Jump to ratings and reviews

Abbas II

This work has been selected by scholars as being culturally important, and is part of the knowledge base of civilization as we know it. This work was reproduced from the original artifact, and remains as true to the original work as possible. Therefore, you will see the original copyright references, library stamps (as most of these works have been housed in our most important libraries around the world), and other notations in the work. This work is in the public domain in the United States of America, and possibly other nations. Within the United States, you may freely copy and distribute this work, as no entity (individual or corporate) has a copyright on the body of the work. As a reproduction of a historical artifact, this work may contain missing or blurred pages, poor pictures, errant marks, etc. Scholars believe, and we concur, that this work is important enough to be preserved, reproduced, and made generally available to the public. We appreciate your support of the preservation process, and thank you for being an important part of keeping this knowledge alive and relevant.

124 pages, Hardcover

First published May 20, 2009

Loading...
Loading...

About the author

Evelyn Baring

38 books8 followers
Evelyn Baring, 1st Earl of Cromer, GCB, OM, GCMG, KCSI, CIE, PC, FRS, was a British statesman, diplomat and colonial administrator.
He was British controller-general in Egypt during 1879, part of the international Control which oversaw Egyptian finances after the khedives' mismanagement, and during the British occupation prompted by the Urabi revolt, agent and consul-general in Egypt from 1883 to 1907. Far from the centre of the Empire, Cromer ran the territory with great drive and his effective governance balked British wishes to withdraw from Egypt.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
7 (53%)
2 stars
2 (15%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for آلاء.
428 reviews642 followers
March 15, 2024
أحببت هذا الجزء من أوراق كرومر أكثر من سابقيه لا أدري إن كان السبب هو الاعتياد على طريقة إيفلين " لورد كرومر" في الكتابة وبداية فك تشابك خيوط تلك الفترة التي كنت عند بداية السلسلة لا أعرف عنها إلا أقل القليل..
أم أن الجزء فعلا أفضل من سابقَيه.. ولكن ما أنا واثقة منه أن هذا الجزء الثالث أقرب للكتب التاريخية والسياسية من الجزء الأول المليء بالأرقام، وأنه أيضًا أكثر سلاسة من ترجمة الثاني وأنه أخيرًا أكثرهم متعة في القراءة بالنسبة لي..
إجمالا ممتنة لدار نشر الرواق على إتاحة هذه المذكرات بطريقة جذابة تغري بالتجربة بدلًا من الكتب القديمة التي غالبًا ما تجمل حالنا بالكلية وتقبح الآخر تمامًا، ثم جاءت هذه الأوراق لإكمال الصورة المنقوصة.

الجزء الثالث والأخير من رحلة لورد كرومر مع مصر
بعد وفاة توفيق باشا المفاجئة وجد البريطانيون أنفسهم في أزمة لم يحسبوا لها حسابًا فقد اطمئنوا للخديو توفيق ووجوده المسالم بالنسبة لهم ولم يكونوا مستعدين للتغيير..
عاد عباس الثاني ولي عهد الخديو توفيق من مقر دراسته بفيينا إلى مصر ليتولى الحكم وكان عمره وقتها ١٨ عامًا فقد تحايلوا على استكمالها بتاريخ مولده الهجري..
أشفقت على الخديو الشاب الذي تلاعب به السياسييون المخضرمون من كل جهة، أحاول تخيل حالته وهو يصطدم بالإنجليز لأن معاونيه من القسطنطينية شجعوه على ذلك والفتى لا يدرك لمن يرجح ميزان القوة في الحالة المصرية، فكان يناوئهم ثم يجد نفسه وحيدًا في مواجهة خطابات جلالة الملكة، ويتنكر لتصرفه النظار والأعوان وكل من دفع به إلى واجهة مدافع الإنجليز..
لم يكن الخديو الصغير وطنيا خاليا من العيوب بل استغل الاوقاف لنفقاته الشخصية وأصبح حبه للبذخ -كما هو حال تلك الملكيات- نقطة ضعف استغلها السلطان العثماني لتوريطه في خدمة مصالح الباب العالي أو ملاحقة سياسيين هاربين من القسطنطينية، ولكن كان هناك فرصة لحياة سياسية أقرب للصحة بوجود نظارة ومجلس نيابي مناسب.. وكان تحقيق ذلك كفيل بترويض الخديو الصغير والحد من جموحه وبذخه، ولكنه إضافة لمعاداة الإنجليز الذين استغلوا حداثة سنه بالسخرية منه والتقليل من شأنه، كان يواجه عناصر مصرية منقسمة ومتعارضة تمامًا لم يتمكن من التعامل معها لما يخدم بقاءه في منصبه، لم يصبر الإنجليز على رجل أصبح ظهيرا للسلطان العثماني، جمع الإنجليز حججهم وأصدروا قرارهم بعزل الخديو الشاب.. لينتهي بذلك لقب خديو من حكم مصر، وتبعد مصر عن الباب العالي لتكون تحت حكم انجليزي مع واجهة سلطانية مصرية جديدة لرجل مسالم للانجليز وليس له أن يكون غير ذلك، فمن عينوه قادرين على عزله.
Fri, Mar 15, 2024📖
Wed, Apr 3, 2024📖💕

Profile Image for علي هاني.
Author 3 books23 followers
September 12, 2023
الثالث والأخير في السلسلة، وهو مترجم من كتاب منفصل من تأليف كرومر، لقد انخدع اللورد تمامًا في عباس الثاني و قال بكل صراحة أنه في "صراع مع عباس". كما ظهر بشكل واضح في هذا الجزء رأي اللورد كرومر في فئات المجتمع المصري المختلفة بالإضافة إلي رأيه في "المحمديين" و فئة "العمائم" كما وصف المسلمين. قد يتعجب القارئ لما وصل إليه الحال من التدخل الأجنبي في إختيار النظار و إهانة الخديوي بشكل غير مباشر عدة مرات لكنني كنت أتمنى أن يتناول هذا الجزء حادثة دنشواي واستقالة كرومر كنهاية مناسبة لوجوده في مصر.
أضافت هوامش المترجمة بعض الوضوح لنقاط معينة، بالإضافة إلي معلومات جديدة عن "كورسكو" و أسماء قرأتها لأول مرة مثل "حسين فخري باشا"
Displaying 1 - 2 of 2 reviews