لقد استغل البنا الدين للنفوذ، وجمع المال فى وجود الدولة، ووجود الأزهر كأحد مؤسسات الدولة المسئولة عن الدين، فهو – بضعفه، وتخاذله، وتقصيره - المسئول عن ظهور هذه الجماعة، وماأحدثته من فرقة فى المجتمع المصرى عموما، والمجتمع المسلم خصوصا، فهو مدان كمؤسسة دينية، يقول البنا: -"موقفنا كموقف الإسلام من الأغنياء فليس بيننا وبينهم إلا أداء الزكاة".. يفرض نفسه مسئولا عن الإسلام، وعن جمع الزكاة(بيننا وبينهم)، وهو دور الدول متمثلة فى مؤسستها الدينية التى ملأت الدنيا صياحا، وصراخا عن مسئوليتها عن الدين فى العالم الإسلامى..