آب/أغسطس 2004 - 21 كانون الأول/ديسمبر 2004. طوال 124 يوماً، عاشت فرنسا على إيقاع إنباءات يومية تردّد اسمي كريستيان شينو وجورج مالبرونو. في هذه الأيام الـ 124 نفسها، في عراق ممزّق، كان الرجلان يتألّمان، متأرجحين بين الخوف والأمل محاولين أن يستخرجا من عيون حرّاسهما وصوتهم القدَر المعدّ لهما. طوال أربعة أشهر، بارتجاج مخبأ إلى مخبأ، ستعيش الرهينتان تجربة مؤلمة فريدة.
في هذا الكتاب، يبوحان بالانفعالات والمشاغل الحميمة في أسرهما. وبحرصهما على قول ما لم يُعبَّر عنه حتى الآن إلا قليلاً، يعالجان الموضوعات المتعددة التي تُطرح: هل يكفي استرجاع الحرية والانضمام إلى الأقربين للانتهاء من حالة الخطف؟ ما هو ثمن الحرية الذي بتكبده الصحافي المتجوّل؟ ما هي حدود تزامن ستوكهولم الشهير؟ كيف تتمّ العودة إلى هذه الحياة التي تُسمّى عادية؟ هل يعود المرء معافى بعد صدمة نفسانية مثل هذه؟
لكنهما تجاوزا تاريخهما الشخصي، رغم قوّته، وحرصاً، منذ عودتهما إلى فرنسا على إجراء تحقيق مضاد بمساعدة الفاعلين الأساسيين في الظل.
في هذه المؤلّف يكشف لنا كريستيان شينو وجورج مالبرونو بواسطة الصحيفة عن المفاوضات الخفية، وعمل الدوائر المختصة، وعمل السياسيين، وأسرار العملية التي أدّت إلى إطلاق سراحهما.
حيانا الاقدار تصنع البطولات .وهذا قدر الرهينتين مولفا هذا الكتاب السيئ الترجمة والمضمون. نحن نقرآ لكي نستفيد من العبر ومضمون هذا الكتاب هو التجارة بالاقدار والحظ الذي اراد لهما الشهرة .كنت اقرا الكتاب لكي اخلص منه علي استخلص فائدة لكن دون جدوى .حتى هؤلاء الكاتبين اللذين يروجا لفرنسا وحكومتها والاصدقاء اللذين ساعدوهما لطباعة هذا الكتاب فقط اكاد اجزم انهما لا يعلمان ما اراده من الكتاب.للاختصار الكتاب للتسلية فقط
كتاب جميل يذكر الواقع بتجرد فلم يحمل مبالغة ولاكذبا وتقليلا من الخاطفين - رغم خطأ عملهم - بل رسم الصورة الحقيقية لكل الأيام ، والأهم طريقة معاملة الخاطفين لهم وأسلوبهم في التعايش مع الأزمة وقدرتهم على التنقل بسهولة كتاب جميل رغم حاجته لبعض الاختصار قليلا
الكتاب عبارة عن مذكرات لصحفيين فرنسيين تم اختطافهم في عام 2004 في العراق وهم متوجهون إلى النجف لتغطية المعارك المحتدمة هناك. الأختطاف دام 4 شهور ولم يلقى الصحفيين المعاملة السيئة، على غرار الصحفيين الأخرين الذين انتهى امرهم إلى الذبح. لا يوجد أحداث كثيرة ...المذكرات تصف الحالة التي كانوا فيها اثناء الأعتقال والضغط النفسي الذي مروا فيه خلال المفاوضات بين الجيش الأسلامي السلفي والحكومة الفرنسية والتي انتهت بتحرير الضحيتين بعد أربعة شهور من الاختطاف.
اول مرة اعجب بشيء غربي مكتوب عن العرب. هم كانو محايدين قدر المستطاع. مش عارفة هل فعلا اللي حكوه دة حقيقة ولا لا بس عقلي فضل فترة مش مستوعب. هو كأنه فيلم أمريكي بالظبط فمش عارفة بصراحة