يميل الكاتب إلى الفانتازيا وصنع الدهشة من خلال قصصه المنوعة، كما أنه لا ينسى أبدا الجانب الإنساني الذي يجمعنا البشر جميعا؛ من خلال التساؤلات التي تقفز لرؤسنا حين نصحو من نومنا، وكذلك أنفسنا المحيرة التي تتبنى ردود أفعال مغايرة لموقف واحد قد يتكرر من وقت لآخر، وسؤال يقلق الكاتب : متى نقبل الأخرين وقد عجزنا عن فهم وقبول أنفسنا؟ ومن عناوين المجموعة القصصية " نسخة مكررة" التي تميل إلى الفانتازيا: الرجل الذي قاد مظاهرة ضد نفسه، الرجل الذي كان يجري بسرعة فائقة، قياس الأشياء، الدور الأخير لتوم هانكس لا ينس الكاتب مهنته الأصلية في مجال المكتبات لذا فقد تضمنت مجموعته قصتان الأولى بعنوان: نسخة مكررة وهي عن شراء رجل لكتاب من مكتبة لبيع الكتب، ثم اكتشافه أنه قرأ نفس أفكار هذا الكتاب في كتب أخرى سابقة، فيعود للمكتبا طالبا استرداد نقوده بحجة أن هذه النسخة مكررة، والثانية بعنوان 813.083 والتي تحكي عن أمين مكتبة يقوم بتصنيف كتاب يحكي عن مرض الزهايمر، ليحكي من خلال قيامه بفهرسة ذلك الكتاب سقوط بطاقات عليها تعليمات؛ تتداعى من خلالها قصة والده الذي توفي بنفس المرض .