو أنه تراجع خطوة إلى الخلف، لو أنه سمح لي بأن أتأمل القصة، بعيدا عن وصاية تأملاته الجانبية، وتشويشها .. لكان أفضل.

Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
532 reviews6 followers
January 10, 2025

"يستحيل أن يكون القدر روائياً فاشلاً بنهاية واحدة لكل قصصه: الموت. ربما بيننا خالدون، أو من صعدوا للسماء مباشرة.. نهايات أخرى، لم نطلع عليها".

قررت أن أبدأ قراءات هذا العام مع "الحقيل" الذي إكتشفت شخصه وقلمه وكتاباته وعذوبة سرده وسحره في العام المنصرم، والذي كان بمثابة مفاجأة غير متوقعة فقد إعتقدت بأن عيني قد قرأت كل ما يستحق أن يقرأ من سرد صادر بقلم كاتب محلي حتى وقعت بالصدفة على رواية "الحقيل" الأخيرة "أيام وكتب: عامٌ أوّل" بعد ترشيح أحد الكتاب المحليين الصاعدين لها في مقالة ما جاء ذكر "الحقيل" فيها على أنه من الكتاب المحليين الذين يستحقون أن تؤخذ مؤلفاتهم بعين الإعتبار، ليبدأ من بعد ذلك الهوس بكتابات "الحقيل" وطريقته المبتكرة واللذيذة في الكتابة والسرد وصناعة عوالم ذات صبغة محلية تدور داخل تعرجاتها أحداث رواياته ومؤلفاته وشخوصها، ويتنقل بينهما محتفلاً بكل ما له صلة بالطابع المحلي في تكوين الفرد ومدينته وروابطه الإجتماعية وخصوصيته الثقافية وتفرده عن الآخرين من أبناء وبنات مجتمعه وبيئته، حتى إنتهى بي الأمر بإقتناء جملة من مؤلفاته للشروع في قرائتها مع الوقت القادم، ولتكون هذة الرواية واحدة منها.

ينطلق "الحقيل" في هذا السرد من عوالم تتداخل خطوطها ببعضها البعض، بين "سعود" ووالده "عبدالمحسن"، "سعود" الصحفي المغمور الذي يبحث عن إجابات ومفاتيح لحكاية وسيرة والده "عبدالمحسن" الذي رمى به هو والدته في سن مبكرة في أحضان عائلة أمه في مدينة "المجمعة" وهجرهم منطلقاً الى مدينة نائية في أقاصي شمال شرق الجزيرة العربية لغاية مجهولة، ليعيش "سعود" بعد ذلك في كنف أسرة أمه وحيداً منعزلاً، يبحث عن إجابات لأسئلة معلقه في ذهنه، عن أسباب إنتهاءه هو وأمه لهذا المصير، وعن أسباب رحيل والده المجهوله، وعن أسباب عديدة لكل تلك الفوضى والعشوائية المحيطة بحياته والتي أصبحت هي نهج حياته وحقيقة وجوده وطبيعة واقعه.

بعد بلوغ "سعود" واستقلاله بعيداً عن أسرة والدته وانتقاله إلى العاصمة "الرياض" لظروف الدراسة والعمل بعد ذلك وتأقلمه بشكل حذر مع ماضيه الخاص وذكرياته الموحشة ومسألة مغادرة والده دائرة حياته، يضطر أن يعيد سيرة كل ذلك من خلال تحقيق صحفي اوكله به مديره في الصحيفة بعدما ذاع صيت والده نتيجة الشهرة المفاجئة لديوان شعري يتيم كتبه والده "عبدالمحسن" في سنوات بعيدة وذاع صيته بين الناس لسبب ما في سنوات لاحقة ليجد نفسه أمام مهمة صعبة وهي مهمة الكتابة عن سيرة والده الشاعر المغمور الذي إختفى عن وجة هذه البسيطة مخلفاً وراءه هذا الديوان الشعري اليتيم ليتذكره الناس به، فبعد كل ذلك لا يوجد من هو أحق بأن يقوم بهذة المهمه سوى إبن الشاعر والبطل الأول لهذا النص "سعود" فالعلاقة التي تجمعهما مربوطة برابطة الدم ولا شيء أقوى من تلك الرابطة بين فردين لا سيما إذا كانت هذة العلاقة هي علاقة أبن بأبيه والعكس، طبعاً دون معرفة مسبقة من مديره وزملائه في الجريدة بحقيقة علاقة "سعود" بوالده وماضيهما المفقود والذكريات الغائبة من ذاكرة "سعود" حيال سيرة والده نتيجة هجرانه لهما وانقطاعه عنهما هو ووالدته.

