الشخصيات بلا أبعاد، ولم أستطع تكوين أي صلة تجاه أي منها. البطل يُعاني من انفصام، وما زلت غير قادرة على فهم حالته، لكن كثرة حديثه عن نفسه جعلتني أنفر منه. بعض الحوارات بدت في غير موضعها، وكأنها أُقحمت دون انسجام مع السياق. أما النهاية، فرغم وضوح نيتها في أن تكون قوية، جاءت معاكسة تمامًا لذلك: مشتتة، هشّة، ومزدحمة بلا معنى
" ناقوس الخطر قد قرع، فاتلوا صلواتك الاخيرة أولًا أنت ورفاقك، و ليبارككم الشيطان قبل رحيلكم "
تبدأ الحكاية بجريمة قتل مروعة، تحتاج لأكثر المحققين دهاءً وخبرة في البلدة، فبالطبع سيكون " كلارك جوزيف ".
" من اليسير أن تصبح محققًا ناجحًا، ولكن من العسير أن تكون " كلارك جوزيف ". وكان هذا ما حدث، حُلت القضية سريعًا لكنها كانت مجرد بداية لمزيد من الجرائم البشعة والمستهدف منها هم مجموعة التحقيق نفسهم وعلى رأسهم " كلارك جوزيف ".
" الجحيم يتسع لكل قاتل "
" أنا لا اقتنع بشيء أكثر من اقتناعي بما اقتنع به ولكن رأيك إن كان يتوافق معي، فهذا يقوي من رأيي بعض الشيء، وإن كان لا يتوافق معي فهذا يؤكد لي انني ما زلت على صواب، ومن الوارد أن تكوني على خطأ ".
تخيل شخص لديه تلك الثقة العمياء بعقليته هل سُيوخدع؟.
" لا توجد قضية من قبل صارت معي بشكل سلس كمثل هذه القضية ".
" الكمال دائمًا يشتمل على النقص ".
ماذا يعني ذلك يا كلارك؟ اتعني ان كل ما حدث مُدبر بعقلية رجل شرطة مثلًا؟، يعرف ألعيبهم فيعرف كيف يلعب معهم؟، من يفعل ذلك ولماذا؟، ما الدافع؟ وهكذا حل كلارك الأمر، من يفعل ذلك منهم لا محال. *** تلك كانت تجربتي الاولى مع الكاتب، لكني من متابعيه وعِندي دراية بقوة قلمه، فكنت على استعداد قبل البدء بلون يناسب كلاماته من أجل تميز من راق لي منها، وعندما انتهيت وجدت أنني لم أترك صفحة إلا وتركت بها علامة على شيء لامس قلبي تجربة أولى وليس الأخيرة..
قرأت الرواية بعد عودة من غياب طويل جدا بسبب دراستي و الحقيقة انا أجبرت نفسي ان انا اخلصها رغم ان انا حسيت انها مش مناسبة تمامًا ليا بس قلت هدي فرصة و دة كمان كاتب لسة بنتعرف عليه بس الحقيقة الفكرة مكنتش مكتملة الأركان خالص الابطال ملهمش أبعاد لشخصيتهم ولا أفعالهم المفاجئة. الأحداث متوقعة من كتر ما الكاتب كان بيحاول يلفها يمين و شمال فتوقعت النهاية. الحوارات بين الشخصيات مش في محلها و المؤلف فجأة تلاقيه دخل بشخصيته و بيق علق على حواراتهم او الأحداث الجانبية و دي حاجة محبتهاش خالص الفكرة كان ممكن يطلع منها حاجة كويسة و متوسطة و نتعلق اكتر بالشخصيات بس للأسف المؤلف كان في خياله أحداث كتيرة متناقضة عايز يحطهم في بناء مش كامل و مش صحيح للرواية
الرواية عاملة بالظبط زي الافلام الاجنبي ذات الميزانيات المحدودة بتاعة البطولات الجماعية الي هو ممكن تسليك شوية بس لو ما كملتش مش هتضايق ولو كملت مش هتفرق و البلوت تويست كان محتاج شغل اكتر من كده و كان في اخطاء لغوية بس ككاتب مبتدئ مش بطال