"يا أهل البلد، يا أهل البلد! حكايتي ما انتهت، والعمر بعد فيه متكه، وبعد عندي كنوز، وعندي ذكريات، وعندي أولادي، وحكايات. يا حبايبي، بس سلموا لي عليه، سلموا لي عليه، وقولوا له: هند الغالية، ترعى عز وتقعد غزّ مثل جبالنا العالية. زاروني وإلا ما زاروني، أنا قاعدة، وهاي قعدة".
Habibi (Habiby) was an Palestinian Christian writer and politician .
He was born in today's Israel, which at that time was part of the British Mandate of Palestine. Born in to a Protestant Palestinian Arab family (his family had originally been Arab Orthodox but converted to Protestantism due to disputes within the Orthodox church) In his early life he worked on an oil refinery and later was a radio announcer. Under the Mandate he became one of the leaders of the Palestine communist party. When the 1948 Arab-Israeli War began in 1948 he stayed in Haifa while many others chose or were forced to leave the country. As a result he was granted Israeli citizenship. After the war he helped to create The Israeli communist party and established the Israeli communist paper Al-Ittihad. He stayed in Haifa his whole life. His gravestone reads (on Habibi's own request): "Emile Habibi - Remained in Haifa."
Habibi received the Al-Quds Prize from the PLO. Two years later (in 1992) he received the Israel Prize for Arabic literature. His willingness to accept both reflected his belief in coexistence. Though after accepting the Israel Prize a debate set off among the Arabic intellectual community. Habibi was accused of legitimating the Israel anti-Arabic policy. Habibi replied to the accusations: "A dialogue of prizes is better than a dialogue of stones and bullets," he said. "It is indirect recognition of the Arabs in Israel as a nation. This is recognition of a national culture. It will help the Arab population in its struggle to strike roots in the land and win equal rights .
يتناول الكاتب جزء من يوم في سنة 1967. تتكلم هند بنت الخمسين سنة مع حالها وتتابع خيالاتها. هي هند بنت الفران تسكن في شقتها في الطابق الثاني في وادي النسناس في حيفا. هند بقيت في بيتها رغم نزوح زوجها وأولادها الى لبنان. بقيت مع من بقوا. كانت تعتاش من بيع الروبابيكيا من أثاث البيوت السائبة أو المنهوبة. وكانت تبحث في الدواشك عن غنائم حيث كان يخبئ أصحاب البيوت ما يريدون تخبئته سواء لثمنه او لسرية مرسائل الاحبة والعشاق. لم يطرق أحد بابها لأن بيتها كان بلا باب. كانت تستقبل المتسللين العائدين فتقدم لهم القهومة وترحب بهم. وكان المتسللين اما يتم القبض عليهم او يهربوا الى أماكن نزوحهم فليس لهم بيوت يعيشون فيها. وكانت تزور المساجين وتحمل لهم الخبز المحمر. وفي النهاية كانوا يتهمونها بالخيانة والعمالة لأنها تبيع الروبابيكيا والدواشك. كذلك الذين بقوا قاطعوها واتهموها بالخيانة. حتى عبد الله المعروف بالجعدة والذي كان حبيب الطفولة والشباب والماضي الذي طلب منها ان تبقى ولا تنزح. قاطعها وهجرها بعد أن وجد في يدها رسالة واتهمها بالخيانة وتزوج واصبح لا يزورها لانه متزوج.
البداية والنهاية لهذه المسرحية أحاديّة الأداء monodrama .. جميلة ومعبّرة عن معنىً راسخ: بقاء هند في فلسطين وجلوسها في بيتها شامخة رغم الاحتلال وتبعاته القاسية عليها وعلى أسرتها.
لكنّي لم أستلطف أبدًا النص، ولا قراءة مسرحيّة باللهجة العاميّة. نعم، أدرك أنّ الكاتب يريد أن يوثّق لهجة بلادٍ محتلة، قد تضيع لهجتها مع كما ضاعت الأرض، وهو حقّه الكامل، لكن وجب تنبيه القارئ أنّ النصّ يغلب عليه الكلام العامّي أو اللهجة الدارجة في فلسطين.
لم أحب هذا الكتاب أبدًا، ولولا أنّه كُتِبَ بعاطفة لقلتُ أنّي كرِهتُ النصّ ولمنحته لدى التقييم ★ .. نجمةً واحدة. آمل أن تكون نصوصه الأخرى أفضل من هذا.