تتابع الرواية قصة البطلة نوال التي غادرت قريتها لتبدأ حياتها الجديدة كطالبة في مدينة حائل السعودية. هناك تتعرف على شريكتها بالسكن نورة، وبائع الكتب أحمد الذي تبدأ معه علاقة غرامية قبل أن تأخذ الظروف بالتحول تدريجيا نحو الأسوء. تكتشف البطلة بأنها تعاني من مرض عقلي تسببت فيه صدمتها المتأتية من فقدان ابن عمها وإصابة أخيها بالشلل. بعد فترة تكتشف بأن أمها قد أصيبت بالمرض الخبيث وتقرر العودة إلى قريتها لتقديم المساعدة. وهنا تبدأ الأحداث بأخذ مجرى مغاير تماما ينتهي بمأساة بعد الأخرى.