يتنقل السرد داخل سياق الرواية مرة بين "سعود" وأخرى مع "عبدالمحسن" حيث يمسك في كل فصل دفة الحديث أحدهما ليأخذنا في سيرته الخاصة دافعاً بنا داخل فواهة الحياة التي أمضى فيها "سعود" و"عبدالمحسن" حياتهما كلاٌ حسب ظروفه وزمانه، فنرى أوجة الشبه والإختلاف في نفس الوقت بين الحياة التي عاشها الأبن والأب وبين حاضر "سعود" وماضي والده، وكيف تأقلم "سعود" مع فكرة غيابه، وكيف تعايش "عبدالمحسن" مع فكرة هجرانه، وكيف تخطى كلاٌ منهما حضور الآخر في حياتهما، وكيف أفتعل القدر خطته ليجمعهما في مسار الحياة ولو بصيغة وشكل غير مباشر، ليعيش كل طرف منهما عذاب الطرف الآخر ومعاناته في التأقلم مع أوضاعه وظروفه.

الرواية بعيداً عن أحداثها ومجرياتها تقول أشياء كثيرة عن نزوح الفرد عن الجماعة بإختياره وتوقاً للعزلة والإنفراد، وعن عشوائية الموت والحياة، وعن "مدن الزجاج"، وعن المدنية والمدينة والتهام الطفرة العمرانية والثروة الاقتصادية لكل أوجه المدن والقرى الصغيرة، وعن فاعلية الزواج والعلاقات العاطفية/الجنسية ومسألة الإنجاب وتحديد النسل، وعن المفاهيم المبتذلة في العيش داخل المجتمع والانتساب إلى الجماعات على إختلاف أشكالها وتعدد صورها، وعن أحقية الفرد في انتمائه لفردانيته، وعن المسائل التي تتعلق بطفولة الإنسان في محيط أسري متفكك، وعن الأوطان والمدن المحلية بطبيعتها وشكلها الخارجي وتخطيطها العمراني وتوسع أطرفها وتداخلها ببعضها البعض.

لا أحد يضاهي "الحقيل" في تعرية وجوة المدن المحلية ومفاهيم العولمة فيها، أنه عبقري في تفكيك كل تلك الرواسب التي تتغلغل داخل تفاصيلها وبين أحشائها، أنه بارع في التغني بعادية الأيام والتألف مع الروتين ومع طبيعة الضجر الذي يسري في ساعات ما بعد الظهيرة في الحواري الخلفية الهادئة وأشكال الملل الذي يقطع بك في منعطفات العصر الحديث وفي مجريات أيامه، وهو مبهر في إيجاد صور ذات جمالية عالية ومثيرة رغم عاديتها في أحداث روتينية تعبر أنت من خلالها دون أن ترى فيها شيء يستدعي التأمل والتنظير لكن "الحقيل" يجد فيها عناصر فنية مبهره تدعوك لإعادة النظر فيها بعين فاحصة وذاكرة متقدة تجعلك تنظر إلى طبيعة الوجود والحياة التي تسري في جنباتها وداخل ساعاتها، فهو مبهر بالفعل في إجتزاء صور مختلفة من الشارع المحلي ودمجها في سياق النص والبناء عليها للأحداث التي تجري داخل تعرجاته، أنه بارع في قراءة شكل الجمود الذي يطغى على الشارع في حالات الخدر والسكينة أو شكل الحركة المكتظة في شوارع وعواصم مدن الزجاج أو الفردانية التي تزداد رغبة الفرد في النيل بها في مدن تشجع على ثقافة الجماهير وتحتفي بها، فهو قادر على إبتداع كل تلك الصور الجمالية من أبسط المشاهد الروتينية في شوارع وضواحي المدن الحديثة وبين جنبات طرقها السريعة الممتدة إلى ما لانهاية.

