أوراق العائلة رواية أخرى لمحمد البساطى حيث المنطقة الوسطى بين الضوء والعتمة بين الاقصاح والصمت انها رقة عالم ترسمه الايماءات لا الكلمات ايماءات الصبى المشاغب المختبئ دوما فى مكان ما خلف روايات البساطى . واذا كان الصبى قد عاد فى رواية " ويأتى القطار " ليحكى عن عالم الاباء فانه فى " أوراق العائلة " ينبش فى روحة اعمق ليحكى عن ثلاثة اجيال من الرجال الجد الكبير . الجد الصغير والأب وبين الثلاثة عمود الخيمة " الجدة زينب " حيث بها الانوثة المتكملة المتروكة لوحشتها . انه مقترح جديد لرواية اجيال يقدمة كاتب لا يكف عن الاقتراحات ففى هذه الصفحات تتعاشق المصائر وتختلط الرغبات وتمتد حالة الشجن التى تلف الشخصيات لتشمل القارئ المتعطش لكن الصبى الراوى المشاغب يعرف متى يكف عن الكلام المباح
أديب مصري معاصر، ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظه الدقهلية.
حصل على بكالوريوس التجارة عام 1960، وعمل مديرا عاما بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيسا لتحرير سلسلة ''أصوات'' الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وتدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحياة أبطالها المهمشين في الحياة الذين لا تهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.
نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر. من أهم أعماله: ''التاجر والنقاش'' (1976)، و''المقهى الزجاجي'' (1978)، و''الأيام الصعبة'' (1978) ،''بيوت وراء الأشجار'' (1993)، و''صخب البحيرة'' (1994)، و''أصوات الليل'' (1998)، و''ويأتي القطار'' (1999) ، و''ليال أخرى'' (2000)، و''الخالدية''، و''جوع'' والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.
وللكاتب عدة مجموعات قصصية منها: ''الكبار والصغار'' (1968)، و''حديث من الطابق الثالث'' (1970)، و''أحلام رجال قصار العمر'' (1979)، و''هذا ما كان'' (1987)، و''منحنى النهر'' (1990)، و''ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً'' (1993)، و''ساعة مغرب'' (1996).
وحصل الأديب الراحل على جائزة أحسن رواية لعام 1994 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته ''صخب البحيرة''، كما حصل على جائزة ''سلطان العويس'' في الرواية والقصة لعام 2001 مناصفة مع السوري زكريا تامر.
جميله.. يمكن من اروع الحاجات اللى الراوي الغير عليم بيسيب مساحه لخيالك تشتغل فيه .. و التعرض لمنطقه علاقة الجد الكبير بزينب تم تكريره بنعومه من غير فجاجه
أقرب الكتاب إلى روحي . كم من كتاب تناولوا الريف والقرية، ولكن لا أحد يشبه محمد البساطي حين يمسك بأبعاد هذا العالم الرحب التفاصيل على ضيق المساحة المكتوبة . لا أحد يصل لما وصل إليه البساطي من تفاصيل بالغة العمق الإنساني لهذا العالم، البساطي فعل هذا من خلال لغة شدية العذوبة والبساطة وسرد بالغ الحلاوة والعبقرية . في الرواية صمت ينطوي على ما لا يُدرك، اقترب البساطي منه بالإيماء ، دون إفصاح قد ينال من قوة الألم الإنساني .
أوراق العائلة رواية ل محمد البساطي من أجمل روايات البساطي مش هتكلم تاني عن عذوبة الاسلوب والقرية والناس البسيطة كل دا مكرر في رواياته لكن الرواية دي عظيمة جدا بتفكرني برواية "بيرل باك" الأرض الطيبة" ورواية " الأشياء تتداعي ل " تشنو اتشيبي" رواية جميلة بتحكي عن واحد بيقلب في أوراق عائلية قديمة ويذهب في سلاسة متذكر احداث العائلة من اول جده الكبير وجده ابو ابوة وابوة وامه وجدته ام ابوة وجدته الكبيرة الاخرى مفيش كلام عارف اقله اوصف بيه غير انها من افضل ما قرأت عموما