سيدة تعتقد ان هنالك مؤامرة لقتلها تتوقع اسوا الاشياء من اقرب الناس اليهاو الطبيب يحاول اقناعها اها تتوهم ذلك..,ليست المشكلة انها لم تقتنع .. المشكلة كانت اكبر واخطر
تطور كبير فى المستوى عن العدد الاول. قصة بطلها مريض نفسى بحالة بارانويا وهلاوس وهستيريا وحالته تزداد سوءا طول الوقت ولا فائدة تماما من علاجه. حالة ميئوس منها. هذا العدد أفضل من السابق من حيث الفكرة ويحسب للكاتب انه سيفاجئنا فى نهاية القصة بما لا نتوقعه وبما سيخالف سير الاحداث تماما. استمتعت بها كثيرا
لو كان ينفع اديها صفر كنت اديتها بجد قصه فاشله جدااااااااااااااا و ممله اوووووووووووووووووووووي و في تويل مش معقول في الاداث لما الواحد حس ان هو الي عنده بارانويا ده غير ان اصلا متوى القصه الي بره مالوش ادني علاقه بالمره بالقصه لا انصح اي شخص بيها ابدا يمكن اكون انا خدعني اسم القصه وخدعني محتواها من الغلاف
قصة ممتعة جداً , قرأتها منذ زمن , لكني اتذكر بأنها ادخلتني متاهاتٍ كثيرة , واحاطتني بأسئلة , و إستفهامات طيلة قراءتي , و بالأخير لم يكن إلاّ كابوساً مزعج , انهيتُ القراءة بجلسةٍ واحدة لأنها فعلاً قصة ممتعه
طول القصة دى هتفضل تتسأل هو مين دة بالظبط تخيل لما تصحى فى يوم وتلاقى ماحدش من اللى حواليك عارفينك الموضوع قاسى اوى ويخليك تحس انك لوحدك وتشكل فى كل اللى حواليك بس نهايتها هتكون مختلفة خالص بس مع التلت الاخير بدأت اتوقع النهاية ويمكن ده مش خلانى اتفاجئ اوى فى الاخر
بدت القصة مشوقة حتي وصلت للحظة ضياع البطاقة وجواز السفر عندها تكشفت حقيقة الرواية وصارت متوقعة إلا أنه وعلي الرغم من هذا استطاع الكاتب ان يجذبني لاكمل النهاية واعرف طريقة حل اللغز والوصول ان كاتب السطور ليس هو البطل فعلا وان كان هذا لا ينفي المط والتطويل الزائدين في الرواية أعجبني أكثر التغيير في سير الأحداث وعدم توقفها عند حبكة أن البطل هو الراوي وأن هذا يحدث من العدد الثاني الرواية في المجمل جيدة
وان عاب المؤلف ماعاب وسيعيب كثيرون وهو أنهم وضعوا أنفسهم في قالب روايات الجيب تحت عباءة المؤسسة العربية الحديثة للنشر حيث يتم تصنيفهم كأدب درجة ثانية أو ثالثة
ربما نظرة موسعة تكشف ببساطة أن كل من استطاع الخروج من قالب السلاسل الشهرية او الدورية حيث البطل الأوحد أو الفريق البطل أو أدب المغامرات بشكل عام قد انطلق لنجاح وحده دون المقارنة بنبيل فاروق وأحمد خالد توفيق عملاقي المؤسسة بامتياز
لطالما أحببت علم النفس و أحببت دراسته .. كان يشدني كثيرآ ولا زال ..
في البدء أعجبتني الروايه كثيرآ , لكن الملل بدء يتسرب لي في منتصفها عندما ظلت الأحداث تتكرر مع أغلب شخوص الروايه دون تفسير منطقي للوضع .. حتى الصفحه رقم 177 بدأ الشد و التجاذب يعود لي بكامل قوته ..
أحببت كثيرآ التحليلات النفسيه التي كان يطلقها " الدكتور ياسين العوضي " و أحسست حتى النهايه أنه بالفعل طبيب نفسي و ليس ما أدعاهُ " الدكتور ياسين العوضي الآخر ^_^ " .. رغم نهاية قرائتي للروايه لم أعرف للآن من منهما الحقيقي أكثر ...
أعتقد أن الكاتب فعل هذا ليجذب القارئ لماتبعة قراءة الأجزاء التاليه .. و هذا ما سأحاول فعله في المستقبل القريب ...
أعطي للراويه ثلاث نجوم و نصف .. في نهاية المطاف ...
جميل تلخيص المرض باكثر من صورة صورة منيرة والتي منتشرة ف اغلب قصصنا السينمائية والتي من تكرار تمثيل الاعراض تعرف ان الشخصية مضطربة ...ولكن شخصية احمد ومرضه لم يتبين مرضه الا ف منتصف الروايية والتي تعطي الي حد ما تفسيرا عن اعراض البارنويا وتجعلك بلا وعي تعيش معه علي انه شخص سوي ثم تتكشف الاحداث ويتبين رغم كل تفسيراته المنطقية جدا انه صحيح ..ولكن ف الحبكة الدرامية جيدة ...تمثيل الامراض وجعلها محسوسة اكثر من مجرد اعراض مثل شخصية منيرة ولكن تأخذ نجمتان .. مستوي الاحداث يخاطب الاشخاص عامة وليس كمتخصصين سواء اطباء نفسيين او اخصائين
احداث متوقعة منذ الصفحات الاولى مع مط وتكرار فى المواقف والعبارات مع وجود بعض الاحداث اللامنطقية منها مثلا محاولة تخدير المريض من جانب الخطيبة لتسليمة للمستشفى مع وجود مخاطرة كبيرة فى ذلك بحكم انة مريض نفسى وافعالة غير متوقعة
تعتبر الرواية الجزء الثاني من سلسلة "حالات خاصة" التي تتحدث عن دكتور ياسين العوضي الدكتور النفسي الذي يستيقظ في أحد الأيام ليستعد للذهاب إلي عمله ،ولكن عند وصوله يتفاجئ بإنكار الممرض الخاص بعيادته له وأنه ليس دكتور ياسين العوضي ثم يحاول إثبات عكس ذلك ولكن يتفاجئ بالجميع ينكرون أنه دكتور ياسين العوضي ف يظن أن هناك أحداً يدبر مؤامرة ما للتخلص منه ولكن يكتشف ما لم يكن يتوقعه.
رأيي الشخصي: ١-رواية جميلة تظهر المشاكل التي تواجه الدكاترة النفسيين من مشاكل التعامل مع المرضي وما تسببه لهم في حياتهم الشخصية. ٢-الأحداث جيدة والسرد جيد ولن تشعر بالملل أثناء القراءة، والرواية صغيرة جداً تستطيع أن تنهيها في جلسة واحدة. دمتم سالمين 👍🤍
مستوى ال suspense عالي في القصة دي وعجبني انه فعلا دخل اسلوب الطب النفسي في القصة.. عكس سابقتها ( زوجة أديب وحالات أخرى ) نهايتها بسيطة.. لكن جميلة إجمالا