عبثية النهاية من خلال تضارب الخطوط ببعضها البعض، وتداخل الزمن ليجمع بين "سعود" في طريق عودته من مدينة والده العتيقة وشبح والده "عبدالمحسن" في "بوفية طعام" داخل محطة بانزين عابرة على طريق سفر يتجه إلى الرياض ويمتد إلى أبعد من ذلك، تبدو في صورتها مثيرة للإهتمام وتحتمل أكثر من تفسير فنتازي إلا أنها تتناسب مع سياق الرواية لتكون خاتمة مثالية لكل ما جاء فيها من أحداث وصور ومجريات، ولتنتهي معها حكاية "سعود" و"عبدالمحسن" وإرتباط الإبن بالأب وبحثهما عن بعضهما البعض داخل دائرة الحياة والذكريات والماضي والحاضر والمستقبل، كل تلك العشوائية والفرضيات التي تطرأ في سياق السرد وداخل عوالم الإبن والأب تبدو مشوقة وغرائبية ومثيرة للذاكرة والحس، وهي ما جعلتني أنبهر بصياغة هذا النص وطريقته الشيقة في معالجة حكاية "سعود" في سعيه المستمر للبحث عن شبح والده وكيانه، لقد كانت بالعموم قراءة مثيرة للحواس وشيقة بالفعل وجديدة في فكرتها وشاعرية في لغتها.
Profile Image for Fatima.
44 reviews65 followers
May 30, 2016
قرأت رواية خطوط للقاريء الصديق أحمد الحقيل .. أحمدٌ مزيجٌ إنساني متفرد، ومهبول ومشاكس، وحزين ... الصفة الأخيرة تجلت لي أكثر أثناء قراءة روايته، بطل الرواية سعود الغزيمي صحفي وكاتب شاب من المجمعة، يحاول إيجاد ابيه المفقود وفي أثناء بحثه تتقاطع خطوط حياته وحياة والده الشاعر عبد المحسن الغزيمي.. ليقرر سعود أن يكتب عن ابيه الشاعر المجهول.. الكتابة هُنا إثبات وجود قصة حياة ابيه الذي لا يعرفه أحد .
إنني في الصفحة المائة وعشرة، الحقيل قبل هذه الرواية قاصٌ فريد، لايمكن ان تقرأ بعض قصصه إلا بقلمه هو، في هذه الرواية الحقيل القاص تفوق على الروائي ..نهاية الرواية رائعة ومكتملة، والتلاعب بزمن الرواية مذهل ومتمكن .. ماعابها بعض الترهل في السرد في المنتصف، وعند إقتراب النهاية إستعاد السبك قوته
Profile Image for Fahad Alqhtani .
2 reviews
August 1, 2022
ما أدري إلى متى أحمد يبهرنا بكتاباته الخلاقة والفريدة؟
بعد قراءة أغلب رواياته وجميع القصص اللي نشرها في مدونته عبر Wordpress ، أستوعب إنه عوالم قرائية كثيرة تنفتح قدامي مع كل سطر أقرأه لأي شي يكتبه أحمد، سواء قصص من الماضي أو حتى الحاضر

مبهر، بديع، وخلاق لعوالم قصصية مبتكرة وسردية ذات خيال سينمائي بنكهة كوميدية سوداوية
Profile Image for Ali.
17 reviews
August 1, 2019
الرواية جميلة و انتهت بطريقة رائعة و مشوّقة للغاية.
عابها، بنظري، بعض التكلّف و المبالغة في استدعاء المصطلحات لوصف بعض التفاصيل، و تداخل اللهجتين الفصحى و العامية أثناء سرد الأحداث.
2 reviews1 follower
November 19, 2021
اسلوب الـ Nonlinear narrative اللي شفته بانميات لقيته بهذي الرواية، أحمد رهيب صدق
Profile Image for MOHAMMED A.
97 reviews3 followers
January 9, 2023
رواية
رائعة
مبهرة
مشوقة
عظييييمة
دائما أحمد يبدع
النهاية قمة في التشويق والإبداع
Profile Image for Maryam alfairouz.
81 reviews2 followers
December 4, 2019
قرأت نصف العمل مرّة سابقة وقررت تأجيله لوقت آخر حتى لا أظلمه، انتهيت منه بعد فترة فوجدتني لا أملك الكثير لأقوله كنت متأملة أكثر من ذلك لأنني عولت على نظرة الكاتب وفلسفته للأشياء لكن لعله لم يستطع توظيف هذه الفلسفة بشكل مناسب لتتسق مع القصة فيكون هناك تكامل بينهما.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.